Accessibility links

هولاند في إفريقيا الوسطى لدعم الجنود الفرنسيين


جنود فرنسيون في بانغي

جنود فرنسيون في بانغي

وصل الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الثلاثاء إلى بانغي حيث حيا فور وصوله روحي جنديين فرنسيين قتلا الاثنين في عاصمة إفريقيا الوسطى أثناء عملية نزع أسلحة مليشيات من قبل الجيش الفرنسي.

وقدم هولاند إلى إفريقيا الوسطى من جنوب إفريقيا حيث شارك في مراسم تأبين الزعيم نلسون مانديلا.

وتأتي زيارة الرئيس الفرنسي لدعم الـ1600 جندي المشارك في عملية سانغاريس المنتشرين في معظمهم في بانغي وفي القسم الشمالي الغربي من البلاد دعما للقوة الإفريقية التي قوامها ثلاثة آلاف رجل.

وخلال زيارته يلتقي هولاند بالخصوص الزعامات الدينية للبلاد والسلطات الانتقالية وبينهم الرئيس ميشال دجوتوديا الزعيم السابق لسيليكا الذي اتهمه السبت الماضي بأنه "غض الطرف" عن مجازر طائفية حصلت في الأيام الاخيرة وخلفت نحو 400 قتيل.

وسيؤكد الرئيس الفرنسي لدى مسؤولي البلاد على "إحساسهم بالمسؤولية" وسيطلب منهم "تسهيل عودة الهدوء بكل الوسائل"، بحسب مقربين منه.

وفي فرنسا اجتمع البرلمان لمناقشة التدخل في إفريقيا الوسطى لكن دون تصويت.

وأكد رئيس الوزراء جان مارك ايرولوت "تدخلنا سيكون سريعا ولن يدوم" طويلا.
وأضاف أن فرنسا لا تتصرف "كشرطي إفريقيا"، موضحا أن "زمن إفريقيا الفرنسية قد ولى".

وأوضح أن فرنسا تحركت "استجابة لنداء شركائها الأفارقة".

وعملية سانغاريس بدأت على أنها تدخل "إنساني" سريع نسبيا. وبحسب باريس المهمة ترمي إلى نزع أسلحة كافة المجموعات المسلحة وإعادة الاستقرار إلى بلد يشهد حالة فوضى وتنظيم انتخابات حرة "قبل 2015" لاستبدال النظام الحالي بقيادة ائتلاف متمرد ذي غالبية مسلمة الذي وصل إلى السلطة بقوة السلاح في آذار/مارس 2013 بعد الإطاحة بنظام الرئيس فرنسوا بوزيزي.

مقتل 19 متشددا في مالي

وفي سياق متصل، لقي 19 من عناصر مجموعة مسلحة متطرفة مصرعهم أثناء عملية للجيش الفرنسي لا تزال مستمرة في منطقة تمبكتو شمال مالي.

وقال مصدر عسكري فرنسي "تدور عملية عسكرية فرنسية حاليا في شمال تمبكتو" مضيفا أن "القوات الفرنسية واجهت مجموعة قوية، والحصيلة حاليا هي مقتل 19 عنصرا من هذه المجموعة".

وأكد المصدر "نحن نسيطر على الوضع"، مشيرا إلى عدم سقوط أي ضحية في الجانب الفرنسي، دون الكشف عن التنظيم الذي ينتمي إليه المسلحون الـ19 الذين قتلوا.

وتدخلت فرنسا عسكريا في مالي منذ كانون الثاني/يناير الماضي إلى جانب قوات إفريقية دمجت لاحقا ضمن قوة الأمم المتحدة وذلك للتصدي لمجموعات مسلحة متطرفة مرتبطة بتنظيم القاعدة كانت قد احتلت شمال مالي لمدة تسعة أشهر في 2012. ورغم أنه تم إضعاف هذه المجموعات لكنها لا تزال تنشط في المنطقة.

وبعد هدوء استمر عدة أشهر استأنفت هذه المجموعات هجماتها الدامية في 28 أيلول/سبتمبر وقتلت 10 مدنيين وعسكريين ماليين وتشاديين أعضاء في قوة الأمم المتحدة.

وفي منتصف تشرين الأول/أكتوبر، شنت قوة الأمم المتحدة والجيش المالي عملية واسعة النطاق في شمال مالي ضد هذه المجموعات، شارك فيها أكثر من 1500 جندي.
XS
SM
MD
LG