Accessibility links

logo-print

انقسام في الكونغرس بشأن قرار ضرب #داعش في سورية


الرئيس باراك أوباما يلقي خطابه حول الاستراتيجية الأميركية في مواجهة إرهابيي داعش. أرشيف

الرئيس باراك أوباما يلقي خطابه حول الاستراتيجية الأميركية في مواجهة إرهابيي داعش. أرشيف

عكست ردود أفعال الديمقراطيين في الكونغرس الأميركي إزاء بدء الضربات الجوية الأميركية والعربية ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش في سورية انقساما في صفوف الحزب تجاه قرار الرئيس باراك أوباما الخاص بشن هذه الضربات.

ويرى أنصار الفريق المؤيد أن الرئيس أوباما أرسل رسالة للمتشددين في العالم، كما أعلنت ذلك السيناتور جيان شاهين التي قالت في بيان لها إن ضرب أهداف للتنظيم في سورية رسالة واضحة "بأن الولايات المتحدة وحلفائها يحاربون هؤلاء الإرهابيين في أي مكان".

كما رحبت رئيسة لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ ديان فاينستين بالخطوة وقالت إنها تؤيد قرار الرئيس بهذا الشأن.

ومن بين المؤيدين أيضا الرجل الثاني في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب إليوت إنيل.

ويرى قسم آخر أنه كان على الرئيس الحصول على تفويض من الكونغرس بضرب أهداف في سورية. ومن بين هؤلاء السيناتور تيم كين الذي قال "إذا انخرطنا في هذه المهمة يتطلب أن ننفذها بشكل صحيح، وإذا لم يشارك الكونغرس في صنع القرار، فإننا لا نفعل الأمر الصحيح".

ودعا النائب آدم شيف أعضاء الكونغرس إلى التصويت على قرار بهذا الشأن عند عودته للانعقاد في تشرين الثاني/نوفمبر القادم.

استمع إلى تقرير مراسل "راديو سوا" من واشنطن زيد بنيامين بهذا الشأن:

المصدر: "راديو سوا"

XS
SM
MD
LG