Accessibility links

في موسم الانتخابات الرئاسية، ينظم الحزبان الديموقراطي والجمهوري بعد انتهاء الانتخابات التمهيدية في الولايات، مؤتمرات في فصل الصيف الذي يسبق الانتخابات يتم خلالها اختيار مرشحي الحزبين رسميا سواء لمنصب الرئيس أو نائب الرئيس.

ويعد المؤتمر العام لكل من الحزب الجمهوري والديموقراطي في الولايات المتحدة حدثا بارزا، خصوصا هذا العام، بسبب "الصخب" الذي يرافق المرشح الجمهوري المحتمل دونالد ترامب.

وينعقد المؤتمر العام للحزب الجمهوري من الـ 18 إلى الـ 21 من تموز/يوليو في كليفلاند، بينما ينعقد المؤتمر العام للحزب الديموقراطي من الـ 25 إلى الـ 28 من الشهر نفسه في فيلاديلفيا.

ويهدف هذان المؤتمران قبل الانتخابات الرئاسية في الثامن من تشرين الثاني/ نوفمبر إلى تعيين المرشح إلى الرئاسة رسميا.​

وسيصوت المندوبون وكبار المندوبين من كل ولاية من أجل أن يعلنوا رسميا اسم مرشحهم إلى الانتخابات الرئاسية.

وفي العادة تستغرق عملية التصويت، التي تتخللها خطب سياسية، ساعات عدة. لكن يفترض أن يصوت المندوبون على أساس نتائج الانتخابات التمهيدية التي انتهت في أوائل حزيران/ يونيو وحصل فيها كل من دونالد ترامب لدى الجمهوريين وهيلاري كلينتون لدى الديموقراطيين على أصوات غالبية مندوبي حزبيهما.

ويؤيد المؤتمر العام أيضا اسم نائب الرئيس، الذي يعلنه المرشح إلى الرئاسة قبل أيام من انعقاد المؤتمر.

وخلال المؤتمر العام، تتم المصادقة على قواعد الحزب وبرنامجه، الذي يكون عبارة عن إعلان مبادئ يتم الانتهاء من صياغته بشكل تمهيدي قبل المؤتمر، لكن هذه السنة لم ينته الحزب الجمهوري من إعداد برنامجه بعد، فيما تبنى الحزب الديموقراطي البرنامج الخاص به.

وتحولت المؤتمرات العامة منذ ثمانينات القرن الماضي إلى استعراضات تجذب قنوات التلفزيون، وباتت تتناقلها اليوم مواقع التواصل الاجتماعي، وهي حدث وطني حاشد تستخدم فيه بالونات وقصاصات ورق ثلاثية الألوان وقبعات وسلع أخرى احتفالا بالمرشح.

ماذا في هذا العام؟

لا يمكن التنبؤ بما سيكون عليه مؤتمر الحزب الجمهوري هذا العام. فقبل أربعة أيام من بدايته، لم تعرف قواعده ولا برنامجه ولا من سيلقي الخطب خلاله، ولا ما سيحدث في خارج مكان انعقاده حيث يتوقع وصول آلاف المتظاهرين.

ولن تحضر بعض الشخصيات البارزة في الحزب، وبينهم الرئيس السابق جورج بوش والمرشحان السابقان إلى الرئاسة ميت رومني وجون ماكين.

أما المؤتمر العام للحزب الديموقراطي، فمن المفترض أن يتخذ طابعا أكثر كلاسيكية، خصوصا أن بيرني ساندرز، منافس هيلاري كلينتون خلال الانتخابات التمهيدية، أعلن الثلاثاء دعمه لها.

ومن المتوقع تظاهر آلاف الأشخاص في كليفلاند وفيلادلفيا. ففي كليفلاند ستتظاهر مجموعات مناهضة لترامب، ونشطاء مناهضون للعنصرية وللسلاح النووي، وسيتظاهر أيضا موالون لترامب.

وما يعقّد مهمة الشرطة الموضوعة على أهبة الاستعداد، هو إعلان البعض أنهم سيحملون السلاح بشكل علني، كما هو مسموح به في ولاية أوهايو.

وفي فيلادلفيا، خطط أنصار ساندرز للتظاهر بقوة.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG