Accessibility links

بعد اسرائيل.. كارتر في الأردن قبل التوجه إلى السعودية


اشتون كارتر لدى وصوله إلى الأردن

اشتون كارتر لدى وصوله إلى الأردن

وصل وزير الدفاع الأمريكي آشتون كارتر إلى الأردن الثلاثاء في إطار جولة له بالمنطقة تركز على الاتفاق النووي المبرم بين إيران والقوى الكبرى إضافة إلى تطورات الأوضاع في المنطقة، حسبما أفاد مصدر رسمي أردني.

وحطت طائرة كارتر القادم من اسرائيل عصر الثلاثاء في قاعدة جوية عسكرية شمال - شرق الاردن قرب الحدود مع سورية حيث التقى عددا من رفاق الطيار الاردني معاذ الكساسبة الذي قتله تنظيم الدولة الاسلامية حرقا مطلع العام الحالي.

وتستخدم القاعدة الجوية التي تبعد كيلومترات قليلة عن الحدود السورية من قبل عدة دول ضمن تحالف دولي تقوده الولايات المتحدة يقوم بعمليات جوية ضد داعش في سورية والعراق.

وتحدث كارتر إلى مجموعة صغيرة من المهندسين المسؤولين عن صيانة طائرات اف16 الأميركية في أحد المخازن في القاعدة.

وقال الوزير الأميركي "يجب أن يهزم هذا العدو. هذا سيحدث لأن الحضارة تهزم دائما البربرية".

وأضاف أن "هذا يتطلب الوقت والشجاعة" مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تدعم الجهود الرامية إلى دحر التنظيم.

وتأتي زيارة كارتر إلى الأردن في إطار جولة له بالمنطقة استهلها بإسرائيل ويختتمها بالسعودية، وذلك أثر توقيع الاتفاق النووي الذي أبرمته الدول الكبرى مع إيران نهاية الأسبوع الماضي.

تحديث 17:50 ت.غ

عقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو اجتماعا مع وزير الدفاع الأميركي الزائر آشتون كارتر في القدس الثلاثاء، في إطار مسعى الإدارة الأميركية لطمأنة الحلفاء في المنطقة بشأن أبعاد الاتفاق النووي مع إيران.

ويطلع كارتر خلال الاجتماع نتانياهو على تفاصيل الاتفاق الذي يثير حفيظة تل أبيب، والضمانات التي ستحول دون حصول طهران على السلاح النووي.

ويأتي الاجتماع بعد أن أكد آشتون في مؤتمر صحافي عقده الاثنين مع نظيره الإسرائيلي موشي يعالون، أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بامتلاك القدرة على إنتاج أسلحة نووية، مشيرا إلى أن الاتفاق الذي وقع بين مجموعة الدول الست والجمهورية الإسلامية الأسبوع الماضي، يتضمن آليات تضمن عدم مخالفة طهران لبنوده.

وشدد الوزير الأميركي الذي وصل إلى إسرائيل الاثنين ضمن جولة إقليمية تشمل الأردن والسعودية، على أن إدارة الرئيس باراك أوباما لن تتخلى عن إسرائيل وبقية الحلفاء الإقليميين، وأنها ملتزمة بأمن هذه الدول.

ورغم التطمينات الأميركية المتكررة، تواصل تل أبيب حملتها الدولية المعارضة للاتفاق النووي، إذ ترى إسرائيل في الاتفاق تهديدا مباشرا لأمنها، وتصفه بالخطأ التاريخي.

تصويت الكونغرس

وتأمل الدولة العبرية أن يغير التصويت المزمع على الاتفاق النووي في الكونغرس الأميركي في غضون الأسابيع المقبلة، مجرى الأحداث. وقال نتانياهو إن بلاده تعلق الكثير من الآمال على تصويت الكونغرس ضد الاتفاق، مشيرا إلى أن تصويت المشرعين الأميركيين أهم من تصويت مجلس الأمن.

ووصف نتانياهو الاتفاق مع إيران بأنه اتفاق سيئ وخطير لا يمكن القبول به، وذلك خلال جلسة لحزب الليكود.

وكشفت وسائل إعلام إسرائيلية الثلاثاء عن استراتيجية للجيش الإسرائيلي للأعوام القادمة، تحتل فيها إيران المرتبة الأولى من جهة الأخطار التي يتحتم على الجيش مواجهتها.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في القدس خليل العسلي:

المصدر: الحرة/راديو سوا

XS
SM
MD
LG