Accessibility links

logo-print

كارتر: نواصل البحث عن الفرص لمهاجمة داعش


وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر

وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر

قال وزير الدفاع الأميركى آشتون كارتر الاثنين إن الولايات المتحدة "تواصل البحث عن فرص" لمهاجمة تنظيم الدولة الإسلامية داعش، لكنها تحتاج إلى انخراط الأوروبيين بشكل أكبر لهزيمة التنظيم عسكريا.

وصرح كارتر خلال منتدى نظمته صحيفة وول ستريت جورنال قائلا "نبحث عن فرص لمهاجمتهم وسنواصل القيام بذلك لحين إلحاق الهزيمة بهم".

وأضاف أن ذلك يشمل مهاجمة البنى التحتية النفطية وتحديد القوى الفاعلة على الأرض ومساندتها.

وأضاف أن الهجمات الأخيرة على باريس دفعت فرنسا إلى اتخاذ خطوات "أكثر جرأة" لمهاجمة التنظيم والتعاون بشكل أكبر مع الولايات المتحدة.

وأعرب عن أمله في أن تدفع هذه الهجمات دولا أخرى غير فرنسا إلى الانخراط بشكل أكبر في محاربة داعش.

استراتيجية الرئيس أوباما

وكان الرئيس باراك أوباما قد جدد رفضه لتغيير الاستراتيجية المتبعة في قتال داعش رغم الهجمات التي وقعت في باريس الجمعة.

وقال الرئيس، بعد انتهاء قمة مجموعة الـ20 في تركيا، إن نشر المزيد من الجنود الأميركيين على التراب السوري كما يطالب بعض المنتقدين لسياسته سيكون "خطأ كبيرا".

ومن بين منتقدي الرئيس أوباما الجمهوري تيد بو، الذي قال تعقيبا على تهديدات داعش للعاصمة واشنطن "هل سنبقى في حالة جمود حتى يتم تفجير العاصمة؟ لا أظن ذلك".

ودعا الدول الأعضاء في حلف الناتو إلى الانضمام للحرب ضد "العدو المشترك" لأن سياسة "الاحتواء ليست استراتيجية ناجحة".

وأشار الباحث في معهد بروكينغ مايكل أوهانلن إلى ضرورة تغيير الاستراتيجية الحالية قائلا إن سياسة الرئيس أوباما "جيدة بشكل عام وتدل على ذكاء" لكن من المهم "فعل المزيد".

وأضاف قائلا "استخدام تعبير (لن تطأ قدم الأرض) ينبغي أن يتغير، لدينا الآن ثلاثة آلاف و500 جندي أميركي في العراق، لذا علينا أن نقوم بفعل المزيد وليس خفض العدد".

استطلاع

وأظهر استطلاع للرأي كشفت عنه مؤسسة Ipsos ووكالة رويترز للأنباء أن غالبية الأميركيين يريدون أن تكثف الولايات المتحدة هجماتها على داعش في ضوء هجمات باريس.

لكن الاستطلاع أشار في الوقت ذاته إلى أن الغالبية ترفض إرسال الجنود إلى العراق وسورية حيث توجد قواعد المسلحين.

وكشف أن غالبيتهم يساورهم الشعور بالخوف أكثر من أي وقت سابق بسبب تنامي الإرهاب.

المصدر: "راديو سوا" / رويترز/ وزارة الدفاع الأميركية

XS
SM
MD
LG