Accessibility links

logo-print

سبعة مرشحين جمهوريين أقل حظا يخوضون أول مناظرة تلفزيونية


صورة لأول مناظرة تلفزيونية لمتنافسين جمهوريين

صورة لأول مناظرة تلفزيونية لمتنافسين جمهوريين

يخوض سبعة متنافسين جمهوريين مساء الخميس مناظرة تلفزيونية على شبكة فوكس نيوز الأميركية.

وتسيطر قضايا الإرهاب والهجرة والملف النووي الإيراني والاقتصاد على المناظرة.

ويشارك في الجزء الأول من المناظرة سبعة مرشحين حصوا على أقل من اثنين في المئة في استطلاعات الرأي، فهم حكام تكساس ولويزيانا وساوث كارولاينا ريك بيري وبوبي جندال وليندزي غراهام، والسناتور السابق من ولاية بنسلفانيا ريك سانتوروم والمديرة التنفيذية السابقة لشركة HP كارلي فيورينا، والحاكم السابق لولاية نيويورك جورج باتاكي، والحاكم السابق لولاية فرجينيا جيم غيلمور.

المرشحون يعرضون مواقفهم

وتباينت مواقف المرشحين أثناء تقديم أجنداتهم في المناظرة التلفزيونية حول العديد من القضايا الداخلية وتلك المتعلقة بالسياسة الخارجية، إذ يرى المرشح جيم غيلمور أنه يتعين على الولايات المتحدة استخدام قدراتها الاستخباراتية والأمنية لمواجهة الأخطار التي تواجهها لأن "هناك مخاوف من وقوع هجمات أخرى".

وشددت كارلي فيورينا من جانبها على ضرورة فتح إيران لكل منشأة نووية في أي وقت أمام لجان التفتيش الدولية، داعية بالمقابل إلى وقف تدفق الإمدادات المالية التي تستخدمها إيران في المنطقة، على حد تعبيرها.

واعتبرت فيورينا الاتفاق النووي أنه "سيء"، مشيرة إلى أن حلفاء واشنطن يريدون أن يروا قدراتها والثقة التي وضعوها فيها للقضاء على تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

ونبهت المرشحة الجمهورية إلى أن "الصين تستخدم الفضاء الرقمي لشن هجمات على الولايات المتحدة الأميركية، وهو ما يستخدمه تنظيم داعش أيضا". وقالت إنها ستدعو شركة آبل وغوغل للتعاون مع مكتب المباحث الفيدرالي. داعية إلى "المزيد من التعاون بين شركات القطاع الخاص والقطاع العام".

تعرف على هؤلاء المرشحين السبعة:

ريك بيري: حاكم ولاية تكساس السابق، ومن أشهر التصريحات الانتخابية التي أدلى بها أمام وسائل الإعلام حول النقاش الدائر بخصوص الاتفاق النووي الإيراني: "إذا تمّ انتخابي في منصب رئيس الولايات المتحدة، فأوّل شيء سأقوم به عندما أصل إلى المكتب الرئاسي هو تمزيق ذلك الاتفاق" .

بوبي جندال: يعتبر حاكم ولاية لويزيانا وثاني حاكم ولاية أميركية من أصول آسيوية أن الخطر الحقيقي الذي يهدد الولايات المتحدة وحلفاءها هو "التطرف الإسلامي"، داعيا إلى استعادة الثقة مع حلفاء واشنطن السُنة الذين يبدون نوعا من التردد في محاربة مسلحي داعش.

ليندزي غراهام: يعد الابن الأول لعائلة بسيطة نشأ وعاش في ولاية ساوث كارولاينا وتولى مسؤولية تربية شقيقته الوحيدة بعد أن فقد والديه في سن مبكرة. يمثل الحزب الجمهوري في مجلس الشيوخ منذ عام 2003 ويحظى باحترام الجمهوريين في ولايته، وهو ما دفعه إلى إعلان ترشحه لسباق البيت الأبيض رسميا قبل شهرين.


ريك سانتوروم: يصنفه المراقبون ضمن الجمهوريين المحافظين ومن أشد المدافعين عن القيم العائلية في خرجاته الإعلامية. قال إنه سيخوض مجددا السباق إلى البيت الأبيض لعام 2016 بعد فشله في السابق بالظفر بثقة حزبه. وكان سانتوروم، 57 عاما، قد أعلن أمام أنصاره في كابوت بولاية بنسيلفانيا (شرق البلاد) "علينا أن نسترد أميركا" واعدا بأن يكون مرشح الطبقة العاملة.​


كارلي فيورينا: المديرة التنفيذية السابقة لشركة "اتش بي"، ولعل أبرز مواقفها إثارة للجدل السياسي هو انتقادها للمرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون، إذ ترى أنه لا يزال عليها أن تقدم توضيحات شافية بخصوص الهجوم على القنصلية الأميركية في مدينة بنغازي الليبية في أيلول/ سبتمبر 2012.​
جورج باتاكي: تقلد منصب حاكم ولاية نيويورك ثلاث مرات إلى غاية 2006. ويعد باتاكي، 69 عاما، من أكبر المؤيدين للإجهاض، ومدافعا عن حقوق المثليين، بحسب وسائل إعلام أميركية.


جيم غيلمور: يعتبر هذا المرشح الجهوري أن الأمن الدولي يواجه تهديدات ليس فقط داعش، ولكنها تمتد أيضا إلى التهديدات التي يمثلها الدور الروسي في أوكرانيا والتحركات الصينية في بحر الصين الجنوبي.
وغيلمور هو ضابط استخبارات سابق، وقد عين حاكما لولاية فرجينيا في الفترة من 1998 إلى 2002.

المصدر: موقع قناة الحرة/وكالات

XS
SM
MD
LG