Accessibility links

اتهامات متبادلة بين المعارضة والحكومة السورية إثر مقتل العشرات في دمشق


جانب من الأضرار التي خلفها تفجير دمشق الذي أسفر عن سقوط عشرات القتلى

جانب من الأضرار التي خلفها تفجير دمشق الذي أسفر عن سقوط عشرات القتلى

تبادلت الحكومة السورية والمعارضة الاتهامات الخميس عقب وقوع انفجار ضخم في العاصمة دمشق أوقع 53 قتيلا على الأقل وعشرات الجرحى.

فقد قالت مصادر المعارضة السورية إن الانفجار استهدف مقرا لحزب البعث، لكن الإعلام الرسمي أفاد أن الانفجار دوّى في شارع الثورة المكتظ بالسكان واستهدف مدرسة ووصفه بالهجوم "الإرهابي".
وحمّل رئيس الدائرة السياسية لمنظمة المغتربين العرب في دمشق محمد ضرار جَمّـُو "جبهة النصرة" مسؤولية التفجير، داعيا المعارضة السورية للتبرُّء منها.

وقال جَمّـُو في حديث لـ"راديو سوا" "هذا التفجير يجب أن يكون رافعة للمجتمع الدولي لإقرار حل يلتزم به كل الأفرقاء".

وفي المقابل، حمل عضو ائتلاف المعارضة السورية زهير سالم النظام السوري مسؤولية الإنفجارات واتهام المعارضة بالوقوف وراءها، وطالب سالم في تصريحات أدلى بها لـ"راديو سوا" بتشكيل لجنة تحقيق دولية.

وأوضح رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن أن الانفجار يبعد عشرات الأمتار عن مقر حزب البعث، وأفاد أنه أحدث دمارا هائلا في المنطقة.

وأضاف عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع "راديو سوا" أن الانفجار استهدف حاجزا لقوات النظام، لكنه تسبب في وقوع عدد كبير من الضحايا في صفوف المدنيين.

ارتفاع عدد القتلى

وكان عدد القتلى في الانفجار قد بلغ 53 شخصا بالإضافة الى أكثر من 230 جريحا، حسبما أفاد التلفزيون السوري الرسمي في شريط عاجل.

ويعد هذا التفجير الأكثر دموية في العاصمة بالنسبة إلى الخسائر بين المدنيين منذ الانفجارين اللذين وقعا في العاشر من شهرأايار/مايو 2012 وتسببا في مقتل 55 شخصا.

فقد انفجرت سيارة ملغومة يقودها انتحاري قرب مقر حزب البعث الحاكم ومبنى السفارة الروسية في منطقة المزرعة وسط العاصمة. وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية إن الهجوم "الإرهابي أدى إلى وقوع عدد كبير من الضحايا والإصابات بين المدنيين وإضرار مادية كبيرة في منازل المواطنين المحيطة بمنطقة التفجير".

أضرار خلفها الانفجار العنيف في دمشق الخميس

أضرار خلفها الانفجار العنيف في دمشق الخميس

وأضاف التلفزيون السوري الرسمي أن الانفجار وقع في منطقة مكتظة بالسكان وبالقرب من محطة حافلات ومدرسة، مشيرا إلى أن الانفجار أوقع 35 قتيلا و247 جريحا. وبثت قناة الإخبارية صورا لمكان الانفجار ظهرت فيها سيارة محترقة بالكامل وسيارات أخرى متضررة جراء الانفجار.

من جهته، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن الانفجار خلف 31 قتيلا وعشرات الجرحى، معظمهم من المدنيين، فيما ذكر ناشطون وشهود عيان أن 40 شخصا قتلوا وأصيب 70 آخرون جراء الانفجار.

وأظهرت مقاطع فيديو وضعها ناشطون على الانترنت حجم الدمار الذي خلفه الانفجار:




قذائف هاون

في غضون ذلك، تعرض مبنى رئاسة أركان الجيش وسط دمشق إلى هجوم بقذائف هاون الخميس.

وجاء في شريط إخباري عاجل على تلفزيون الإخبارية "إرهابيون يطلقون قذيفتي هاون على مبنى الأركان في دمشق وهو قيد الصيانة".

وكان المبنى الذي يقع في ساحة الأمويين في وسط العاصمة قد استهدف في السابق بتفجيرين.

وفي وقت لاحق، أفاد المرصد السوري بأن سيارتين ملغومتين انفجرتا قرب مراكز أمنية في منطقة برزة شمال العاصمة، من دون أن يحدد حجم الخسائر أو الأضرار.
XS
SM
MD
LG