Accessibility links

logo-print

بالفيديو.. أطفال أميركيون يقلّدون كلينتون وترامب


للأطفال أيضا حلم بالرئاسة

للأطفال أيضا حلم بالرئاسة

بعيدا عن الاصطفاف السياسي، تتابع الطفلة الأميركية ليلي، ذات السبع سنوات، إطلالات المرشحة الديموقراطية هيلاري كلينتون بكل شغف واندفاع.

ما يقودها ليس الأفكار السياسية والأيديولوجيات، إنما حلم فتاة صغيرة تقلد شخصيات كبيرة تشاهدها في التلفزيون.

ويعني ترشيح كلينتون للطفلة ليلي أن باستطاعتها أن تحلم بأن تصبح رئيسة، وفقا لصحيفة واشنطن بوست، التي نقلت على لسان والدة الطفلة أن هذه الأخيرة سألتها عما إذا كان يمكن أن تغيّر اسمها إلى "ليلاري"، اعتقادا منها أن ذلك قد يساعدها في الفوز بالسباق إلى البيت الأبيض.

تأثرت والدة ليلي، جنيفر روزين هاينز، وقررت مشاركة ذلك مع حملة هيلاري كلينتون.

وهنا نص الرسالة التي شاركتها الأم على صفحتها في فيسبوك أيضا:

ولاحقا، جاء الرد عبر مغلف بريدي ويحمل علامة حملة كلينتون مع توقيع باسم "هيلاري".

شجعت كلينتون الفتاة على أن تجعل صوتها مسموعا، وطلبت منها أن تفتخر دائما بأفكارها. وجاء في الرسالة أيضا أن ليلي اسم جيد، مع شرح بأن ليس عليها تغييره لتصبح رئيسة.. "فإذا كنت تحلمين وتعملين جيدا وتهتمين بشكل كبير بما تؤمنين به، ليس هناك من حدود لما يمكنك تحقيقه".

وقالت الفتاة إن الرسالة تجعلها تشعر "بالسعادة والحماسة والقوة".

ماثيو شريكر: ترامب يمثلني

من جانب آخر، برز الفتى ماثيو شريكر، "11 عاما"، كواحد من أبرز وأصغر مشجعي المرشح الجمهوري دونالد ترامب.

وقال، خلال مقابلات صحافية سابقة، ليس هناك من مرشح للرئاسة "يمثله بالضبط" حتى "جاء دونالد ترامب".

وأوضح أنه يعتقد أن الصراحة التي يتكلم بها ترامب أمر تحتاجه الولايات المتحدة.

ولعلّ أبرز حادثة ظهر فيها الفتى، هي توجيهه سؤالا لمايك بنس الذي اختاره ترامب ليكون نائبا له، قال فيه إنه لاحظ في خطابه نوعا من تليين سياسات أو كلمات ترامب. وسأله عما إذا سيكون ذلك دوره في الإدارة؟

المصدر: موقع "راديو سوا"

XS
SM
MD
LG