Accessibility links

logo-print

دمشق: إطاحة مرسي انعطاف جذري لصالح الديمقراطية


سوري يضع العلم المصري بجانب صورة الرئيس السوري بشار الأسد

سوري يضع العلم المصري بجانب صورة الرئيس السوري بشار الأسد

أشادت الحكومة السورية يوم الخميس بقيام الجيش المصري بالإطاحة بالرئيس محمد مرسي معتبرة أن ذلك الإجراء يشكل "انجازا كبيرا وانعطافا جذريا" لصالح الديمقراطية.

وأكد بيان صادر عن الحكومة السورية بثه التلفزيون الرسمي، "ضرورة اهتداء الشعوب بهذا التحول لإسقاط هذه التجربة الفاشلة"، كما جاء في البيان.

وأضافت الحكومة السورية أن مصر شهدت أمس " تحولا تاريخيا عميقا يعكس وعي وحضور شعبنا في مصر وتمسكه بعروبته ورفضه التدخل الأجنبي في شؤونه الوطنية ومعارضته لأي مساس بسيادة مصر وحقوقها".

وأكدت أن ما جرى "انعطاف جذري ينطوي على إرادة راسخة بالحفاظ على الديمقراطية والتنوع وحق الاختلاف وممارسة العمل السياسي والتعددية السياسية ورفض أخونة الدولة".

واعتبرت أن "سقوط النموذج الإخواني (في مصر) أكد مجددا عجز قوى الإسلام السياسي عن إدارة الدولة وحماية التنوع الثقافي والحضاري والحريات، وبناء نموذج معبر عن تاريخ الدولة الوطنية"، على حد قول البيان.

وكان الرئيس السوري بشار الأسد اعتبر في حديث صحافي نشر الخميس أن ما يحدث في مصر يجسد "سقوط ما يسمى الإسلام السياسي".

واتسمت العلاقة بين النظام السوري وجماعة "الإخوان المسلمين" في سورية بالكثير بالاضطراب الذي بلغ أوجه في الحملة الدموية التي شنها نظام الرئيس الراحل حافظ الأسد، والد الرئيس الحالي، ضد الجماعة في مدينة حماة في الثمانينات من القرن الماضي وأسفرت عن مقتل الآلاف.

يذكر أن الرئيس المصري المعزول محمد مرسي قد أعلن في 16 يونيو/حزيران عن قطع علاقات بلاده نهائيا مع النظام السوري وإغلاق سفارة دمشق في القاهرة، واستدعاء القائم بالأعمال المصري من العاصمة السورية، وهو ما اعتبرته دمشق تصرفا "غير مسؤول".
XS
SM
MD
LG