Accessibility links

التغير المناخي والأمن المعلوماتي يتصدران محادثات واشنطن-بكين الاستراتيجية


انطلقت في العاصمة الصينية بكين الأربعاء جلسات الحوار الاستراتيجي الأميركي-الصيني بنسختها السنوية السادسة، وذلك بحضور وزير الخارجية الأميركي جون كيري الذي يترأس وفد بلاده إلى المؤتمر.

ودعا الرئيس الصيني شي جينبينغ الذي حضر افتتاح الجلسات، الولايات المتحدة، إلى كسر نمط المواجهة القديم بين بكين وواشنطن.

وقال شي إن اختلاف وجهات النظر بين الولايات المتحدة والصين أمر طبيعي، مشيرا إلى أن "المشاكل في العلاقات الصينية-الأميركية لا تبعث على الخوف، طالما أن الطرفين يعملان على حلها".

ويأتي الحوار الاستراتيجي والاقتصادي السادس وسط تزايد التوتر في الأشهر القليلة الماضية، ومنها الخلافات البحرية بين الصين وجاراتها ومخاوف أميركية حول أمن الإنترنت والقرصنة الصينية.

وشدد على أن "مصالحنا مترابطة أكثر من أي وقت مضى"، مضيفا أن الدولتين "في موقف تكسبان فيه من التعاون وتخسران من المواجهة".

وقال الرئيس الأميركي باراك أوباما في بيان وجهه إلى المشاركين في جلسات الحوار، من جانبه، إن الولايات المتحدة والصين "لن تتفقا دائما على كل مسألة". وأضاف "لذا علينا بناء علاقاتنا حول تحديات مشتركة ومسؤوليات مشتركة ومصالح مشتركة، حتى عندما نتطرق بشكل صريح إلى خلافاتنا".

ويتصدر جدول الأعمال الأربعاء محادثات حول كيفية مواجهة التغير المناخي، لا سيما وأن الصين والولايات المتحدة هما أكبر مصدرين للغازات الدفيئة التي يعتقد أنها مسببة للاحتباس الحراري، اتفقتا على إطلاق ثمانية مشاريع كبيرة تهدف إلى خفض انبعاثاتهما من الكربون.

وسيحاول كيري أيضا اقناع الصين بتفعيل مجموعة عمل حول الأمن المعلوماتي بهدف وضع قوانين لاستخدام وحماية الإنترنت.

وتحيي الدولتان هذا العام مرور 35 عاما على إقامة العلاقات الرسمية الصينية - الأميركية. وبلغ حجم التجارة بين الدولتين العملاقتين أكثر من 520 مليار دولار العام الماضي، أو ما يمثل ربع اجمالي التجارة العالمية.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG