Accessibility links

logo-print

تصاعد المواجهات في القدس والضفة على خلفية أحداث الأقصى


مصلون في المسجد الأقصى -أرشيف

مصلون في المسجد الأقصى -أرشيف

اندلعت مواجهات عنيفة بين الشبان الفلسطينيين وقوات الأمن الإسرائيلية في القدس والضفة الغربية عقب صلاة الجمعة على خلفية الأحداث الأخيرة التي شهدها المسجد الأقصى.

وقالت الشرطة الإسرائيلية إن ثلاثة من عناصرها أصيبوا بجروح طفيفة، بعد أن أصابت زجاجة حارقة سيارتهم، لافتة إلى اعتقال خمسة أشخاص بينهم ثلاثة قاصرين.

ورشق فلسطينيون الشرطة بالحجارة فردت بالغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي في محيط جبل الزيتون في حيي الطور وراس العمود وجبل المكبر ومحيط مخيم شعفاط للاجئين.

وساد الهدوء بالمقابل البلدة القديمة وباحات الأقصى التي وضعت تحت مراقبة مشددة للشرطة بعد ثلاثة أيام من المواجهات العنيفة بين الجانبين. وتم نشر نحو ثلاثة آلاف شرطي فيهما بحسب متحدثة باسم الشرطة الإسرائيلية لتجنب أي مواجهات جديدة.

وقال أحد الشبان المتظاهرين لـ"راديو سوا":

وفي حديث لـ"راديو سوا" قال المتحدث باسم مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي عوفير جندلمان إن الحكومة الإسرائيلية ملتزمة بالوضع القائم في القدس محذرا المرابطين الفلسطينيين في المسجد الأقصى بأن إسرائيل لن تسمح بتجاوزاتهم على الزوار والسياح:

وشهدت عدة مدن فلسطينية مواجهات بين الشبان الفلسطينيين وقوات الجيش الإسرائيلي على خلفية الأحداث التي يشهدها المسجد الأقصى ففي بلدة كفر قدوم قرب نابلس أصيب ثلاثة فلسطينيين بالرصاص الإسرائيلي وفق الهلال الاحمر المحلي.

وسجلت صدامات أيضا قرب سجن عوفر الإسرائيلي ومعبر قلنديا ومخيم الجلزون قرب مدينة رام الله، وشهدت مدينة الخليل صدامات في نقاط الاحتكاك وساط المدينة.

وفي مدينة بيت لحم اشتبكت قوات الأمن الفلسطينية مع متظاهرين فلسطينيين غاضبين من تدهور الأوضاع في القدس، حيث منعتهم قوات الأمن الفلسطينية من الاقتراب من نقاط الجيش الإسرائيلي وأطلقت الغاز المسيل للدموع واعتقلت عددا من المتظاهرين.

وهددت فصائل فلسطينية بأنها لن تصمت طويلا أمام الاقتحامات الإسرائيلية المستمرة للمسجد الأقصى. ويخشى الفلسطينيون من محاولة إسرائيل تغيير الوضع القائم في المسجد منذ عام 1967 والذي يسمح للمسلمين بدخوله في أي وقت في حين لا يسمح لليهود بذلك إلا في أوقات محددة دون الصلاة فيه.

تحديث: 17:33 تغ

حمّلت وزيرة العدل الاسرائيلية أيلييت شاكيد الجمعة الرئيس الفلسطيني محمود عباس مسؤولية تدهور الوضع في مدينة القدس، وأكدت اتخاذ إجراءات عقابية بحق راشقي الحجارة وعائلاتهم، في إشارة إلى المواجهات التي اندلعت بين شرطيين اسرائيليين ومحتجين فلسطينيين خلال الأيام الثلاثة الماضية.

وأشارت شاكيد إلى أن هذه المواجهات أتت بعد "تحريض كاذب من عباس في حق إسرائيل، كان سببا رئيسيا في حدوث المواجهات الأخيرة في الأقصى".

وأضافت وزيرة العدل الإسرائيلية أن الحكومة ستتخذ إجراءات مشددة في حق ما سمته "إرهاب الحجارة"، إذ أكدت أن الجيش الإسرائيلي يستعمل سياسة جديدة في التعاطي مع راشقي الحجارة، وسيتم أيضا معاقبة ذويهم وفرض غرامات على عائلات كل من ثبت تورطه في أعمال عدائية.

وفي سياق ذي صلة، شارك آلاف الفلسطينيين في صلاة الجمعة في باحة الأقصى في القدس تحت مراقبة الشرطة الاسرائيلية التي أبقت الشبان في الخارج تفاديا لحصول أعمال عنف جديدة.

وذكرت الشرطة الإسرائيلية في بيان "في ضوء معلومات تلقيناها وتشير إلى نية شبان عرب الإخلال بالهدوء خلال صلاة الجمعة، تقرر تحديد أعمار المصلين المسلمين".

وأضاف البيان "الرجال الذين تبلغ أعمارهم 40 عاما أو أكثر والنساء من كل الأعمار سيسمح لهم بالدخول للصلاة".

وشهد موقع أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين مواجهات عنيفة استمرت ثلاثة أيام بين شرطيين اسرائيليين ومحتجين فلسطينيين، وذلك إثر دخول يهود باحة المسجد لإحياء بداية السنة العبرية.

المصدر: "راديو سوا" + وكالات

XS
SM
MD
LG