Accessibility links

logo-print

بعد الخروج من الاتحاد الأوروبي.. هل ستتفكك بريطانيا؟


صوت البريطانيون على الخروج من الاتحاد الأوروبي

صوت البريطانيون على الخروج من الاتحاد الأوروبي

على الرغم من احتفاء السياسيين البريطانيين الداعمين لقرار الخروج بنتيجة استفتاء الخميس، إلا أن تداعيات هذا القرار على المملكة المتحدة لا تزال غير واضحة المعالم.

فبعد قرار الخروج، تعالت الضغوط في اسكتلندا لإجراء استفتاء للخروج من بريطانيا، حيث صرحت رئيسة وزراء البلاد نيكولا ستورجيون أن انفصال بريطانيا، بما فيها اسكتلندا عن الاتحاد الأوروبي، سيكون "عملية ديموقراطية غير مقبولة"، حيث أن هذا يعني أنه سيتم "إجبار" اسكتلندا على الخروج.

وقد هنأت ستورجيون المصوتين في تغريدة لها على قرارهم :

وقد صوتت اسكتلندا لصالح البقاء في الاتحاد الأوروبي بأغلبية واضحة.

ووصف كيث فاز، وهو مشرع قانوني في حزب العمال، قرار الخروج بأن له آثارا "محطمة"، وأنه "يوم حزين" لبريطانيا" مبديا دهشته من تصويت الشعب البريطاني على قرار الخروج.

وبدورها أعلنت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل أن اليوم "يمثل نقطة تحول لأوروبا ولمسار توحيد القارة".

وفي إيرلندا الشمالية، كان هناك انحياز واضح للبقاء في الاتحاد الأوروبي، وهذا ما أظهرته نتائج التصويت.

ويرجع قلق إيرلندا الشمالية من نتائج التصويت إلى أثر القرار على سياسة الحدود المفتوحة المنتهجة مع جارتها إيرلندا، وهي عضوة في الاتحاد الأوروبي، حيث سيتم إغلاق الحدود لعدم انتماء المملكة المتحدة للاتحاد.

ويعني هذا أن الحدود بين البلدين ستكون مجهزة بمراكز حدودية لتفقد البضائع وجوازات السفر الخاصة بالمتنقلين.

ودعا رئيس وزراء إيرلندا الشمالية مارتن ماكغينيس إلى تصويت حول توحيد إيرلندا.

وقد أدت نتيجة الاستفتاء إلى توتر علاقات اسكتلندا وإيرلندا الشمالية بالمملكة المتحدة.

وستصبح بريطانيا أول دولة تغادر الاتحاد الأوروبي المكون من 28 دولة، والذي قوبل دائما بالانتقادات لعجزه عن التعامل مع سلسلة من الأزمات، منذ بداية الأزمة المالية في عام 2008 ومرورا بتدخل روسيا في القارة الأوروبية وانتهاء بأعداد المهاجرين الكبيرة العام الماضي.

المصدر: موقع راديو سوا

XS
SM
MD
LG