Accessibility links

logo-print

الديمقراطيون متحفظون من منح تفويض مفتوح لمحاربة داعش


مبنى الكونغرس الأميركي

مبنى الكونغرس الأميركي

عبر الديمقراطيون في مجلس الشيوخ الأميركي الأربعاء عن مخاوف جدية بشأن تفويض الحرب الذي طلبه الرئيس باراك أوباما لحملته ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

ورغم مناشدات من مسؤولين كبار في الإدارة بدعم الخطة بصرف النظر عن الانتماءات الحزبية قال السناتور الجمهوري بوب كوركر رئيس لجنة العلاقات الخارجية خلال جلسة عقدتها اللجنة إن الاقتراح لا يحظى بدعم أي عضو ديمقراطي.

وقال السناتور روبرت منينديز وهو أرفع عضو ديمقراطي في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ إن أعضاء حزبه يرغبون في وضع قيود صارمة على استخدام القوات البرية والحدود الجغرافية.

وأضاف منينديز أن الديمقراطيين "غير مستعدين لمنح هذا الرئيس أو أي رئيس آخر تفويضا مفتوحا للحرب أو شيكا على بياض".

وقال وزير الدفاع الأميركي اشتون كارتر إن الإدارة تتوقع حملة محدودة بدرجة أكبر مما حدث في حروب حديثة أخرى.

وأوضح كارتر أنه يهدف بصورة واضحة إلى استبعاد ذلك النوع من الحملة التي نفذت في العراق وأفغانستان "لأننا لا نرى أن حملة من هذا القبيل ضرورية".

وإلى جانب كارتر حضر الجلسة وزير الخارجية جون كيري ورئيس هيئة الأركان الجنرال مارتن ديمبسي.

ولم يحرز طلب أوباما منحه تفويضا لاستخدام القوة العسكرية ضد داعش تقدما يذكر منذ أن أرسله إلى الكونغرس قبل شهر.

وردا على سؤال عن الانقسام الحزبي في الكونغرس، قال كيري إن صدور التفويض بموافقة حزب واحد فقط سيكون أسوأ من عدم صدور التفويض.

وأشار كيري إلى أهمية إرسال رسالة موحدة ليس فقط لتنظيم داعش وإنما أيضا إلى حلفاء الولايات المتحدة.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG