Accessibility links

logo-print

في 2016.. الطفل السوري لاجئ إلى أن يثبت العكس


لاجئ سوري يحمل ابنه

لاجئ سوري يحمل ابنه

بات مصطلح "لاجئ" يتصدر واجهة الأحداث جراء الحروب المندلعة في منطقة الشرق الأوسط، وتم تصنيف الكلمة بأنها الأكثر استخداما لدى الناشئين بعدما تمحورت جل كتاباتهم حولها.

وفي مسابقة لكتابة القصة القصيرة للفئة العمرية بين خمسة و 13 عاما بدعوة من هيئة الإذاعة البريطانية، تضمنت الإنتاجات التي بلغ عددها 123.436 قصة، 339 استخداما لكلمة "لاجئ".

وتأتي هذه النسبة بزيادة 368 في المئة عن عام 2015، عندما استخدمت الكلمة فقط 67 مرة.

ومن القضايا التي أثارتها القصص، الحرب في سورية والرحلات عبر البحر الأبيض المتوسط، والحياة في مخيمات اللجوء، والسفر، والشعور بأنه لم يعد مرغوبا بك في أي مكان.

ومن الكلمات المستخدمة أيضا "المهاجر" بمعدل 34 مرة، ولكنها جاءت تعبيرا عن كلمة "لاجئ"، وفقا للبحث.

وشملت الكتابات أيضا مصطلحات: "قارب، مخيم، أزمة، حدود، مأوى، رحلة، بحر، يأس، أمن، فرار، سفر".

اقرأ أيضا: بالصور.. شاهد كيف ينام الأطفال اللاجئون

ولاحظ باحثون من جامعة أكسفورد أن المواقف تجاه اللاجئين كانت "إيجابية" عموما، إذ أظهرت القصص "تعاطفا" مع محنة الأطفال، وسط تشديد على ما ستكون عليه أحوالهم بعد الفرار وإجراء رحلة صعبة.

وفي رصد للكتابات، تبيّن أيضا تأثير رائد الفضاء البريطاني تيم بيك، وفيلم حرب النجوم، بالإضافة إلى الذكرى السنوية الـ400 لوفاة وليام شكسبير.

المصدر: independent

XS
SM
MD
LG