Accessibility links

logo-print

دراسة: خذ نفسا عميقا واسترخ.. الغضب يقصر العمر


رجل يعبر عن غضبه خلال مشاركته في مظاهرة

رجل يعبر عن غضبه خلال مشاركته في مظاهرة

في كل مرة يراودك الشعور بالغضب أو تكاد تفقد السيطرة على أعصابك.. خذ نفسا عميقا وحاول الاسترخاء.

إذ إن الغضب يمكن أن يؤدي إلى تقصير العمر.. وفقا لدراسة أميركية.

ووجد باحثون استنادا إلى بيانات للسكان على مدى أكثر من ثلاثة عقود، أن الرجال بعمر الـ35 عاما والذين اعترفوا بأنهم "سريعو الغضب"، كانوا أكثر عرضة للموت بعد 35 سنة من إجراء الاستطلاع مقاربنة مع أولئك الذين لا يغضبون سريعا.

واكتشف باحثون من جامعة ولاية آيوا أن خطر الموت المبكر للأشخاص سريعي الغضب يتضاعف بنسبة 1.57 في المائة مقارنة مع أشخاص أكثر هدوءا.

وكتب العلماء في دورية العلوم الاجتماعية والطب أن العلاقة بين الغضب والوفاة المبكرة تبقى قائمة بعد الأخذ في الاعتبار عوامل مثل مستوى الدخل والحالة الاجتماعية والتدخين.

ورغم أن الباحثين لم يحققوا في أسباب حدوث الوفاة المبكرة للأشخاص الأكثر غضبا، قالوا إن دراسات سابقة ربطت الغضب بمجموعة متنوعة من العمليات الفسيولوجية السلبية.

وقال الباحثون إن الغضب يمكن أن يؤدي إلى أزمات صحية خطيرة وقاتلة مثل النوبات القلبية، ويمكن أن يؤدي أيضا إلى تصلب الشرايين حيث تنسد الشرايين بالمواد الدهنية.

وأضاف الباحثون أن هذه الخلاصة تشير إلى أن "التجسيد الفعلي للغضب في العمليات الفسيولوجية قد يكون مسؤولا عن الارتباط الملاحظ بين الغضب والوفيات".

وفي هذا السياق، قال عالم النفس البريطاني غراهام برايس إن "الأشخاص ممن هم سريعو الغضب يبالغون في لاو عيهم في تطوير معتقدات عن ظلم كان قد لحق بهم أو نجم عن تجارب سلبية ماضية".

ورجح برايس المتخصص في قضايا الغضب تعزيز هذه المعتقدات من خلال التعبير المفرط بالغضب على مدى فترة طويلة.

وأضاف أن الغضب هو شكل من أشكال التوتر، ما يزيد من مستويات هرمون الكورتيزول في الدم.

وفي حال بقي الغضب أو غيره من أشكال التوتر على مدى فترات طويلة، يمكن أن ينتج عن ذلك آثار صحية سلبية، كمتلازمة القولون العصبي أو السكتات الدماغية، والنوبات القلبية ومشاكل أخرى في القلب، وفقا للدراسات.

XS
SM
MD
LG