Accessibility links

logo-print

القوات السورية تتقدم نحو يبرود وقتلى في معارك بين الحر وإسلاميين في حلب


قوات الجيش النظامي السوري بالعاصمة دمشق

قوات الجيش النظامي السوري بالعاصمة دمشق

تصاعدت وتيرة القصف من قبل القوات النظامية السورية على محيط بلدة يبرود، آخر معاقل المعارضة المسلحة في منطقة القلمون الاستراتيجية شمال دمشق الثلاثاء.
وأفاد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن، بأن القوات النظامية قصفت صباحا أطراف المدينة ومنطقة ريما والمزارع المحيطة بمدينة النبك، بعد أن عززت مواقعها في المناطق المحيطة واستعادت السيطرة على طريق حمص-دمشق الدولي الاثنين.
وأوضح عبد الرحمن أن العملية المقبلة في القلمون سيكون مسرحها على الأرجح بلدة يبرود، وهي آخر معقل مهم لمقاتلي المعارضة، بعد أن استكملت قوات النظام مدعومة بمقاتلين من حزب الله اللبناني وقوات الدفاع الوطني سيطرتها على مدينة النبك خلال معارك استمرت أكثر من 10 أيام تخللها قصف عنيف وغارات جوية واشتباكات.
وتعتبر منطقة القلمون الحدودية مع لبنان استراتيجية لأنها تشكل قاعدة خلفية للمعارضة المسلحة تزود منها معاقلها في ريف دمشق وبعض المناطق المتبقية لها في حمص بالسلاح والرجال. كما أنها أساسية للنظام، لأنها تؤمن له التواصل بين وسط البلاد والعاصمة.
اشتباكات بين الجيش الحر وإسلاميين
وفي شمال سورية، أفاد المرصد بمقتل 12 مقاتلا بينهم خمسة من مقاتلي دولة العراق والشام التابعة للقاعدة، خلال اشتباكات مع الجيش الحر في بلدة مسكنة في ريف حلب على خلفية اعتقال الإسلاميين وخطفها ثلاثة أشخاص بينهم مقاتلان في الجيش الحر.
فيما ذكرت رواية أخرى أوردها المرصد أن الاشتباكات اندلعت بعد أن حاول مقاتلون من الجيش الحر مبايعة الدولة الإسلامية.
وفي حمص وسط البلاد، نفذ الطيران الحربي صباح الثلاثاء غارات جوية على مناطق في أحياء المدينة القديمة. وبث معارضون مشاهد تظهر القصف الذي تعرضت له المدينة:
XS
SM
MD
LG