Accessibility links

الحكم بالإعدام على نمر النمر.. انتقام أم تنفيذ للعدالة؟ شارك برأيك


نمر النمر

نمر النمر

على الرغم من الحملة الدولية الواسعة لإسقاط حكم الإعدام عن المعارض السعودي الشيخ نمر النمر، إلا أن المحكمة العليا بالسعودية أيدت الحكم الابتدائي بإعدام رجل الدين الشيعي، في خطوة قد تزيد من الانقسام بين السنة والشيعة في المملكة المحافظة.

وأيدت محكمة الاستئناف الجزائية بالرياض الحكم الابتدائي الصادر بإعدام نمر النمر المدان بـ"إشعال الفتنة الطائفية" و"الخروج على ولي الأمر".

شارك برأيك:​

ويأتي هذا الحكم بعد عام من الحكم على النمر بالإعدام، إثر انتقاده للسلطات السعودية وللعائلة الحاكمة، واتهامه بـ"إثارة النزعات الطائفية في البلاد".

وهنا تغريدة لمحمد النمر، شقيق رجل الدين المثير للجدل:

التهمة: إثارة الفتنة

وأوقف النمر من قبل السلطات السعودية لأول مرة في العام 2012 بعد أن وجه انتقادات لتعيين الأمير سلمان بن عبد العزيز وليا للعهد آنذاك خلفا للأمير الراحل نايف بن عبد العزيز.

وفي تموز/ يوليو اعتقلت السلطات السعودية النمر بتهمة "إثارة الفتنة في بلدة العوامية". وأشار بيان للداخلية السعودية آنذاك أن "النمر حاول ومن معه مقاومة رجال الأمن، وبادر بإطلاق النار والاصطدام بإحدى الدوريات الأمنية أثناء محاولته الهرب، و تم التعامل معه بما يقتضيه الموقف والرد عليه بالمثل، والقبض عليه بعد إصابته في فخذه".

وحكم على النمر في تشرين الأول/ أكتوبر 2014، بالإعدام بعد ثبوت إدانته بالتهم الموجهة إليه.

وأيد عدد من المغردين السعوديين الحكم على النمر، واصفين خطابه بـ"التحريضي والمهدد لوحدة المجتمع السعودي".

انتقادات دولية

ومباشرة بعد تأييد الحكم، انتقدت إيران السلطات السعودية، قائلة إن الرياض "ستدفع ثمنا باهظا في حال تنفيذ الحكم".

وقال مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والإفريقية حسين أمير عبداللهيان، إن " الأنباء عن تأييد حكم إعدام إمام مسجد العوامية الشيخ نمر باقر النمر تبعث على القلق".

وأضاف عبداللهيان، في تصريح لقناة "العالم" الإيرانية، أن إعدام الشيخ نمر النمر "سيكلف السعودية ثمنا باهظا".

ووصف زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر، من جانبه، المصادقة على إعدام نمر النمر بمثابة "تأجيج طائفي"، داعيا السعودية إلى إلغاء قرار الإعدام.​

واعتبر مغردون معارضون للحكم أنه "ظالم" ويمثل " امتدادا للتضييق على نشاطات الشيخ وخطابه السياسي":​

المصدر: موقع "راديو سوا"

XS
SM
MD
LG