Accessibility links

حملة ترشيح هيلاري كلينتون للرئاسة تبدأ مبكرا


وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون

وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون

على الرغم من أنها لم تعلن رسميا رغبتها في الترشح لانتخابات الرئاسة الأميركية عام 2016، إلا أن الأوساط السياسية التي تحيط بوزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون أطلقت حملتها الانتخابية بالفعل.

وحظيت كلينتون (66 عاما) باهتمام بالغ في وسائل الإعلام الأميركية منذ فترة طويلة كمرشحة ديموقراطية محتملة خلفا للرئيس باراك أوباما الذي تنتهي ولايته الثانية والأخيرة بعد حوالي عامين وتسعة أشهر.

وظهرت صورة كلينتون مؤخرا على غلاف نيويورك تايمز ماغازين:


ولم يمنع ظهور كلينتون في أحد البرامج التلفزيونية مؤخرا لإعلان أنها سوف تتخذ قرارا بهذا الشأن خلال العام الجاري إطلاق جماعة Priorities USA Action حملتها الانتخابية مبكرا ولو بشكل غير رسمي.


وقد أثنى نيل مريل المتحدث باسم كلينتون بموقف هذه الجماعة السياسية المستقلة وحماستها لدعم كلينتون، إلا أنه أكد أنها لم تتخذ قرارا بعد بشأن الترشح وأنها لن تتسرع في ذلك.

وأعلنت الجماعة التي لعبت دورا أساسيا في إعادة انتخاب باراك أوباما رئيسا عام 2012، حملة لجمع الأموال لصالح ترشيح كلينتون، وعينت جيم ميسنا الذي قاد حملة أوباما، مديرا مشتركا لإدارة حملة كلينتون.

ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن ميسنا، المعروف بصلاته القوية بالمانحين الديموقراطيين الأثرياء، إن كلينتون هي أقوى المرشحين في الحزب الديموقراطي وإن الجماعة ستدعمها بشكل واضح إذا أعلنت رغبتها في الترشح رسميا.

كما تشارك في رئاسة الحملة حاكمة ميتشغين السابقة جنيفير غرانهولم المقربة أيضا من هيلاري كلينتون.

وأوردت وسائل الإعلام الأميركية أن المجموعة تسعى إلى تجاوز المبالغ التي جمعتها لصالح الحملة الدعائية لأوباما في مواجهة المرشح الجمهوري ميت رومني في انتخابات عام 2012 وكانت 67 مليون دولار.

وقالت وكالة الصحافة الفرنسية في تقرير إخباري لها إن كلينتون التي نافست باراك أوباما في ترشيح الحزب الديموقراطي لانتخابات الرئاسة عام 2008 يبدو أنها اختارت سلوك الطريق ذاته في 2016 على الرغم من تكتمها.

وقالت إن أحدا لا يستهين بكلينتون كمرشحة محتملة، وإنها على الرغم من أنها تركت منصبها كوزيرة للخارجية في فبراير/شباط 2013 إلا أنها لا تزال حاضرة في الحياة السياسية الأميركية، فهي تقوم بإلقاء المحاضرات والندوات.

وكدليل على شعبية كلينتون في الأوساط الديموقراطية، فإن المسؤول السابق في حملة باراك أوباما ميتش ستيوارت أعلن أيضا دعمه له وقال في تصريح سابق" من النادر جدا أن نلاحظ هذه التعبئة قبل ثلاثة أعوام".

وأوضح الأستاذ في جامعة بوسطن توبي بركوفيتز أن الهدف من هذه المناورات هو "سحق الخصوم المحتملين في المعسكر الديموقراطي ومنع أثرياء المانحين من تحويل أموالهم ونفوذهم في اتجاه آخر".
XS
SM
MD
LG