Accessibility links

كيري: القضاء على داعش مرهون بحل الأزمة في سورية


جانب من اجتماع روما للتحالف ضد داعش

جانب من اجتماع روما للتحالف ضد داعش

قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري الثلاثاء إن هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية داعش في سورية والعراق تعتمد بشكل كبير على التوصل إلى حل ينهي الحرب الدائرة بين حكومة دمشق ومعارضيها منذ عدة أعوام.

وأوضح كيري في مؤتمر صحافي مع نظيره الإيطالي باولو جينتيلوني على هامش اجتماع روما لدول التحالف ضد داعش، أن الأزمة السورية تزداد سوءا يوما بعد يوم، مشيرا إلى أن الرئيس السوري بشار الأسد "ما زال جاذبا للإرهابيين" من خلال قتل المدنيين وفرضه حصارا على عدد من المناطق في البلاد.

وأضاف كيري أن الأسد رفض معظم طلبات الأمم المتحدة لإيصال مساعدات إلى المناطق المحاصرة، مضيفا أنه من أصل 113 طلبا، لم توافق دمشق إلا على 13. وأوضح أن 13.5 مليون سوري يحتاجون إلى مساعدات عاجلة، منهم ستة ملايين طفل.

ودعا الوزير الأميركي دول التحالف إلى عدم ادخار أي جهد في الفترة القادمة لتسريع هزيمة التنظيم. وكرر وصف داعش بأنه "خليط من القتلة واللصوص والمهربين الذين يكذبون ويخدعون الناس بشأن أغراضهم".

وجاء في البيان الختامي لاجتماع روما "سنكثف ونسرع حملتنا ضد داعش ونكرر التزامنا بدحر هذا التنظيم الوحشي بشكل كامل".

وأضاف البيان أن التنظيم فقد في العراق نحو 40 في المئة من الأراضي التي كان يسيطر عليها، كما تحققت في سورية "نتائج ملموسة" بفضل الضربات الجوية للتحالف بشكل خاص.

الوضع في ليبيا (14:40 بتوقيت غرينيتش)

حذر وزير الخارجية الأميركي جون كيري الثلاثاء من تداعيات سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية داعش على مصادر الثروة النفطية في ليبيا.

وأوضح كيري مخاطبا وزراء خارجية الدول المشاركة في التحالف الدولي المجتمعين في روما، أن "آخر شيء في العالم تريدونه هو خلافة وهمية يمكنها الاستفادة من عائدات نفطية بمليارات الدولارات"، قائلا تشكيل حكومة وحدة وطنية في ليبيا من شأنه أن يضيق الخناق على التنظيم في البلاد.

وحذر وزير الخارجية الإيطالي باولو جانتيلوني من جانبه، من تعاظم خطر داعش في ليبيا ودول أخرى في إفريقيا، بسبب الضربات التي يتعرض لها التنظيم في سورية والعراق.

وقال جانتيلوني "نشهد تجدد نشاط التنظيم في ليبيا وفي جنوب الصحراء الكبرى الإفريقية سواء بشكل مباشر أو من خلال التنظيمات التابعة له، أو من خلال الضربات التي تحدث في بلداننا".

فرنسا: لا نية للتدخل عسكريا

وفي السياق ذاته، نفى وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الثلاثاء وجود أي نية لفرنسا بالتدخل عسكريا ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش في ليبيا.

وقال فابيوس للصحافيين على هامش اجتماع في روما إن "من غير الوارد إطلاقا أن نتدخل عسكريا في ليبيا". وأضاف "لا أعرف مصدر" هذه المعلومات، مشيرا إلى أن مجموعة سياسية صغيرة "تمارس ضغوطا (في هذا الاتجاه) لكنه ليس موقف الحكومة".

المعركة ضد داعش ستطول (10:00 بتوقيت غرينيتش)

بدأ وزراء خارجية الدول الأعضاء في التحالف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية داعش، اجتماعا في روما صباح الثلاثاء لمناقشة خطط المعركة ضد هذا التنظيم في سورية والعراق، وسبل وقف تقدمه في ليبيا.

وأشاد وزير الخارجية الأميركي جون كيري لدى افتتاح أعمال الاجتماع بمساهمة جميع الدول المشاركة في التحالف، ورحب بانضمام أفغانستان إليه.

وأشار كيري إلى أن التحالف حقق المزيد من التقدم ضد داعش، لكنه أضاف أن المعركة ستطول وتتطلب التزامات وجهودا دائمة من قبل كل دولة.

ودعا وزير الخارجية الإيطالي باولو جانتيلوني من جانبه إلى تكثيف الاجتماعات لمتابعة الخطط الموضوعة في هذا الصدد.

وكان مسؤول أميركي بارز قد أعلن في روما أن التوسع المحتمل لداعش في ليبيا سيكون موضوعا رئيسيا في المحادثات، مضيفا أن التنظيم يحاول السيطرة على أجزاء من ليبيا وخصوصا تلك الغنية بالثروة النفطية.

وأضاف أن واشنطن ستعمل مع الليبيين ومع شركاء التحالف لمحاولة منع ذلك.

اجتماع روما (12:11 بتوقيت غرينيتش)

يعقد التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش، اجتماعا في العاصمة الإيطالية روما الثلاثاء.

ويحضر الاجتماع وزراء خارجية دول الولايات المتحدة وأستراليا والبحرين وبلجيكا وبريطانيا وكندا والدنمارك ومصر والاتحاد الأوروبي وفرنسا وألمانيا والعراق وإيطاليا والأردن والكويت ونيوزيلندا وهولندا والنرويج وقطر والسعودية وإسبانيا والسويد وتركيا والامارات العربية المتحدة.

وحسب وزارة الخارجية الأميركية، فإن المشاركين سيراجعون التقدم الذي حققته العمليات العسكرية والضربات الجوية ضد التنظيم، إضافة إلى طرق تكثيف التزاماتهم على جميع المستويات من أجل إضعاف ودحر داعش.

وسيبحث الوزراء أيضا إمكانية التدخل ضد داعش في ليبيا، في ظل تقارير حول توسع انتشاره في مناطق البلاد التي تشهد أزمة سياسية وأمنية منذ عدة سنوات.

وكان وزراء دفاع سبع دول مشاركة في التحالف قد عقدوا اجتماعا في 20 كانون الثاني/يناير الماضي في باريس، انتهى بالاتفاق على ضرورة تسريع الضربات ضد داعش.

وأعلن وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر على هامش الاجتماع أن الولايات المتحدة دعت وزراء دفاع 26 دولة تشارك في التحالف الدولي لمحاربة التنظيم إلى الاجتماع في 11 من شباط/فبراير المقبل في بروكسل.

وللمشاركة في اجتماع روما وصل وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري إلى العاصمة الإيطالية الاثنين لتمثيل العراق، ولإجراء مباحثات ثنائية مع عدد من الوزراء والمسؤولين على هامش الاجتماعات.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG