Accessibility links

أوباما يدعو إلى الحذر بعد هجمات كندا


الرئيس باراك أوباما

الرئيس باراك أوباما

ندد الرئيس باراك أوباما الأربعاء بحوادث إطلاق النار التي شهدتها كندا الأربعاء والتي أسفرت عن مقتل جندي في مقر البرلمان الفيدرالي في أوتاوا، واصفا الهجمات بالمأساوية.

وقال الرئيس أوباما إن هذه الهجمات تؤكد ضرورة التزام الحيطة والحذر، بينما أغلقت السفارة الأميركية في أوتاوا أبوابها الأربعاء كإجراء وقائي.

وأفاد البيت الأبيض بأن أوباما عبر عن تضامن الشعب الأميركي مع كندا في اتصال هاتفي أجراه مع رئيس الحكومة الكندية ستيفن هاربر.

وشدد الرئيس على أهمية التنسيق بين الجهات الأميركية والكندية للتصدي للأنشطة الإرهابية وعرض على كندا تقديم أي مساعدة قد تحتاجها "للرد على هجمات" من هذا النوع.

ودان هاربر من جهته "الهجوم المشين" على البرلمان الكندي من قبل مسلح قتل برصاص الشرطة.

وقالت الشرطة الكندية إنها تجهل إلى حد الآن دوافع هذه الهجمات.

وأفاد شهود عيان في مقابلة أجراها الزميل ديار بامرني بأنه تم إغلاق معظم الشوارع المحيطة بمكان الحادث وبأنه تجري عملية تفتيش للسيارات خاصة تلك التي تسعى إلى مغادرة أوتاوا.

وأضاف الشهود العيان أن السلطات أغلقت مؤقتا المدارس ومنعت خروج أو دخول أي أحد إلى البنايات التعليمية حفاظا على سلامة التلاميذ والطلبة، بما أن بعض منفذي العملية لايزالون في حالة فرار.

وتعرف المسؤولون الكنديون على أحد مطلقي النار داخل البرلمان ويحمل إسم ميكل زيهاف بيبو ويبلغ من العمر 32 سنة. ولم يتم إعطاء أي معلومات إضافية حول خلفية منفذ العملية.

تحديث (20:53 تغ)

ذكر البيت الأبيض أن الرئيس باراك أوباما اتصل هاتفيا برئيس الوزراء الكندي ستيفان هاربر للحديث بشأن إطلاق النار في العاصمة الكندية.

وأفاد مسؤولون أميركيون بأنهم على اتصال مع نظرائهم الكنديين لتقديم المساعدة عقب أحداث أوتاوا.

تحديث (18:46 تغ)

أفادت الشرطة الكندية بأنها قتلت واحدا على الأقل من منفذي إطلاق النار صباح الأربعاء داخل البرلمان في أوتاوا وحوله، وذلك إثر تبادل لإطلاق النار مع قوات الأمن.

وقال عناصر من الشرطة إن القوات مازالت تلاحق شخصين آخرين أو ربما ثلاثة، وإن أحدهم موجود "على الأرجح" على سطح مقر البرلمان في وسط العاصمة الفدرالية اوتاوا.

ووسعت الشرطة الطوق الأمني الذي فرضته حول المبنى، وطلبت من سكان المنطقة الابتعاد عن البرلمان والبقاء في منازلهم.

وذكرت الشرطة الكندية كذلك بأنها تحقق في حادثتي إطلاق نار الأربعاء بالقرب من النصب التذكاري لضحايا الحرب العالمية الأولى والثانية وأخرى قريبا من مركز تجاري في المدينة.

وتجدر الإشارة إلى أن أماكن وقوع إطلاق النار تبعد عن بعضها بضع أمتار فقط.

وأشارت الشرطة على حسابها في موقع التواصل الاجتماعي تويتر بأن كل مقارها مغلقة أمام العموم إلى حين إشعار آخر.

تحديث (17:02 تغ)

أصيب شخص بجروح في إطلاق نار بالقرب من مبنى البرلمان في العاصمة أوتاوا صباح الأربعاء، سمع بعدها دوي إطلاق رصاص داخل البرلمان.

وأفادت السلطات بأن المصاب هو جندي كان يحرس نصبا عسكريا قرب المبنى.

ولاحقت السلطات مطلق النار الذي دخل البرلمان، سمعت بعدها أصوات إطلاق نار داخل المبنى. وقال شهود عيان إنهم سمعوا صوت نحو 30 إطلاقة.

ونقلت شبكة CNN عن الصحافي الكندي جوش وينغروف قوله إن عددا من عناصر الأمن كانوا مسلحين، مشيرا إلى أن معظم الطلقات النارية يبدو أن مصدرها قوات الأمن.

وأضاف أن إطلاق النار عندما توقف، كانت هناك جثة عند مدخل المكتبة التابعة للبرلمان.

وفرضت السلطات عقب الحادث إجراءات مشددة ورفعت حالة التأهب في معظم المؤسسات الحكومية. ودعت الشرطة المواطنين إلى الابتعاد عن مركز المدينة.

وقالت الشرطة الكندية إن مسلحين أو ثلاثة ربما يكونون قد تورطوا في القضية.

وجاء الحادث بعد ساعات من رفع كندا مستوى التهديد الإرهابي من منخفض إلى متوسط.

وقال جان كريستوف دي لو رو المتحدث باسم وزير السلامة العامة الكندية إن قرار رفع مستوى التهديد الإرهابي اتخذ بسبب زيادة ما وصفها بـ"ثرثرة" جماعات متشددة مثل تنظيمي الدولة الإسلامية داعش والقاعدة، ولم يكن ردا على تهديد معين.

وقال دي لو رو إن مستوى التهديد الإرهابي الجديد يعني أن أجهزة الاستخبارات الكندية أشارت إلى فرد أو جماعة داخل كندا أو خارجها لديها النية والقدرة على ارتكاب عمل إرهابي.

وكان جندي قد لقي مصرعه هذا الأسبوع بعد أن دهسته سيارة متشدد حاول الفرار من موقع الحادث قبل أن تقتله الشرطة.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG