Accessibility links

logo-print

#هل_تؤيد_امتلاك_العرب_للنووي؟ جدل في الإعلام الاجتماعي


خريطة الدول العربية بأعلامها

خريطة الدول العربية بأعلامها

لا تزال تداعيات الاتفاق النووي بين مجموعة الدول الست وإيران تتفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي، فقد أطلق مغردون هاشتاغ #هل_تؤيد_امتلاك_العرب_للنووي وتساءلوا عن مستقبل الشرق الأوسط إذا امتلكت دول عربية هذا السلاح الفتاك.

وقد صعد الهاشتاغ في غضون ساعات إلى الأكثر تداولا.

واختلفت ردود فعل المغردين بين من يدعو الدول العربية إلى الحصول على السلاح النووي بسرعة بعد اتفاق طهران والدول الست، ومن ينتقد أي مسعى لحصول الدول غير الديموقراطية على السلاح النووي.

وقال أحد المغردين ساخرا "هل تؤيد طفلا يحمل السلاح؟" في إشارة إلى أن الحكومات العربية لم تنضج بعد لإدارة قوة ردع مدمرة.

وقال مغرد آخر "العرب عندهم إنترنت دمروا بعضهم وفتن و شتم ودمروا شعوبا، فما بالك لو عندهم نووي؟".

في المقابل، دعا آخرون إلى امتلاك السعودية للطاقة النووية، وقال أحد المعلقين "نعم، اتمنى أن تمتلك السعودية سلاحا نوويا وبشكل عاجل، وذلك لكونها تمثل صمام أمان لدول الخليج أمام مغامرات إيران".

وعبر معلقون آخرون عن "ضرورة" حصول السعودية على السلاح النووي لضمان التوازن في منطقة الشرق الأوسط لصالح العرب.

ومن خلال التغريدات، لم يؤيد معلقون كثر الاتفاق النووي، بل اعتبروه "مجرد مناورة" ستحصل بواسطتها إيران على السلاح النووي آجلا إن لم يكن عاجلا.

وكانت دول خليجية وإسرائيل أعلنت رفضها للاتفاق النووي، معتبرين إياه خطأ جسيما.

وقد حذر رئيس المخابرات السعودية السابق الأمير بندر بن سلطان من أن الاتفاق "سينشر الفوضى" في منطقة الشرق الأوسط.

وأضاف في مقال نشره على موقع إيلاف، أن هذا الاتفاق شبيه بالاتفاق الذي عقده الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون مع كوريا الشمالية وخولها الحصول على السلاح النووي.

وتساءل "لماذا يصر الرئيس أوباما على عقد مثل هذه الصفقة رغم أنه يعرف ما لم يعرفه الرئيس كلينتون عندما عقد صفقته مع كوريا الشمالية؟".

وهذه مجموعة من التغريدات على تويتر جاءت ضمن جدل امتلاك دول عربية للطاقة النووية:​

XS
SM
MD
LG