Accessibility links

logo-print

40 قتيلا في صفوف داعش خلال معارك مع أكراد وعشائر عربية بسورية


مقاتلو داعش خلال اجتياحهم مدينة تكريت

مقاتلو داعش خلال اجتياحهم مدينة تكريت

لقي أكثر من 40 مقاتلا من تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) مصرعهم الخميس، في معارك متفرقة عنيفة شمال سورية مع مقاتلين أكراد وعشائر عربية.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بوقوع اشتباكات عنيفة استمرت ساعات بين مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي وعناصر تنظيم الدولة الإسلامية في الريف الغربي لمدينة كوباني (عين العرب) في محافظة حلب، ما تسبب بمقتل 14 مقاتلا كرديا و35 عنصراً على الأقل من تنظيم داعش.

وأشار المرصد إلى أن الأكراد تمكنوا خلال هذه المعارك من السيطرة على عدد من مواقع وحواجز داعش.

ويحاصر تنظيم داعش عمليا كوباني بعد سيطرته خلال الأسابيع الأخيرة على قرى عدة في ريفها، ما دفع وحدات حماية الشعب إلى استقدام تعزيزات إلى المنطقة لمنع الإسلاميين الجهاديين من التقدم نحو المدينة الاستراتيجية الحدودية مع تركيا.

عشيرة عربية تنتفض ضد داعش

وفي سياق متصل، أفاد المرصد السوري باندلاع اشتباكات عنيفة بين تنظيم الدولة الإسلامية ومسلحين عشائريين سنة في شرق سورية الخميس، تسببت بمقتل خمسة مقاتلين من الدولة الإسلامية على الأقل.

وأوضح المرصد أن من بين القتلى مقاتل يحمل الجنسية البلجيكية، مشيرا إلى فقدان "أمير محلي" في المعارك، لا يعرف ما إذا كان أسر أو قتل.

وبث ناشطون سوريون ما قالوا إنها مشاهد لاعتقال أحد قياديي داعش في دير الزور من قبل مسلحي العشائر.

وكان مقاتلون من تنظيم الدولة الإسلامية قد أقدمو الثلاثاء على اعتقال ثلاثة من أبناء عشيرة الشعيطات في بلدة الكشكية في ريف دير الزور، "متجاوزين بذلك الاتفاق الذي تم بين التنظيم وأبناء عشيرة الشعيطات والذي نص على تسليم الأسلحة للدولة الإسلامية والتبرؤ من قتال التنظيم مقابل عدم التعرض لأبناء هذه البلدات" وفق المرصد.

وردا على ذلك، شن مسلحون عشائريون من بلدات الكشكية وأبو حمام وغرانيج التي يقطنها مواطنون من أبناء عشيرة الشعيطات فجر الأربعاء هجوما على دورية لتنظيم الدولة الإسلامية في بلدة أبو حمام، وعلى مقر لتنظيم الدولة في بلدة الكشكية. قبل أن تتطور الاشتباكات إلى معارك عنيفة بين الجانبين.

وتمكن تنظيم "الدولة الاسلامية" في النصف الثاني من حزيران/يونيو تدريجيا من السيطرة على مجمل محافظة دير الزور، مع آبارها النفطية، بعد انسحاب مقاتلي المعارضة ومقاتلي جبهة النصرة التابعة للقاعدة ومبايعة عدد كبير منهم الدولة الإسلامية.

وأعلن التنظيم في نهاية حزيران/يونيو إقامة "الخلافة الإسلامية" انطلاقا من المناطق التي يسيطر عليها في البلدين، وكانت عشيرة الشعيطات آخر المبايعين، وقد تعهدت بعدم القتال ضد "الدولة" وتسليم أسلحتها شرط عدم التعرض لأبنائها.

المصدر: المرصد السوري لحقوق الإنسان/ وكالات

XS
SM
MD
LG