Accessibility links

مسؤول: ليبيا تعيش شبه حرب أهلية


سحب الدخان تتصاعد في سماء طرابلس خلال مواجهات بين قوات أمنية ليبية ومسلحين إسلاميين. أرشيف

سحب الدخان تتصاعد في سماء طرابلس خلال مواجهات بين قوات أمنية ليبية ومسلحين إسلاميين. أرشيف

قال الرئيس السابق للجنة الشؤون الخارجية في المؤتمر الوطني العام بليبيا محمد دوما إن الوضع في بلاده يتطلب حوارا وطنيا شاملا ودعما إقليميا ودوليا، لتجاوز هذه المرحلة الحساسة.

وعلى الرغم من مصادقة البرلمان الليبي المنتخب على التشكيلة الوزارية التي قدمها رئيس الحكومة عبد الله الثني، قال دوما في تصريح لـ"راديو سوا" إن الوضع على الأرض لا يزال "متأزما".

ورأى أن الحكومة الليبية "شرعية ومعترف بها من المجتمع الدولي" لكن البلاد تعيش في النطاق الغربي منها ما يشبه الحرب الأهلية.

وأكد المسؤول الليبي السابق أهمية الحوار عندما تكون كل الأطراف مقتنعة به، متهما بعض هذه الأطراف بأنها "متعنتة وتقف خلف سلاحها".

وأكد على أهمية دور المجتمع الدولي والدول الإقليمية للضغط على جميع الأطراف للجلوس على مائدة الحوار، التي "لا بديل عنها".

وكان مجلس النواب الليبي قد وافق على قائمة حكومية ثانية بعدما رفض الأسبوع الماضي تشكيلة مبدئية من 16 عضوا مطالبا بتقليص عدد الوزارات.

وقال مشرعون إن الحكومة الجديدة تضم 13 وزيرا فقط، وليس بها وزير للنفط. وستتولى المؤسسة الوطنية للنفط إدارة القطاع النفطي الحيوي.

ويوجد في ليبيا برلمانان وحكومتان منذ استيلاء جماعة مسلحة من مدينة مصراتة الغربية على العاصمة طرابلس في آب/أغسطس وأنشأت برلمانا منافسا وحكومة.

ومنذ ذلك الحين فقد المسؤولون الكبار ومجلس النواب المنتخب السيطرة على وزارات في العاصمة وانتقلوا إلى طبرق في الشرق بالقرب من الحدود المصرية.

وتخشى القوى الغربية والجيران العرب تفكك ليبيا التي باتت مقسمة بين القبائل المتنافسة والجماعات المسلحة التي ساعدت في إطاحة معمر القذافي قبل ثلاث سنوات وأصبحت تهيمن على البلاد الآن.

المصدر: راديو سوا"

XS
SM
MD
LG