Accessibility links

logo-print

ترامب وكلينتون يتواجهان الاثنين في أول مناظرة تلفزيونية


المرشحان الديموقراطية هيلاري كلينتون والجمهوري دونالد ترامب

المرشحان الديموقراطية هيلاري كلينتون والجمهوري دونالد ترامب

يستعد المرشحان للرئاسة الأميركية دونالد ترامب والديموقراطية هيلاري كلينتون الاثنين، لأول مناظرة انتخابية، من غير أن يكون أي منهما في موقع متفوق على الآخر.

وتتسلح كلينتون بخبرتها السياسية والدبلوماسية، ومعرفتها بالملفات الدولية، إلا أنها لا تمتلك العفوية التي يستخدمها ترامب في مخاطبة الأميركيين.

ومنذ اليوم الأول لفوزهما بترشيح حزبيهما بدأت حملة شرسة بين الطرفين تضمنت اتهامات قاسية وجهها كل منهما للآخر. رغم أنهما لم يلتقيا وجها لوجه، ما يعطي هذه المناظرة أهمية كبيرة.

وتأخذ هذه المناظرة بعدا تاريخيا كون كلينتون هي أول امرأة تشارك في مناظرة رئاسية منذ بدء تنظيمها في الستينيات.

ورغم أن الناخبين الأميركيين بغالبيتهم حسموا خياراتهم في هذه الانتخابات، إلا أن هذه المناظرات تسهم غالبا في التأثير على المترددين في حسم مواقفهم من المرشحين، حسب وكالة الصحافة الفرنسية.

ويقول أستاذ التواصل السياسي في جامعة ميزوري ميتشل ماكيني المتخصص في المناظرات السياسية للوكالة: "لا أحد يتابع المناظرات التلفزيونية ليرى أيا من المرشحين هو الأكثر ذكاء، أو الأكثر اطلاعا على الأرقام والمعلومات".

ويرى ماكيني أن المشاهدين يؤيدون المرشح الذي ينجح في نقل رؤيته لهم في بضع جمل بسيطة ومتماسكة.

ويتوجب على كلينتون التي تعرف ملفاتها بشكل معمق، أن "تقاوم ميلها الطبيعي إلى إعطاء أجوبة تقنية ومفصلة للغاية" وفق ماكيني.

أما ترامب الذي يتميز بالخطاب الشعبي والحماسة في إطلاق التصريحات، فإنه "خلافا لمناظرات الحملة التمهيدية، حيث كان عدد المرشحين يصل إلى 10، سيكون أمامه هذه المرة نصف المدة البالغة 90 دقيقة، ولن يساعده الوقت لإطلاق تصريحات متبجحة أو تعليقات ساخرة أو هجمات" حسب ما يعتقد ماكيني.

ويضيف ماكيني قوله: "ستتسنى له الفرصة للتحدث في المواضيع الجوهرية. فهل سيتمكن من القيام بذلك؟".

المصدر: أ ف ب

XS
SM
MD
LG