Accessibility links

logo-print

كلينتون تنفي أي توصية استخباراتية بإغلاق قنصلية بنغازي


كلينتون خلال إفادتها حول هجوم بنغازي

كلينتون خلال إفادتها حول هجوم بنغازي

قالت وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون في إفادتها حول هجوم بنغازي أمام الكونغرس، إنها أعلنت تحملها مسؤولية ما حدث لكنها نفت اتهامها برفض الاستجابة لطلب تعزيز الأمن للبعثة الدبلوماسية في ليبيا "لم أر ولم أرفض أو أوافق على إرسال تعزيزات أمنية إلى بنغازي".

وقالت النائبة الجمهورية من إنديانا سوزن بروك، إن الرسائل الإلكترونية للوزيرة السابقة تعكس غياب اهتمام كلينتون بالملف الليبي في عام 2012، وأعربت عن قلقها إزاء تقلص نسبة المراسلات حول ليبيا في تلك السنة.

وأضافت أن الوزيرة السابقة تلقت أو أرسلت 795 رسالة إلكترونية من بداية 2011 حتى يوم الاعتداء، في حين تلقت أو أرسلت 67 رسالة فقط عام 2012.

كلينتون تدافع عن موقفها

في دفاعها، ردت كلينتون "لم أجر معظم مهامي في وزارة الخارجية باستخدام البريد الإلكتروني"، مشيرة إلى أنها عقدت اجتماعات يومية وأخرى أسبوعية واجتماعات في البيت الأبيض واجتماعات مع مسؤولين آخرين فضلا عن اطلاعها على وثائق بعضها سرية للغاية ومكالمات هاتفية، وأضافت: "لم أستخدم البريد الإلكتروني بشكل واسع خلال اليوم".

وأكدت كلينتون قولها: "لم تكن هناك أي توصية من أي وكالة أميركية استخباراتية أو غيرها بإغلاق قنصليتنا في بنغازي لأنها تعتبر ضرورية للأمن القومي الأميركي".

وانتقد النائب الجمهوري جيم جوردن، ربط كلينتون الاعتداء بفيديو مسيء للإسلام أثار موجة غضب عارم آنذاك في كثير من الدول الإسلامية، بالهجوم على مقر البعثة الدبلوماسية الأميركية. وقال إنها قالت للشعب الأميركي إن الهجوم كان ردا على الفيلم، في حين صرحت لأطراف أخرى أحدهم رئيس الوزراء الليبي بأنه عمل "إرهابي".

لكن كلينتون قالت "استخدمت المعلومات التي توفرت بين يدي حينها، على أفضل وجه ".

وعلى تويتر، تفاعل مواطنون وسياسيون أميركيون مع جلسة الاستماع، وكتب المرشح الجمهوري مايك هاكابي في تغريدة على حسابه "كريس ستيفنز لقي مصرعه، هيلاري كلينتون كذبت، وإدارة أوباما حاولت التستر. حان الوقت لقول الحقيقة".

وكتبت جيني جونسون "مشاهدة جلسة الاستماع للجنة بنغازي يثبت أننا نحتاج إلى تدخل حكومي أقل".

تحديث (15:41 ت.غ)

دعت وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون إلى مواصلة الولايات المتحدة دورها القيادي في العالم رغم المخاطر والتهديدات القائمة.

وشددت على ضرورة السماح للدبلوماسيين بمواصلة عملهم وتوفير الموارد الدبلوماسية لهم، وأضافت: "لدينا مسؤولية حماية الدبلوماسيين الأميركيين، والكونغرس يجب أن يكون شريكا لنا".

وقالت كلينتون في افتتاح مداخلتها إن شهادتها أمام اللجنة، تكريم للأميركيين الأربعة الذين لقوا مصرعهم في هجوم بنغازي، مشيرة إلى أن السفير كريس ستيفنز وزملاءه عرضوا حياتهم للخطر من أجل بلادهم إيمانا منهم بالدور الأميركي لإحلال السلام في العالم.

وقالت إن ستيفنز تطوع للذهاب في المهمة إلى ليبيا رغم إدراكه المخاطر التي تحيط بها، لأنه كان يفهم أن "تحمل مستوى معينا من المخاطر ضروري من أجل حماية قيم وأمن بلادنا".

