Accessibility links

logo-print

هيلاري وبيل يكشفان عن قوائمهما الضريبية.. فرصة لإثبات الشفافية؟


بيل وهيلاري كلينتون

بيل وهيلاري كلينتون

نشرت المرشحة الديموقراطية إلى الرئاسة الأميركية هيلاري كلينتون الجمعة كشفا لعائداتها المالية لعام 2015، منتقدة منافسها الجمهوري دونالد ترامب الذي يرفض الالتزام بهذا التقليد.

ويقول كبير محللي الشؤون السياسية في شبكة CBS للأخبار ستيف تشو غاريس إن فريق حملة كلينتون الانتخابية يبذل جهدا لإثبات شفافيتها لاسيما بعدقضية البريد الإلكتروني، مضيفا أن "هذه هي فرصتهم لإثبات شفافيتها".

وقال بيل وهيلاري كلينتون إن عائداتهما لعام 2015 بلغت 10.6 ملايين دولار، وإنهما دفعا 3.6 ملايين دولار من الضرائب الاتحادية، وفقا لوثيقة نشرت على الموقع الإلكتروني لوزيرة الخارجية السابقة.

ويرى غاريس أن هذه المبالغ أقل بكثير مما كسبه الزوجان عام 2014، مضيفا أن معظم الأموال جاءت من الخطب والاستشارات التي يقدمها بيل كلينتون.

واعتبر أن هذه الخطوة، على الصعيد السياسي، تمثل ضغطا على ترامب ليقدّم هو الآخر إقراره الضريبي.

ونشر بيل وهيلاري كل عائداتهما المالية طوال حياتهما السياسية منذ عام 1977، وهو إجراء يصر الديموقراطيون على إبرازه.

وقالت مديرة التواصل في فريق حملة كلينتون جنيفر بالمييري إن ترامب يختبئ وراء "ذرائع كاذبة وينفي مجددا وعوده السابقة بنشر تصريحه الضريبي".

وتقاضى بيل كلينتون 5.2 ملايين دولار لمشاركته في مؤتمرات، وهو ما شكل مصدر الدخل الرئيسي للعائلة، فضلا عن ثلاثة ملايين دولار دفعتها شركة سايمون أند شوستر التي نشرت أحدث كتاب لهيلاري.

وتقاضت المرشحة الديموقراطية مبالغ مقابل عشرات الخطب التي ألقتها بين عامي 2013 و2015 لكنها توقفت عن إلقائها قبل اتخاذها قرار خوض السباق إلى البيت الأبيض في نيسان/أبريل 2015.

وتبرعت عائلة كلينتون بمليون دولار إلى المؤسسة الخيرية التي تحمل اسمها.

ونشر السيناتور تيم كين الذي اختارته هيلاري لتولي منصب نائب الرئيس في حال انتخابها، تصريحه الضريبي على مدى 10 سنوات مع زوجته آن هولتون. وقال إنهما جنيا عام 2015 أكثر من 310 آلاف دولار.

وكشف المرشحون الجمهوريون والديموقراطيون خلال الانتخابات الرئاسية التسعة الأخيرة، منذ عهد رونالد ريغان عام 1980، تصريحاتهم الضريبية على مدى عام على الأقل، حسب موقع بوليتيفاكت.

ونشر البعض عائداته المالية على مدى سنوات عدة، بينهم بوب دول عام 1996، الذي نشر عائداته على مدى 29 عاما حسب واشنطن بوست.

وفي 2012، نشر المرشح ميت رومني عائداته التي حققها على مدى عامين. لكن دونالد ترامب، يرفض القيام بذلك، متذرعا بالتدقيق الضريبي الذي يستهدفه منذ سنوات عدة.

واعتبر أن الإيداع الإجباري لوثيقة الشفافية المالية لدى اللجنة الانتخابية المالية في أيار/مايو هو أمر كاف.

ولا تعطي تلك الوثيقة سوى تقدير لعائدات ترامب وديونه وأصوله. ويدعي ترامب امتلاكه ثروة تقدر بأكثر من 10 مليارات دولار، ولكن لم يكن ممكنا التحقق من ذلك بشكل مستقل. وقدرت مجلة فوربس ثروته بنحو 4.5 مليارات دولار.

ويعتبر الديموقراطيون أن ترامب لا يريد نشر إقراره الضريبي لأن ذلك قد يظهر أن عائداته المالية أقل مما يدعي، وأنه لا يدفع الضرائب أو يدفع ضرائب قليلة، أو أن تبرعاته للجمعيات الخيرية ضئيلة.

المصدر: "راديو سوا"/ وكالات

XS
SM
MD
LG