Accessibility links

كلابر يتعهد بالكشف عن معلومات عامة لبرامج المراقبة الأميركية


مدير المخابرات الوطنية الأميركية جيمس كلابر

مدير المخابرات الوطنية الأميركية جيمس كلابر

تعهد مدير المخابرات الوطنية الاميركية جيمس كلابر بالكشف عن عدد أوامر مراقبة الاتصالات والأهداف التي تمت مراقبتها من خلال تقرير سنوي.

ويتضمن التقرير، بحسب بيان لكلابر، أوامر المحاكم الصادرة لمشغلي الانترنت بتزويد أجهزة الاستخبارات الأميركية المعلومات المتصلة بأنشطة الانترنت الخارجية غير المقيمة (بريد الكتروني، دردشات ...) في إطار مكافحة الإرهاب.

ويتعهد المدير الوطني للاستخبارات بالكشف عن عدد "رسائل الأمن القومي" التي سلمت في الأشهر الـ12 الاخيرة، وهي "مشغل هاتف أو مصرف على سبيل المثال".

وتأتي هذه الخطوة في إطار رد الرئيس باراك أوباما على الانتقادات بشأن افتقار برامج المراقبة الحكومية للشفافية بعد ظهور معلومات سربها المتعاقد السابق مع وكالة الأمن القومي الأميركي إدوارد سنودن.

في هذه الأثناء، كشفت وثائق سرية مسربة لسنودن أن وكالة الاستخبارات المركزية CIA تحولت إلى "أكبر وكالة تجسس في الولايات المتحدة" بحصولها على ميزانية تبلغ 14.7 مليار دولار.

ونشرت صحيفة واشنطن بوست جزءا من الوثيقة المسربة التي كشفت عن زيادة حجم ميزانية وكالة الاستخبارات المركزية ليبغ أي أكثر بحوالي النصف من المبلغ المخصص لوكالة الأمن القومي.

وبحسب الصحيفة، تأتي هذه الزيادة في ميزانية الوكالة على الرغم من إجراءات التقشف التي فرضتها الحكومة وأجبرت الوكالات على الاكتفاء بميزانيات محددة.

وكانت وكالة الأمن القومي تعد أكبر أجهزة الاستخبارات الأميركية، لكن حسب هذه الوثائق يتبين أن ميزانية CIA تفوق ميزانيتها بمقدار النصف تقريبا.

وتغطي الأموال أقمار التجسس والمعدات التقنية المتطورة ورواتب الموظفين بمن فيهم المحللون وخبراء اللغات وفك الشفرات وعدد متزايد من خبراء الانترنت.

لكن نفقات وكالة الاستخبارات المركزية شملت أيضا تمويل بناء سجون سرية ومركز موسع لمكافحة الإرهاب وسلسلة من العمليات الخاصة وحوالي 2.3 مليار دولار لعمليات استخباراتية.

كما تشمل 2.6 مليار دولار "لبرامج عمليات سرية" تتضمن نشر طائرات بدون طيار وجهودا لتعطيل البرنامج النووي الإيراني.
XS
SM
MD
LG