Accessibility links

كيري: على الأسد انتهاز فرصة محاولة صنع السلام في سورية


وزير الخارجية الأميركية جون كيري

وزير الخارجية الأميركية جون كيري

دعا وزير الخارجية الأميركي جون كيري الثلاثاء الرئيس السوري بشار الاسد إلى أن "ينتهز فعليا فرصة محاولة صنع السلام" في بلاده.
وبعيد إعلان وزير الخارجية السوري وليد المعلم استعداد بلاده لتوقيع معاهدة حظر الاسلحة الكيميائية، أمل كيري في أن يلتزم النظام السوري هذا الأمر وأن "يساعد (الولايات المتحدة) خلال الأيام المقبلة في العمل مع روسيا بهدف ايجاد سبيل لوضع اسلحته الكيميائية تحت رقابة دولية".
وكان وزير الخارجية السوري وليد المعلم أعلن في موسكو الثلاثاء ان سوريا مستعدة "للإنضمام إلى معاهدة حظر الاسلحة الكيميائية" والكشف عن مواقع اسلحتها الكيميائية.
وقال المعلم "سنحترم تعهداتنا في اطار هذه المعاهدة، بما في ذلك اعطاء معلومات عن هذه الاسلحة (الكيميائية)".
كيري: روسيا سترسل إلينا اقتراحها حول 'الكيميائي' (تحديث 18:39 ت.غ)

أعلن وزير الخارجية الاميركي جون كيري أن روسيا سترسل الى الولايات المتحدة في وقت لاحق الثلاثاء تفاصيل اقتراحها بشأن الاسلحة الكيميائية السورية.
وقال كيري إن التفاصيل ستأتي "خلال اليوم"، وذلك عقب محادثات هاتفية أجراها مع نظيره الروسي سيرغي لافروف. إلا أنه أكد أن أي خطة يجب أن تشتمل على "عواقب" في حال تبين ان الاقتراح الروسي هو للمماطلة ولتجنيب النظام السوري ضربة عسكرية اميركية.
وأشار كيري إلى أن لافروف "كانت لديه ملاحظات مثيرة للإهتمام حول الطرق التي يعتقد أننا سنتمكن من خلالها من تحقيق ذلك".
وأضاف أن لافروف "سيرسل هذه الملاحظات لنا. وستأتي بشكل رسمي خلال اليوم (الثلاثاء). وستتاح لنا فرصة دراستها".
وتابع "إذا استطعنا حقا أن نؤمن جميع الأسلحة الكيميائية السورية من خلال هذه الطريقة، فإن هذا سيكون وبالتأكيد هو الأفضل، وسيكون انجازا كبيرا جدا".
إلا أن كيري أكد أن الإقتراحات يجب أن تشكل "عملية مستمرة يمكن التحقق منها" مع السماح الدولي بالدخول الكامل إلى جميع المواقع المعنية.
وقال كيري "نحتاج إلى قرار كامل من مجلس الامن لتكون لدينا الثقة بأن هذا الاقتراح يتمتع بالقوة التي يجب أن يتمتع بها".
وأشار إلى أن "المنطق يقول بأننا لا نريد القبول بشيء لا يحقق المهمة المطلوبة. ولذلك يجب أن تكون هذه عملية شفافة وقابلة للمحاسبة ويمكن تطبيقها بالكامل ويمكن التحقق منها، وسيتعين علينا العمل على كيفية تحقيق ذلك".
وأضاف "لكن ستكون هناك تبعات إذا كانت هناك ألاعيب أو أن شخصا حاول أن يقوض ذلك. وأعتقد أن العالم كله يحتاج إلى الإستثمار في ذلك".

وهنا فيديو المقابلة التي أجراها كيري مع صحافيين عبر غوغل هانغ آوت:


ارجاء اجتماع مجلس الأمن

وفي سياق متصل، أشار دبلوماسيون إلى أن اجتماع مجلس الأمن الدولي الذي كان مزمعاً عقده حول سورية أرجئ من دون تحديد موعد آخر للإجتماع.

