Accessibility links

#هجوم_شارلي_إيبدو .. لمن يسيء؟ (شارك برأيك)


غلاف الأسبوعية السخرة شارلي إيبدو

غلاف الأسبوعية السخرة شارلي إيبدو

" لا تفجيرات في فرنسا بعد؟ "..

"تمهلوا".." لدينا حتى نهاية كانون الثاني/ يناير لتحقيق الأماني"..

الحوار أعلاه تضمنه رسم كاريكاتوري كانت المجلة الفرنسية الساخرة "شارلي إيبدو" قد نشرته عام 2009.

في كانون الثاني/ يناير 2015، ومن قلب الجريدة، بعد ست سنوات.. مضمون الرسم الكاريكاتوري أصبح حقيقة "سوداء".. وأعداء "حرية التعبير" كانوا مستعجلين جدا.. لم يخلفوا الموعد مع "الأمنية/ الكابوس".. بل إنهم استعجلوا يوم التنفيذ.. بدل انتظار نهاية كانون الثاني/ يناير أقدموا على اقتراف "جرمهم المشهود" في ربيع الشهر.

ذهبت تغريدات إلى أن المسلحين الثلاثة الذين نفذوا الهجوم أرادوا إسماع رسالة مفادها: "إذا كانت حرية أقوالكم لا ضابط لها، فلتتسع صدوركم لحرية أفعالنا".

باسم "الحرية" لعلع صوت الرصاص في باريس، وباسم "الحرية" أزهقت الأرواح، وحول "الحرية" اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي، فريق يرى أن حرية التعبير لا سقف لها، وفريق يؤمن بالمسؤولية وبأن للحرية حدودا مثلما للأرض سماء.

ويرى الفريق الثاني أن حادث "الأربعاء الأسود ضد الصحيفة التي تأسست عام 1970، جاء بسبب خطها التحريري، فهي تفخر بنشرها مقالات ورسوما كارتونية مستفزة للديانات في العالم ومثيرة لحنق السياسيين والمشاهير.

ويعتد هذا الفريق بسجل "شارلي إيبدو" لدى المحاكم الفرنسية، فكثيرا ما أجبرت الصحيفة على المثول أمام القضاء والمتابعة في المحاكم بسبب تهم تتعلق بقضايا التشهير.

كتب أحد المغردين مدافعا عن هذا الفريق "أرجو ألا يعتذر المسلمون عن قتل الصحافيين في فرنسا" وأضاف "لا تعتذروا عن جريمة لم تفعلوها!!!"​.

وساند هذه التغريدة ناشط آخر، وكتب : "حتى لو فعلها مسلمون فلا يعتذروا... فالصحافيون هم السبب في الإثارة" قبل أن يستطرد "كلامي لا يعني تأييد القتل ولكن عدم لوم للمهاجمين".

لكن ناشطين آخرين دعوا إلى الاعتبار من الهجوم الذي استهدف أسبوعية "شارلي إيبدو".

وكتب الناشط حمود معلاق :"بعد هذا الحادث آن الأوان لسن قوانين تجرم الاستهزاء بالرموز الدينية فمن الاستحالة أن تمر السخرية من دون ردود أفعال"

صورة الإسلام.. ماذا بعد المذبحة؟

رأت تغريدات أخرى عديدة أن ما حدث سيؤثر على صورة الإسلام، وسيروي ما وصفوه بـ"جذور الكراهية".

وغرد الصحافي الجزائري أنور مالك تعليقا على الحادث :" صحيفة "شارلي إيبدو كانت مهددة بالإفلاس بعدما نشرت كاريكاتير يسيء للرسول عليه الصلاة والسلام وما حدث اليوم سيخدمها ويضر بالمسلمين في فرنسا"

وتأسف بدوره المغرد محمود أمين بعدما اعتبر أن أكثر المتضررين من الهجوم على مقر صحيفة شارلي إيبدو في باريس هم المسلمون".

XS
SM
MD
LG