Accessibility links

مصفحات روسية وكاميرات صينية لنقل أسلحة سورية الكيميائية


جنود أميركيون مرتدون لملابس وأقنعة واقية من الأسلحة الكيميائية

جنود أميركيون مرتدون لملابس وأقنعة واقية من الأسلحة الكيميائية

أعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية المكلفة الاشراف على الخطة الدولية لتدمير ترسانة الأسلحة الكيميائية السورية، بعض تفاصيل خطة نقل وتأمين تلك الأسلحة.

وقالت المنظمة إنها ستنقل العناصر الخطرة للترسانة السورية إلى الخارج عبر شاحنات روسية مصفحة وسط مراقبة كاميرات صينية وأنظمة أميركية لتحديد المواقع.

وتفاصيل خطة التدمير، وهي الأولى من نوعها، عرضها مدير عام منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أمام اجتماع المجلس التنفيذي للمنظمة ونشرت الأربعاء.

وسبق أن نشرت عدة دول اقتراحاتها لكيفية المساعدة، لاسيما الولايات المتحدة التي قبلت التكفل بقسم من تدمير هذه الأسلحة المعروفة "بالفئة 1" وبينها عناصر كيميائية تستخدم في انتاج السارين وغاز الخردل.

منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تشير إلى احتمال تأخر تدمير الترسانة (4:34 بتوقيت غرينتش)

قالت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إنها تنوي تدمير الترسانة السورية بحلول 30 يونيو/ حزيران المقبل لكن التقدم في هذه العملية قد شهد بعض التأخير.

وقالت إن هذا التأخير يرجع إلى مشكلات أمنية تواجهها في سورية التي تشهد حربا دامية.

وقال أحد الدبلوماسيين الذي حضر اجتماع للمنظمة الثلاثاء إن الخطة الدولية لتدمير الأسلحة الكيميائية السورية تم تبنيها.

وكان مدير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أقر الأسبوع الماضي بإمكانية حصول "تأخير طفيف" في تطبيق خطة التدمير.

ووافقت الولايات المتحدة على أن تأخذ على عاتقها قسما من عملية التدمير بحيث تجري في المياه الدولية على سفينة للبحرية الأميركية.

وستواكب سفن دنماركية ونروجية سفينتي شحن محملتين بحاويات لمكونات كيميائية من مرفأ اللاذقية إلى مرفأ آخر تنقل منه إلى السفينة الأميركية.

ويفترض أن تغادر العناصر الكيميائية الخطرة الأراضي السورية في 31 ديسمبر/ كانون الأول، حسب الموعد المحدد الذي بات يسمى "الموعد الهدف" الذي وضعته المنظمة.

وأكدت مصادر قريبة من الملف أن هذه الأهداف لن تتحقق على الأرجح.

ردود أفعال على تصريحات كيري

ورصدت إذاعة "راديو سوا" ردود الأفعال المحلية في سورية على تصريحات وزير الخارجية الأميركي جون كيري بشأن إمكانية عقد لقاءات مع ممثلي الجبهة الإسلامية.

وانتقد رئيس تحرير صحيفة تشرين السورية محيي الدين المحمد، من ناحيته، هذا الموقف الأميركي:


وفي المقابل، قال المعارض السوري أحمد كامل، إن الجبهة الإسلامية السورية باتت أمرا واقعا:


الوضع الميداني

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن 20 شخصا على الأقل لقوا مصرعهم في قصف بالطيران على أحياء يسيطر عليها مقاتلو المعارضة في شرق مدينة حلب.

وتواصلت الاشتباكات وعمليات القصف في مدن عدة بينها مخيم اليرموك للاجئين السوريين في دمشق، ما أسفر عن مقتل شخص.

إطلاق سراح 71 كرديا

وأفاد المرصد بأن "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، أفرجت عن 71 كرديا من أصل 73 اختطفوا في الـثالث عشر من الشهر الجاري، بينما لا تزال ممتلكات المفرج عنهم وأوراقهم الثبوتية مصادرة من قبل الجماعة.

وأعلن، في غضون ذلك، رئيس الحكومة السورية وائل الحلقي اعتزامه تصفية وملاحقة فلول "المجموعات الإرهابية التي ارتكبت أبشع وأفظع الجرائم بحق المدنيين في بيوتهم بمدينة عدرا العمالية بريف دمشق" في إشارة إلى أحداث طائفية وقعت هناك الأسبوع الماضي.

ثلاثة آلاف مقاتل أجنبي على الأقل

وكشف تقرير صادر عن المركز الدولي لدراسة التطرف عن وجود ما بين ثلاثة آلاف و11 ألفا من المقاتلين الأجانب من 70 دولة يقاتلون في سورية ضد نظام الرئيس بشار الأسد.

وذكر تقرير المركز، ومقره لندن، أن هذا العدد يشمل كل من المقاتلين الذين توجهوا إلى سورية منذ عام 2011 حتى أواخر العام الجاري، كما يشمل الذين عادوا والذين قتلوا أو اعتقلوا.

وأظهر التقرير أن العرب والأوروبيين يشكلون الجزء الأكبر من المقاتلين الأجانب، بنسبة تصل إلى 80 في المئة، إلى جانب ناشطين من جنوب شرق آسيا وأميركا الشمالية وإفريقيا والبلقان ودول الاتحاد السوفيتي السابق.
XS
SM
MD
LG