Accessibility links

سي أن أن: أميركا اعترضت اتصالات بين الجيش السوري وخبراء كيميائيين


مندوبة الولايات المتحدة الدائمة في الأمم المتحدة نيكي هيلي تعرض صورة لضحايا خان شيخون

أفادت "سي أن أن"، نقلا عن "مسؤول أميركي كبير" بأن الجيش والاستخبارات الأميركيين اعترضا اتصالات بين الجيش السوري وخبراء كيميائيين تحدثوا فيها عن تحضيرات للهجوم الكيميائي الذي وقع في مدينة خان شيخون في محافظة إدلب السورية.

وقال المسؤول إن الاتصالات التي جرى اعتراضها كانت جزءا من مراجعة مباشرة أجرتها الاستخبارات في الساعات التي تلت الهجوم لتحديد المسؤوليات حول استخدام أسلحة كيميائية.

وأكد لسي أن أن أنه "لا شك" في أن الرئيس السوري بشار الأسد مسؤول عن الهجوم.

وأضاف أن الولايات المتحدة لم تكن تعلم مسبقا بأن الهجوم سيقع.

وتجمع الولايات المتحدة، بحسب المسؤول، كمية كبيرة من الاتصالات المعترضة في مناطق مختلفة مثل سورية والعراق، ولكن لا يجري تحليل هذه المواد إلا بحال وقوع حدث معين يتطلب العودة إليها للتأكد مما إذا كانت تتضمن معلومات مفيدة للاستخبارات.

وأكد المسؤول أن الاستخبارات لم تجد اتصالات تؤكد أنه جرى التواصل مع الجيش الروسي بشأن هجوم خان شيخون. ولكنه أشار إلى أن الروس أكثر حذرا بخصوص اتصالاتهم بهدف منع اعتراضها.

ولفت إلى أنه حتى لو توفر دليل على مشاركة روسيا في الهجوم، فإنه من غير المؤكد أن يجعل البنتاغون أو البيت الأبيض هذه المعلومة علنية. وتابع "أولا، يجب الحصول على دليل لا يقبل الشك، وهذا صعب".

وقال المسؤول إن المؤكد حتى الآن هو أن طائرة روسية بدون طيار كانت تحوم فوق المستشفى الذي جرى استهدافه بعد الهجوم الكيميائي وكان يستقبل بعض ضحايا الهجوم.

XS
SM
MD
LG