المعلم: جاهزون للكشف عن أسلحتنا الكيميائية ووقف إنتاجها (تحديث 18:12ت. غ)
أعلن وزير الخارجية السوري وليد المعلم الثلاثاء أن سورية مستعدة للكشف عن أسلحتها الكيميائية أمام المجتمع الدولي ووقف انتاجها.
وقال المعلم في تصريح لوكالة انترفاكس الروسية "نحن جاهزون لكشف مواقع أسلحتنا الكيميائية ووقف إنتاجها وعرض هذه المنشآت أمام ممثلين عن روسيا وبلدان أخرى والأمم المتحدة"، مضيفا "أن الهدف من تمسكنا بالمبادرة الروسية هو التخلي عن كل الاسلحة الكيميائية".

أوباما وهولاند: كل الخيارات مفتوحة حول سورية (تحديث 17:30 ت.غ)

شدد الرئيسان باراك أوباما و فرنسوا هولاند على ضرورة "إبقاء كل الخيارات مفتوحة" في شأن سورية، مذكرين بأنهما "يفضلان حلا دبلوماسيا".

وقالت الرئاسة الفرنسية، في بيان، إن الرئيسين الفرنسي والأميركي تحادثا عبر الهاتف وتوصلا إلى أنهما "يفضلان حلا دبلوماسيا (في سورية) لكنهما شددا أيضا على أهمية إبقاء كل الخيارات مفتوحة" لتعطيل السلاح الكيميائي الذي يملكه النظام السوري و"ضمان تدميره بشكل تام وفعلي".

بوتين يطالب واشنطن بالتخلي عن العمل العسكري

طالب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين واشنطن بالتخلي عن العملية العسكرية ضد دمشق إذا أرادت تفعيل المبادرة الروسية.

واعتبر بوتين الثلاثاء أن على الولايات المتحدة أن تتخلى عن توجيه ضربة عسكرية إلى سورية بهدف تفعيل المبادرة الروسية بوضع الترسانة الكيميائية السورية تحت رقابة دولية.

وقال بوتين كما نقل عنه التلفزيون الروسي "كل ذلك له معنى ويمكن تنفيذه إذا تخلى الجانب الأميركي وجميع من يدعمونه عن اللجوء إلى القوة" ضد النظام السوري.

اجتماع طارئ في مجلس الأمن

في هذا الوقت أعلنت أستراليا، التي تترأس مجلس الأمن الدولي، أن المجلس سيعقد اجتماعا تشاوريا طارئا الثلاثاء عند الثامنة بتوقيت غرينتش حول سورية.

وأفاد دبلوماسيون أن هذه المشاورات المغلقة تأتي إثر إعلان بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة عزمها على تقديم مشروع قرار في شأن الأسلحة الكيميائية في سورية.

الجربا وإدريس يدعوان الكونغرس إلى الموافقة على ضرب الأسد

دعا مسؤولان في المعارضة السورية، في مقالة نشرت الثلاثاء في صحيفة واشنطن بوست، الكونغرس الأميركي إلى الموافقة على توجيه ضربات ضد النظام السوري "لتقليص القدرات المدمرة" لبشار الأسد.

وناشد رئيس الائتلاف الوطني السوري أحمد الجربا ورئيس أركان الجيش السوري الحر اللواء سليم إدريس النواب الأميركيين "أن يسمحوا للرئيس أوباما بالتحرك ضد الأسد ومنعه من مواصلة طريق الموت الذي يسلكه".

ويناقش مجلسا النواب والشيوخ قرارا لصالح عمل عسكري محدود ضد سورية.

ورأى المسؤولان أن "التاريخ برهن أن الأسد يفهم فقط الضوء الأخضر والضوء الأحمر ولا شيء آخر بينهما".

وأضافا أنه حتى الآن "عززت مماطلات ومراوغات الدول الكبرى في العالم ليس فقط نظام الأسد الوحشي، بل أيضا الخطط المتطرفة لإرهابيي القاعدة الذين تسللوا إلى سورية من الشرق".