وتابعت كلينتون أن ستيفنز كان صديقا لها وكان لديه رقم هاتفها المباشر وعنوان بريدها الإلكتروني، لكنه لم يبلغها شخصيا بأن الوضع في مهد الثورة الليبية خطير لدرجة قد تستدعي إغلاق البعثة الدبلوماسية. وأضافت أن ستيفنز، كان ينقل كل التقارير الأمنية إلى الجهات المسؤولة عن الأمر في وزارة الخارجية.

وأضافت أنها لم تتلق أي توصيات بإغلاق القنصلية حتى بعد هجوم أيلول /سبتمبر 2011.

تحديث (15:15 ت.غ)

بدأت وقائع الجلسة المفتوحة في مجلس النواب الأميركي للاستماع إلى إفادة وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون حول هجوم بنغازي.

وقال رئيس اللجنة الجمهوري تري غودي خلال افتتاحه الجلسة إن التحقيق الخاص باعتداء بنغازي لا يتعلق بالوزيرة السابقة هيلاري كلينتون، وإنما بالأشخاص الذين ضحوا بحياتهم في خدمة الوطن.

وأضاف أن التحقيق يتعلق بالواجب الأساسي للحكومة، والمتمثل في كشف الحقيقة للشعب الأميركي، وتابع: "سنقوم بكل ما في وسعنا لمنع تكرار مثل اعتداء بنغازي".

واتهم كبير الأعضاء الديموقراطيين في اللجنة النائب من ميريلاند إلاجيا كامينز في كلمته، الجمهوريين باستغلال التحقيق لأن كلينتون مرشحة للانتخابات الرئاسية، وقال إنهم يبذرون ملايين الدولارات بهدف نسف الحملة الرئاسية للوزيرة السابقة.

وأضاف أن الجمهوريين استمروا في نشر نظريات المؤامرة حول الحادث رغم أنها لا أساس لها من الصحة، مشيرا إلى أن الوقت قد حان لكي ينهي الجمهوريون تلك الحملات التي تبذر أموال دافعي الضرائب، حسب قوله.

(تحديث: 14:36 ت. غ)

تدلي وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون الخميس بشهادتها أمام الكونغرس حول هجوم بنغازي، الذي قتل فيه السفير الأميركي كريس ستيفنز وموظف دبلوماسي وأميركيان يعملان في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي ايه).

وستمثل كلينتون أمام النواب الـ 12 الأعضاء في اللجنة الخاصة التي شكلتها العام الماضي الغالبية الجمهورية في مجلس النواب الأميركي للتحقيق في الهجومين اللذين استهدفا المجمع الدبلوماسي الأميركي في بنغازي في شرق ليبيا في 11 أيلول/سبتمبر 2012.

وسيكون لكل من أعضاء اللجنة 10 دقائق لطرح أسئلتهم على الوزيرة السابقة التي تسعى للحصول على تأييد الحزب الديموقراطي لخوض انتخابات الرئاسة أمام الجمهوريين في 2016، في جلسة يرتقب أن تستمر ثماني ساعات على الأقل.

وكان مسلحون قد هاجموا المجمع الدبلوماسي وأضرموا النار في الفيلا التي كان يقيم فيها السفير الأميركي كريس ستيفنز.

وتمثل كلينتون للمرة الأولى أمام اللجنة التي يرتقب أن تصدر نتائج تحقيقها العام المقبل، في خضم منافسات الانتخابات الرئاسية.

وسبق أن أدلت كلينتون بشهادتها أمام لجان تابعة لوزارة الخارجية في الكونغرس خلال كانون الثاني/يناير 2013 أكدت خلالها أنها تتحمل المسؤولية الكاملة.

وسيتعين على كلينتون أن تشرح مجددا الخميس أمام أعضاء اللجنة لماذا رفضت وزارة الخارجية في الأشهر التي سبقت الاعتداء تعزيز طاقم الأمن رغم تعرض دبلوماسيين أجانب لاعتداءات عدة.

وستطلب اللجنة من كلينتون أن تبرر التصريحات الأولية للإدارة الأميركية بأن الأمر يتعلق بتظاهرة انتهت بأعمال عنف ربما بسبب تسجيل فيديو معاد للإسلام أنتج في الولايات المتحدة وتم بثه على موقع يوتيوب وأثار ردود فعل عنيفة لدى مسلمين في العالم ذلك اليوم.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG