Accessibility links

القضاء المصري يحقق مع العشرات من أنصار الإخوان بتهم القتل والإرهاب


الأمن المصري يحاصر مسجد الفتح بالقاهرة

الأمن المصري يحاصر مسجد الفتح بالقاهرة

بدأ فريق من محققي نيابة الأزبكية في القاهرة السبت تحقيقات موسعة مع 250 من أنصار جماعة الإخوان المسلمين بتهم القتل والشروع بالقتل والتورط بأعمال إرهابية.

وأضافت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية أن تلك التهم جاءت على خلفية محاولة اقتحام قسم شرطة الأزبكية الجمعة واستهدافه بالأسلحة النارية، وعلى خلفية جرائم عنف دامية وقعت أيضا الجمعة في ميدان رمسيس وسط القاهرة.

ومن المقرر أن تكشف الحكومة المصرية قريبا عن أسماء من احتجزتهم من قيادات في حزب الحرية والعدالة وفي جماعة الإخوان المسلمين.

الرئاسة المصرية: فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة حصل بطريقة شفافة (21:20 غرينيتش)

أكدت الرئاسة المصرية أن عملية فض الاعتصام "غير السلمي" في ميداني رابعة العدوية والنهضة في القاهرة حصلت بطريقة شفافة.

وقال المتحدث باسمها مصطفى حجازي السبت أن قناصة كانوا ينتشرون على أسطح المباني في ميداني رابعة العدوية واستهدفوا القوى الأمنية، وأضاف: "إن ما رأيته بشأن فض الاعتصام غير السلمي وما تبعه كان شفافا وحصل أمام كاميرات التلفزيونات وعلى مرأى من جمعيات حقوق الإنسان، فرغم أن الاعتصام في النهضة كان قد فـُضّ عند التاسعة صباحا، إلا أن الناس ظلوا حتى الثالثة بعد ظهر ذلك اليوم محتشدين في نصف الشارع في رابعة ولم يتعرّض لهم أحد وكان هناك قناصة على أسطح المباني وقتلوا بحلول الظهيرة ثلاثة من عناصر الشرطة، اثنان منهم من العمليات الخاصة والثالث من القوات المركزية".

وتشهد البلاد التي تعيش في ظل حالة طوارئ وحظر تجول ليلي، منذ فض الاعتصامين المؤيدين للرئيس الإسلامي المعزول محمد مرسي في القاهرة الأربعاء، مواجهات متواصلة بين قوات الأمن ومناهضي السلطات المؤقتة، تحولت معها بعض مناطق البلاد إلى ساحات معارك.

أنصار مرسي ينفون التورط بأعمال عنف

من جانب آخر، قال عضو تحالف دعم الشرعية فريد إسماعيل إن حالة عنف واحدة لم تـَثبت على أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي لا في ميدان رابعة العدوية ولا في ميدان النهضة إشعال النار بسيارة في القاهرة خلال اشتباكات بين أنصار الرئيس المعزول مرسي وقوات الأمن المصرية

إشعال النار بسيارة في القاهرة خلال اشتباكات بين أنصار الرئيس المعزول مرسي وقوات الأمن المصرية

خلال الخمسين يوماً الماضية وأضاف لـ"راديو سوا": "تم الاعتداء على المساجد والكنائس بطريقة ممنهجة يقوم بها أمن الدولة والمخابرات وأجهزة الدولة يلصقون التهمة بالتحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب. أنا أذكرك بأن الإخوان لهم أكثر من 80 عاما لم يرتكبوا حالة عنف واحدة، وطوال الـ50 يوما الماضية حتى الآن ونحن في الشوارع بالملايين. لم تثبت حالة إدانة عنف واحدة لدى التحالف الوطني بمن فيهم الإخوان والحرية والعدالة وكل الأحزاب".


الحكومة تدرس حل جماعة الإخوان

هذا وأعلن المتحدث باسم الحكومة المصرية، شريف شوقي أن رئيسها حازم الببلاوي اقترح حلّ جماعة الإخوان المسلمين ، وأحال المقترح على وزير التضامن الاجتماعي. وقال شوقي: "طبعا يلزم بحث الإطار القانوني لحل هذه الجماعة، فهو يتم دراسته حاليا من جانب (أحمد) البرعي وزير التضامن الاجتماعي".

وردا على ذلك رفض عضو تحالف دعم الشرعية فريد إسماعيل هذه القرارات واصفا كل ما يصدر عن الرئاسة والحكومة المؤقتة، بغير الشرعي وقال لـ"راديو سوا": كل ما يحدث في مصر هو سبب لهذا الانقلاب سواء كانت هذه الحكومة--حكومة الانقلاب--وما تصدره من قرارات وحملات الاعتقال المجنونة التي وصلت إلى كل بيت أو حالات القتل والمذابح التي تسببت في وجود مأتم في كل بيت في مصر.. أنا أقول إن كل هذه القرارات قرارات باطلة لا تستند إلى قانون ولا دستور وإنما تستند إلى البلطجة الانقلابية. نحن لا نعترف بكل هذه القرارات".

173 قتيلا الجمعة والسبت

وأعلنت السلطات المصرية السبت أن الاشتباكات خلفت الجمعة والسبت 173 قتيلا في أنحاء متفرقة من البلاد، ليرتفع إلى أكثر من 750 عدد الذين قتلوا في أعمال عنف خلال أربعة أيام، علما أن 1042 شخصا قتلوا منذ 30 يونيو/حزيران بحسب حصيلة تعدها وكالة الصحافة الفرنسية استنادا إلى أرقام رسمية.

مقتل نجل مرشد الإخوان

وبين قتلى الجمعة نجل المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين في مصر محمد بديع، بحسب ما أعلنت الجماعة السبت.

وجاء في بيان صادر عن حزب الحرية والعدالة، الجناح السياسي لجماعة الإخوان المسلمين، أن عمار (38 عاما)، النجل الأوسط لبديع، قتل أثناء مشاركته في "يوم الغضب" الجمعة.

هدوء في محيط مسجد الفتح بالقاهرة بعد إخلائه

وقد أخلت قوات الأمن المصرية كل المعتصمين الذي كانوا في مسجد الفتح في ميدان إسلاميون في مواجهات مع الأمن المصري في محيط مسجد الفتح بوسط القاهرة

إسلاميون في مواجهات مع الأمن المصري في محيط مسجد الفتح بوسط القاهرة

رمسيس في القاهرة وغادر الأهالي الذين كانوا يتجمهرون أمام المسجد، بعدما دخل حظر التجول حيز التنفيذ عند السابعة مساء بالتوقيت المحلي مساء السبت.

وأفادنا مراسل "راديو سوا" هناك ممدوح عبد المجيد بأن الهدوء يسود المنطقة بعدما كانت قد شهدت تبادلا لإطلاق النار بين القوى الأمنية ومعتصمين مسلحين اعتلوا مئذنة المسجد وصوبوا نيران أسلحتهم باتجاه الأمن والأهالي.

الرئاسة المصرية تتعهد بمحاربة 'الإرهاب والتطرف' (17:03 غرينيتش)

قال مستشار الرئيس المصري المؤقت للشؤون الاستراتيجية مصطفى حجازي إن المصريين "اليوم هم أكثر توحدا من أي وقت مضى" ضد "عدو مشترك"، مؤكدا أن الإجراءات الأمنية التي قامت بها السلطات في الآونة الأخيرة هي بهدف المضي قدما في "إقامة دولة ديموقراطية".

وأكد حجازي في مؤتمر صحافي يوم السبت أن "الصراع الحالي ليس سياسيا وإنما هو حرب تشنها قوى متطرفة تتطور لتصبح نوعا من الإرهاب" مشيرا في ذلك إلى "أعمال العنف وحرق سيدة من انصار الرئيس المصري المعزول محمد مرسي تتحدث إلى قوات الأمن من داخل مسجد الفتح بوسط القاهرة

سيدة من انصار الرئيس المصري المعزول محمد مرسي تتحدث إلى قوات الأمن من داخل مسجد الفتح بوسط القاهرة

مدن بأكملها وممتلكات الناس الخاصة والعامة وإثارة الرعب بين المواطنين" التي قامت بها هذه الجماعات.

وتعهدت الرئاسة المصرية بالوفاء بالتزامات خطة خارطة الطريق وبمطالب المصريين وصياغة دستور "يمثل جميع المصريين"، على حد تعبير المتحدث.

وأعرب حجازي الذي أجرى مؤتمرا صحافيا باللغتين العربية والإنكليزية عن ترحيب الرئاسة بانضمام "مختلف القوى السياسية" إلى خطة خارطة الطريق طالما لم تمارس " الإرهاب أو العنف".

