Accessibility links

logo-print

البيت الأبيض: استخدام الأسد للمروحيات القتالية يدل على انحطاطه


المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني

المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني

وصف البيت الأبيض استخدام قوات الرئيس السوري بشار الأسد للمروحيات القتالية بأنه مؤشر "على انحطاطه هو وحكومته"، فيما دعت منظمة العفو الدولية الجيش النظامي والمعارضين بوقف "الإعدامات التعسفية". ويأتي هذا التصريح مع ارتفاع حصيلة القتلى يوم الأربعاء إلى 87 قتيلا.

وفي هذا السياق، قال جاي كارني المتحدث باسم البيت الأبيض إن "هناك هجوما على حلب في سورية. تقول المعلومات إن حكومة الرئيس بشار الأسد تستخدم مروحيات وطائرات ودبابات لشن هجمات بغيضة على السوريين وعلى مدنيين عزل. إننا ندين ذلك".

وأضاف المتحدث على متن الطائرة الرئاسية أن "هذا يشكل مؤشرا جديدا إلى مدى انحطاط الأسد وحكومته".

وتستمر لليوم السادس على التوالي الاشتباكات العنيفة في أحياء مدينة حلب بين مقاتلين معارضين والقوات النظامية ويستقدم الطرفان تعزيزات إلى المدينة، لخوض ما وصف بأنه "المعركة الحاسمة".

واستعادت قوات النظام السوري خلال الأيام الماضية السيطرة على معظم أحياء العاصمة دمشق، باستثناء جيوب وأجزاء من أحياء لا يزال يقاوم فيها المقاتلون المعارضون.

"إعدامات تعسفية"

في أثناء ذلك، طالبت منظمة العفو الدولية الجيش السوري النظامي والمقاتلين المعارضين في سورية بوقف ما أطلق عليها "الإعدامات التعسفية".

وقالت إن القوات الحكومية ومجموعات المعارضة المسلحة تقوم بشكل متعمد وغير قانوني بتصفية المعتقلين لديها داعية الأطراف إلى التزام القانون الإنساني الدولي.

وأشارت المنظمة إلى أنه تم العثور على 19 جثة تعود لمسلحين وطفل في حي المزة في دمشق، لافتة إلى أن هؤلاء قتلوا، وفق ناشطين، بيد القوات الحكومية التي اتهمتهم بمساعدة المعارضين.

وتأتي هذه التطورات بينما أعلنت لجان التنسيق المحلية في سورية ارتفاع عدد القتلى يوم الأربعاء إلى 87، بينهم 10 أطفال وسيدتان.

وقالت اللجان في بيان لها إن 23 شخصا قتلوا في دمشق و ريفها معظمهم قضوا في مجزرة حي القابون وتم اكتشاف جثثهم اليوم بينما أحصت اللجان مقتل 17 آخرين في حلب و15 في الحسكة وتسعة في إدلب وتسعة في حمص وثمانية في دير الزور وستة في حماة.

وقال ناشطون إن تعزيزات عسكرية تابعة للنظام تتوجه إلى مدينة حلب في مقابل حشود من قبل المقاتلين والمعارضين والجيش السوري المنشق حيث تفيد الأنباء باستمرار الاشتباكات منذ ستة أيام بين الجانبين.

اللاجئون في الأردن

ومع تزايد أعداد اللاجئين السورين الفارين من المواقع القتالية في سورية، تصدرت أوضاع اللاجئين في الأردن مباحثات وزير الخارجية المصرية محمد عمرو ونظيره الاردني ناصر جودة.

واتفق الوزيرات على موافاة الأردن مصر بقائمة الاحتياجات العاجلة التي يحتاجها هؤلاء اللاجئين والذي بلغ عددهم حوالي 70 ألف شخص.

الفلسطينيون في سورية

في سياق متصل، قال حمزة أبو شنب منسق التجمع الفلسطيني لنصرة الثورة السورية إن نحو 105 عائلة فلسطينية عادت إلى قطاع غزة بعد أن فرت من الاقتتال الدائر في سورية.

وأفاد في تصريح لـ"راديو سوا" بمقتل 300 فلسطيني وإصابة 900 شخص آخرين واعتقال 10 آلاف.

وأضاف أن قيادات في حركة حماس والجهاد الإسلامي غادرت دمشق إلى بلدان أخرى وأن بعضهم عاد إلى القطاع.
XS
SM
MD
LG