Accessibility links

logo-print

القاهرة تقترح وقفا لإطلاق النار في غزة وواشنطن ترفض الهجوم البري


قوات إسرائيلية في منطقة حلحول قرب الضفة الغربية الاثنين

قوات إسرائيلية في منطقة حلحول قرب الضفة الغربية الاثنين

اقترحت مصر الاثنين مبادرة لوقف إطلاق النار في غزة، وذلك بعدما خلف الهجوم الإسرائيلي على القطاع 184 قتيلا في آخر حصيلة أعلنتها وزارة الصحة الفلسطينية.

وقالت الخارجية المصرية في بيان إن مصر تدعو "كلا من إسرائيل والفصائل الفلسطينية إلى وقف فوري لإطلاق النار" مضيفة "تحددت الساعة 6:00 (طبقا للتوقيت العالمي) يوم 15 تموز/يوليو لبدء تنفيذ تفاهمات التهدئة بين الطرفين، على أن يتم إيقاف إطلاق النار خلال 12 ساعة من إعلان المبادرة المصرية وقبول الطرفين بها دون شروط مسبقة".

جاء الاقتراح المصري بعد لقاء ضم وزير الخارجية المصري سامح شكري والأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي.

ويجتمع في القاهرة بشكل طارئ وزراء الخارجية العرب لبحث الأزمة في القطاع واتخاذ قرار موحد بشأنها.

ويجري وزير الخارجية الأميركي جون كيري محادثات الثلاثاء مع المسؤولين المصريين في القاهرة، في وقت يلتقي فيه وزير الخارجية الألماني فرانك والتر شتانمير مسؤولين فلسطينيين في رام الله بالضفة الغربية.

ودعت الولايات المتحدة إسرائيل الاثنين إلى عدم شن هجوم بري على قطاع غزة وقالت إنه يمكن أن يعرض حياة المزيد من المدنيين للخطر.

وقال البيت الأبيض إن الحكومة الإسرائيلية لها "الحق" وعليها "مسؤولية" حماية مدنييها من الهجمات الصاروخية، إلا أنه أكد أن المزيد من المدنيين سيتعرضون للخطر إذا ما قرر رئيس الوزراء الإسرائيلي الاستجابة لدعوات المتشددين في ائتلافه الحاكم وأرسل قوات برية إلى غزة.

وأفاد المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية في غزة بأن خمسة فلسطينيين قتلوا مساء الاثنين في غارتين على جنوب قطاع غزة، الأولى على منزل في رفح أدت إلى مقتل ثلاثة أشخاص بينهم طفلة والثانية على خان يونس أسفرت عن قتيلين.

وبذلك، ترتفع حصيلة ضحايا الهجوم الإسرائيلي المستمر منذ الثلاثاء على لقطاع إى 184 قتيلا، أي ما يفوق حصيلة الهجوم السابق في تشرين الثاني/نوفمبر 2012.

تحديث (16:40 بتوقيت غرينتش)

قتل فلسطيني وأصيب اثنان آخران في غارة جوية إسرائيلية استهدفت دراجة نارية في بلدة خزاعة شرق خان يونس جنوب قطاع غزة.

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة الطبيب أشرف القدرة إن اسم القتيل هو زياد النجار وإن عمره 17 عاما. وأفاد أيضا بمقتل شاب "25 عاما" متأثرا بجروح أصيب بها سابقا.

وبهذا يرتفع عدد الفلسطينيين الذين قتلوا منذ بدء العملية العسكرية الإسرائيلية إلى 178 فلسطينيا.

قال وزير الدفاع الإسرائيلي موشي يعالون إن قادة حماس سيدفعون ثمن قرار دخولهم في مواجهة مع إسرائيل، مؤكدا مواصلة العمليات العسكرية التي تستهدف البنى التحتية التابعة للحركة في غزة.

وأضاف يعالون أن إطلاق طائرة من دون طيار، أسقطتها الدفاعات الإسرائيلية صباح الاثنين قبالة سواحل أشدود، "يدل على محاولات حماس الفاشلة لضرب الجبهة الداخلية في إسرائيل".

ويأتي تصريح الوزير بعدما أعلنت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، الاثنين أنها استخدمت للمرة الأولى في تاريخها طائرات من دون طيار صنعتها محليا، في مهمة أمنية فوق أجواء إسرائيل.

وقالت الكتائب في بيان، إن "مهندسي القسام تمكنوا من تصنيع طائرات دون طيار، منها ثلاثة نماذج استطلاعية وأخرى ذات مهام إلقاء وأخرى ذات مهام انتحارية".

وحسب البيان، فإن الطائرات قامت بمهام فوق مبنى وزارة الدفاع الإسرائيلية في تل أبيب.

تحديث (13:11 بتوقيت غرينتش)

ارتفع عدد قتلى الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة إلى 174 شخصا منذ بدء الحملة التي تقول إسرائيل إنها تستهدف حماس والجهاد الإسلامي، في حين شككت تل أبيب بتلك الأرقام.

وأوضحت وكالة الأنباء الفلسطينية أن من بين القتلى37 طفلا و24 امرأة، مشيرة إلى أن عدد الجرحى بلغ أكثر من 1260 شخصا.

ويأتي ذلك بعدما قتل شاب فلسطيني صباح الاثنين برصاص الجيش الإسرائيلي خلال مواجهات اندلعت في بلدة السموع جنوب الخليل، كما أصيب عدد من الفلسطينيين بجروح.