ونفى المتحدث الأنباء التي وردت بأن الحكومة المصرية رفضت اتفاقا بيها وبين جماعة الإخوان المسلمين لحل الأزمة، وأعرب عن "استيائه" من تغطية بعض وسائل الإعلام للأحداث.

وقال إن بعض وسائل الإعلام تتجاهل أخبار من قبيل "حرق الكنائس والقتل بدم بارد لضباط الشرطة وحرق مدن بأكملها".

وتابع أن التركيز على تغطية تظاهرات واعتصامات ووصفها بالـ"سلمية" هو وضع "غير دقيق وغير موجود في الشارع المصري" متهما أنصار الرئيس المعزول باستخدام "الأطفال كدروع بشرية ودفن الأحياء ".

إخراج أنصار مرسي من مسجد الفتح بوسط القاهرة ( 13:10 غرينيتش)

تعمل قوات الأمن المصرية على إخراج أنصار الرئيس المصري المعزول محمد مرسي الذين تحصنوا داخل مسجد الفتح بمنطقة رمسيس وسط القاهرة عقب مواجهات مع السلطات يوم الجمعة.

وقالت وكالة الصحافة الفرنسية إن عددا من أنصار مرسي تعرضوا لدى خروجهم للضرب والسباب، وإن قوات الأمن أطلقت النار في الهواء لتفريق المحتشدين أمام المسجد.

ويشهد محيط المسجد اشتباكات متقطعة بالنيران بين مسلحين داخله وقوات الأمن، في حين وصلت سيارات الإسعاف إلى المنطقة واعتقلت قوات الأمن بعض الأشخاص.

حازم الببلاوي: لا تصالح مع من تلوثت أيديهم بالدماء ( 11:51 غرينيتش)

صرح رئيس الوزراء المصري حازم الببلاوي بأنه "لا تصالح مع من تلوثت أيديهم بالدماء ورفعوا السلاح ضد الدولة ومنشآتها وأبنائها، ولا مصالحة مع من أهدر القانون" وذلك في تصريح له غداة مقتل 173 في أنحاء متفرقة من البلاد في "جمعة الغضب".

وقال الببلاوي للصحافين يوم السبت إن "مهمة الحكومة هي التمهيد للانتقال لدولة ديمقراطية ذات أصول ديمقراطية يشارك فيها الجميع، وتجري فيها انتخابات نزيهة تحت رقابة الداخل والخارج أيضا".

وكان المتحدث باسم الحكومة المصرية شريف شوقي قد صرح بأن الببلاوي اقترح حل جماعة الإخوان المسلمين بشكل قانوني وأنه قدم هذا المقترح لوزير التضامن الاجتماعي، وهو الوزير المسؤول عن منح التراخيص للمنظمات غير الحكومية.

في أثناء ذلك، قالت وكالة رويترز إن تبادلا لإطلاق النار وقع بين قوات الأمن ومسلحين في محيط مسجد الفتح بمنطقة ميدان رمسيس وسط القاهرة، حيث يتحصن أنصار جماعة الإخوان في أعقاب مواجهات مع قوات الأمن يوم الجمعة.

وتعمل قوات الأمن على إخراج المتحصنين داخل المسجد بعد أن فرضت حصارا، وسط أنباء عن مفاوضات لتوفير خروج آمن لهم.

واتهم الموقع الرسمي للجماعة الجيش بإنزال قوات خاصة عن طريق مروحيات عسكرية إلى مئذنة المسجد وقنص المتظاهرين.

وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط أن أنصار مرسي أعادوا إغلاق المسجد بعد خروج عدد منهم، لكن الموقع الإلكتروني لموقع حزب الحرية والعدالة التابع لجماعة الإخوان المسلمين نفى هذه الأنباء.

وقالت متظاهرة داخل المسجد في اتصال هاتفي مع وكالة الصحافة الفرنسية إن المحتجين طلبوا ألا يتم توقيفهم أو مهاجمتهم من قبل مدنيين تجمعوا أمام المسجد.

ونقلت الوكالة عن شاهد عيان يدعى محمود القول إنه كان يشارك في مسيرة في منطقة رمسيس يوم الجمعة ثم "وجدنا أنفسنا مضطرين للهروب إلى داخل المسجد لتفادي إطلاق النيران".

غير أن نوال أحمد، وهي من سكان المنطقة، قالت إن "الإخوان أطلقوا النار والخرطوش والمولوتوف من داخل المسجد".

وكان المتحدث باسم مجلس الوزراء المصري قد قال إن 173 شخصا لقوا حتفهم في اشتباكات يوم الجمعة وأصيب 1330 بجروح.