وحذر الجربا وإدريس من أن هؤلاء الإرهابيين "لا يقاتلون الأسد فقط بل كل من يعارض الأسد".


ثلاثة من كبار المسؤولين الأميركيين يؤكدون جاهزية واشنطن لمحاسبة الأسد

أجمع كل من وزير الخارجية الأميركي جون كيري ووزير الدفاع تشاك هيغل ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال مارتن ديمبسي على أن الولايات المتحدة "مطالبة بالإبقاء على عزمها وجاهزيتها لمحاسبة نظام الأسد على استعماله الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين".
وقال كيري خلال جلسة استماع أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب الأميركي، إنه "لم يتغير شيء" بالنسبة لدعوة أوباما للكونغرس من أجل منحه تخويلا لشن ضربات عسكرية محدودة ضد النظام السوري الذي تتهمه واشنطن باستخدام غاز السارين في هجوم بالسلاح الكيميائي بالقرب من العاصمة دمشق الشهر الماضي.
وفي إشارة إلى وقوفه وراء مبادرة تخلي سورية عن أسلحتها الكيميائية الإثنين مقابل إلغاء الضربة العسكرية، قال كيري "بالأمس تحدينا النظام (السوري) لتسليم أسلحته الكيميائية ووضعها تحت إشراف المجتمع الدولي حتى يتم التخلص منها".
وأوضح وزير الخارجية الأميركي أن مثل هذه الخطوة "ستكون أفضل طريقة لإضعاف ترسانة الرئيس السوري بشار الأسد".

هيغل: نأمل في أن يكون هذا الخيار هو حل الأزمة
وقال وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل، من جهته، "جميعنا نأمل في أن يكون هذا الخيار هو الحل الحقيقي لهذه الأزمة، ولكن علينا أن نبقى متيقظين"، مضيفا أن التهديد الأميركي بشن عمل عسكري ضد دمشق يجب أن يظل "حقيقيا وذا مصداقية".
وأكد رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية الجنرال مارتن ديمبسي على أن مهمته هي تقديم خطة واضحة أمام الرئيس أوباما ، وأوضح أنه قد تم "تحديد بعض الأهداف، والضربة تقوّض من قدرة الأسد على استخدام الأسلحة الكيميائية".
وأضاف "بصفتي القائد الأعلى للجيش، لدينا خطط طارئة للعملية، ونحن مستعدون للتنفيذ، وأعربت للرئيس عن أننا مستعدون لتنفيذ الضربة".

وقد أثارت التطورات المتلاحقة للملف السوري جدلا على موقع تويتر الاجتماعي. فبينما كشف رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أنه تحدث مع الرئيس باراك أوباما على الهاتف وتعهد بكشف فحوى المكالمة لاحقا:

قال مغرد مستاء من منح الأسد مهلة دبلوماسية: "يبدو لي أن الأسد مُنح الضوء الأخضر للبقاء في السلطة وقتل مائة ألف شخص آخر بالأسلحة العادية...عمل جيد".

فيما تشكك هذه التغريدة في نوايا الإدارة الأميركية من وراء توجيه ضربة عسكرية لنظام الأسد: من يعتقد فعلا أن تهديد كيري لضربة محدودة ليس مثل العراق أو أفغانستان تخيف الأسد؟

كيري: يجب ألا نلغي خيار توجيه ضربة لنظام الأسد

وشدد وزير الخارجية الأميركي على ضرورة عدم إلغاء خيار توجيه ضربة عسكرية لنظام الأسد وذلك لمنعه من "استخدام السلاح الكيميائي ضد شعبه مستقبلا"، محذرا من أن عدم محاسبة الأسد سيؤدي إلى "استخدامه السلاح النووي مجددا مستقبلا".

شاهد شريط فيديو لمقتطفات من شهادة كيري أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب الأميركي:
XS
SM
MD
LG