وقال مراسل "راديو سوا" نقلا عن مصادر محلية، إن الشاب الفلسطيني قتل خلال مواجهات استخدم خلالها الجيش الإسرائيلي العيارات المطاطية والغاز المسيل للدموع لتفريقهم، ما أدى إلى إصابة فلسطينيين آخرين بحالات اختناق وإغماء.

كما أصيب شاب فلسطيني آخر بالرصاص الحي خلال مواجهات مع الشرطة الإسرائيلية في مخيم العزة ببيت لحم خلال فجر الاثنين، في حين وقعت اشتباكات أخرى في مدينة البيرة، دون ورود أنباء عن وقوع إصابات.

مزيد من التفاصيل الميدانية بالضفة الغربية في تقرير مراسل "راديو سوا" نبهان خريشة:


تشكيك في الأرقام

في المقابل شككت مصادر عسكرية إسرائيلية بعدد القتلى الفلسطينيين.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي بيتر لينر "إن الأرقام التي اعتمدتها الأمم المتحدة، تستند إلى أرقام وزارة الصحة التابعة لحماس، الأمر الذي لا يعني بالضرورة أنها نقاط مرجعية".

واتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو من جانبه حركةَ حماس باستخدام المدنيين كدروع بشرية، مشيرا إلى أنها تتعمد نصب منصات الصواريخ وسط المدنيين.

وأضاف نتانياهو لشبكة تلفزيون سي بي سي الأميركية، أن الحكومة الإسرائيلية تستخدم أنظمةَ الدفاع الصاروخي لحماية مواطنيها المدنيين، في حين يقوم مسلحو حماس باستخدام المدنيين لحماية صواريخهم.

وفيما عبر نتانياهو عن أسفه لمقتل مدنيين خلال الغارات الإسرائيلية، حمل حركة حماس المسؤوليةَ الكاملة عن مقتل المدنيين الفلسطينيين خلال الغارات.

اعتقال نواب في المجلس التشريعي

في غضون ذلك، ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية، أن قوات الجيش الإسرائيلي شنت فجر الاثنين، حملة دهم واعتقالات واسعة في محافظات مختلفة من الضفة الغربية طالت نوابا في المجلس التشريعي ووزراء سابقين وأكاديميين و"أسرى محررين" ونشطاء.

وأوضحت الوكالة، بأن حملة الاعتقالات استهدفت ثمانية نواب في المجلس التشريعي من جنين ورام والله ونابلس، وأن من بين المعتقلين وزير المالية الأسبق عمر عبد الرازق.

وأشار نادي الأسير الفلسطيني في بيان أصدره الاثنين، من جانبه، إلى أن الحملة الإسرائيلية أسفرت عن اعتقال 11 نائبا، ليرتفع عدد النواب الفلسطينيين الذين تعتقلهم إسرائيل إلى 34 نائبا.

إسرائيل توقف تصعيدها العسكري والمجتمع الدولي يريد هدنة (07:21 تغ)

وكانت وكالة رويترز قد قالت إن إسرائيل أوقفت على ما يبدو تهديدا بتصعيد قصفها المستمر منذ أسبوع على قطاع غزة الاثنين على الرغم من إحجامها عن قبول دعوات غربية لوقف إطلاق النار مع حركة حماس.

وكان الجيش الإسرائيل قد نبه الأحد سكان بلدة بيت لاهيا الحدودية الشمالية إلى ضرورة المغادرة وإلا فإنهم سيعرضون حياتهم للخطر مع حلول الليل عندما تعتزم تكثيف غاراتها الجوية على ما يشتبه بأنها راجمات صواريخ فلسطينية بين منازل المدنيين.

وقالت وكالة مساعدات تابعة للأمم المتحدة إن نحو ربع سكان بيت لاهيا البالغ عددهم 70 ألف نسمة فروا خوفا من الهجمات الإسرائيلية التي قال مسؤولون بغزة إنها قتلت أكثر من 166 شخصا معظمهم من غير المقاتلين منذ بدء حرب القصف عبر الحدود.

ولكن باستثناء غارة جوية واحدة شنت على مزرعة خارج البلدة وقال الفلسطينيون إنها لم تسبب إصابات، ساد الهدوء بيت لاهيا إلى حد كبير في الساعات الأولى من صباح الاثنين. وقالت إسرائيل إن صاروخا أطلق من غزة دون أن يسبب أضرارا.

'تقييم للأوضاع '

وعندما سئل ضابط في الجيش الإسرائيلي عن التأخير في التصعيد الإسرائيلي امتنع عن التعليق باستثناء إشارته إلى عمليات "تقييم للأوضاع" وهو مصطلح يحتمل أنه يشير إلى حجم عملية الإجلاء من بيت لاهيا أو مداولات استراتيجية أوسع.

وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن هناك "إشارات محددة" إلى سعي حماس لتهدئة العنف على الرغم من أن التقرير لم يذكر تفاصيل ولم يشر إلى مصادر.

في المقابل، أوضحت حماس وجماعة الجهاد الإسلامي أنهما لن تقبلا مجرد "الهدوء من أجل الهدوء" حيث يتراجع كل من المقاتلين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية من حالة المواجهة.

على الصعيد الحياتي، أصدر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو أوامره بعدم إصلاح خط الكهرباء الذي يزوّد قطاع غزة بالكهرباء والذي تعطل خلال الأحداث الأخيرة.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" خليل العسلي في القدس:

المصدر: راديو سوا، وكالات

XS
SM
MD
LG