وأوضحت الحكومة أن 95 شخصا قتلوا في القاهرة، بينما قتل 25 شخصا في الإسكندرية، وسقط الباقون في مدن متفرقة.

كما أكد المتحدث مقتل 57 عنصر أمني منذ الاربعاء الدامي حين قتل المئات في اقتحام اعتصامين مؤيدين لمرسي في القاهرة.

"تظاهر يومي"

في سياق متصل، دعت جماعة الإخوان المسلمين المصريين إلى التظاهر اليومي من يوم السبت، وذلك في بيان لها صدر في أعقاب انتهاء فعاليات "جمعة الغضب".

وقالت الجماعة، التي تتهم جيش مصر بالتخطيط لإسقاط مرسي الشهر الماضي لاستعادة مقاليد السلطة، إن رفضهم للانقلاب على النظام أصبح "التزاما إسلاميا ووطنيا وأخلاقيا ولا يمكنهم التخلي عنه".

اعتقالات

من جهتها، قالت وزارة الداخلية في بيان لها يوم السبت إنها اعتقلت 1004 من عناصر جماعة الإخوان المسلمين يوم الجمعة، واتهمت الجماعة "بارتكاب أعمال إرهابية".

مصرع نجل المرشد

وذكر الموقع الإلكتروني لحزب الحرية والعدالة أن نجل المرشد العام للجماعة محمد بديع ويدعى عمار قد لقي مصرعه "بطلق ناري" خلال اشتباكات يوم الجمعة.

مواقف دولية

وفي سياق المواقف الدولية، قال بيان صادر عن المكتب الإعلامي للفاتيكان إن البابا فرنسيس "يتابع بقلق متزايد الأنباء الخطيرة الواردة من مصر" وإنه "يصلي ويأمل في أن يتوقف العنف وتختار الأطراف المعنية الحوار والمصالحة".

من جانبه، دعا وزير الخارجية الألماني غيدو فسترفيليه إلى حماية المسيحيين في مصر، وذلك حسبما ورد في مقابلة له مع مجلة فوكس الألمانية.

وقال فسترفيليه إنه لا ينحاز إلى المؤسسة العسكرية المصرية أو جماعة الإخوان المسلمين، موضحا أن بلاده "تقف إلى جانب الشعب المطالب بالحرية والقيم الديمقراطية وبمجتمع منفتح".

وكان الملك السعودي عبدالله بن عبد العزيز قد قال الجمعة في بيان له إن بلاده تقف مع مصر "ضد كل من يحاول المساس بشؤونها الداخلية".

ودعا الملك العرب إلى "الوقوف في وجه كل من يحاول أن يزعزع الاستقرار المصري".

فتح جزئي لمعبر رفح

في سياق متصل، أعلنت وزارة الداخلية في حكومة حماس المقالة في غزة أن السلطات المصرية أعادت فتح معبر رفح جزئيا بعد إغلاقه لعدة أيام جراء الاضطرابات الأمنية التي تشهدها البلاد.

وقالت الوزارة في بيان لها إن الجانب المصري "أعاد فتح معبر رفح بشكل مفاجئ لإدخال المسافرين من فئة الحالات الانسانية" مثل حملة الجوازات الأجنبية والمرضى الحاصلين على إذن رسمي من وزارة الصحة.

وكانت السلطات المصرية قد هدمت أو أغلقت في الآونة الأخيرة العديد من الأنفاق المنتشرة على طول الحدود بين قطاع غزة ومصر، كما عززت انتشار قوات الجيش على طول الحدود.

وقتل 173 شخصا في "جمعة الغضب" التي دعا اليها أنصار جماعة الإخوان المسلمين احتجاجا على مقتل 578 شخصا الأربعاء، معظمهم من أنصار مرسي في عملية لقوات الجيش لفض اعتصامين لهما في القاهرة.

اعتقال شقيق أيمن الظواهري

واعتقلت السلطات المصرية السبت محمد الظواهري، شقيق زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري والمناصر لجماعة الإخوان المسلمين.

وقالت مصادر أمنية إن "قوات الأمن تمكنت من القبض على محمد الظواهري القيادي الجهادي وشقيق أيمن الظواهري في كمين بالجيزة"، مضيفة أنه "أحد المناصرين لحكم الرئيس المعزول محمد مرسي وجماعة الاخوان المسلمين".
XS
SM
MD
LG