Accessibility links

logo-print

كندا.. خطة لتعزيز جهاز الاستخبارات لمكافحة التشدد


الشرطة الكندية في أوتاوا

الشرطة الكندية في أوتاوا

تعرض الحكومة الكندية الجمعة إجراءات جديدة في إطار مكافحة الراغبين في الجهاد بعد أقل من ثلاثة أشهر على هجومين داميين استهدفا عسكريين.

وأدى هجومان معزولان شنهما كنديان في 20 و22 تشرين الأول/اكتوبر الماضي تجذبهما الأفكار الجهادية المتشددة، إلى إقناع الحكومة المحافظة بتشديد تشريعاتها.

ومنذ الهجوم الثاني الذي قتل خلاله عسكري في موقع عمله عند نصب القتلى أمام البرلمان في أوتاوا، توعدت الحكومة بتعزيز تشريعاتها وأجهزة استخباراتها.

وأعلن آنذاك رئيس الوزراء ستيفن هاربر "لمواجهة هذه التهديدات، يبدو لنا أن (الشرطة والاستخبارات) يمكن أن تحتاج إلى أدوات إضافية، ونحن ندرس هذه المسألة".

وضمن الإجراءات التي ستعرض على النواب، ستمنح الحكومة جهاز الاستخبارات الكندي القدرة على إلغاء رحلة أو وقف مسافر يمكن أن ينضم إلى مجموعات مرتبطة بأنشطة إرهابية، بحسب وسائل الإعلام المحلية.

وقد منحت هذه الإمكانية حتى الآن إلى الدرك الملكي الكندي التي استخدمها لمنع مارتن كوتور-رولو من التوجه إلى الشرق الأوسط، وذلك قبل ثلاثة أشهر تقريبا من دهسه عسكريا بسيارته في كيبيك.

وكندا ملتزمة الى جانب التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة لشن ضربات ضد تنظيم الدولة الاسلامية.

وأعلنت في بداية الاسبوع انها وقوع ثلاثة اشتباكات ميدانية مع مقاتلين من داعش، ما ساهم في إثارة الجدل بين الحكومة المحافظة وأحزاب المعارضة.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG