Accessibility links

logo-print

هل يمكن أن تعيش دون #فيسبوك لمدة 99 يوما؟


شعارحملة لمقاطعة فيسبوك لمدة 99 يوما

شعارحملة لمقاطعة فيسبوك لمدة 99 يوما

بعد الدراسة المثيرة للجدل التي أجراها موقع فيسبوك في التلاعب بعواطف الناس دون علمهم، قرر مجموعة من الناشطين أن يلقنوا الموقع درسا بإطلاق حملة لمقاطعة فيسبوك لمدة 99 يوما، وأن يختبروا مستوى سعادتهم في النهاية.

الحملة التي تُدعى "99 يوما من الحرية"، هي مبادرة لا ربحية من مجموعة هولندية، وتطلب من المستخدمين مقاطعة فيسبوك لمدة 99 يوما، ثم إجراء استطلاع بهوية مجهولة لدراسة تأثير فيسبوك على سعادتهم، في اليوم الـ33 والـ66 والـ99.

ووفقا لفيسبوك نفسه فإن هناك 1.2 مليار مستخدم على الموقع، يقضي الواحد منهم بالمعدل 17 دقيقة يوميا متجولا بين صفحات أصدقائه. وبمقاطعته 99 يوما، يمكن أن يستفيد الإنسان من 28 ساعة في عمل أكثر إنتاجية ولتعلم مهارات جديدة، وفقا لما أكدت الحملة في بيان صحافي.

وتطلب الحملة من المشاركين أن يرفعوا صورة كتب عليها "في إجازة" time-off كصورة رسمية في حساباتهم الخاصة.

فهناك من ينشر صورك من غير علمك أو موافقتك وتحصل هناك شجارات مع مستخدمين آخرين، وهناك من يجد نفسه نادما على الأوقات الطويلة التي أضاعها على الموقع في حين كان عليه القيام بأشياء أهم، كما يقول ميرين ستراتوف، المدير الفني لشركة "جست بي في" Just BV التي أطلقت الحملة.

صورة سجل المستخدم لحملة مقاطعة فيسبوك

صورة سجل المستخدم لحملة مقاطعة فيسبوك

ومع أن ستراتوف وزملائه متحمسون لمعرفة نتائج الحملة ولدراسة تأثير فيسبوك على السعادة، إلا أنه يؤكد أن المبادرة ليست معادية لفيسبوك ولا تقصد الإضرار به. ويقول في البيان "فيسبوك شبكة مذهلة، فنحن جميعا مستخدمون لدينا ولاء قوي لها ونعتقد أن هناك الكثير مما نحب في الخدمة، إلا أننا نشعر أيضا أن هناك فوائد عاطفية للاعتدال. نحن نتوقع أن التجربة سوف تثمر الكثير من التجارب الشخصية الإيجابية، وبعد 99 يوما سوف نعرف إن كان لهذه النظرية ما يؤكدها".

وقد أجريت العديد من الدراسات على تأثير فيسبوك على سعادة المستخدمين وجاءت بنتائج متضاربة.

ففي حين أشارت دراسة أجريت في جامعة ميشغن ونشرت في مجلة PLOS One إلى أن استخدام فيسبوك مرتبط بزيادة الحزن وقلة الرضا عن الحياة، أظهرت دراسة أخرى أجرتها جامعة هومبولدت وجامعة التكنولوجيا في دارمستادت (ألمانيا) أن استخدام فيسبوك يثير مشاعر الغيرة والحسد والوحدة. هذا ووجدت دراسة أجريت في الجامعة الأميركية في واشنطن ارتباطا بين استخدام فيسبوك واضطرابات الأكل لدى البنات.

إلا أن دراسة أخرى أجريت في جامعة كاليفورنيا في سان دييغو وجدت أن استخدام فيسبوك قد يجعلنا أسعد في الواقع، إذ أن المشاعر معدية على الموقع سواء كانت إيجابية أو سلبية.

وهذه بعض ردود الفعل على تويتر على الحملة:

هذا المغرد يقول ساخرا إنه عاش من غير غوغل + لمدة 9.9 شهرا من غير ندم:

هذا المغرد يقول نعم يستطيع، لكنه لن يستطيع أن يعيش من غير تويتر لأكثر من 99 ثانية:

هذه المغردة تقول إن استخدام فيسبوك هو حرية شخصية، فلا أحد يجبرك على استخدامه:

هذا المغرد يتساءل: هل تريد أن تنتقل من حقل تجارب إلى حقل آخر؟

المصدر: سوا وموقع 99daysoffreedom.com/فيسبوك/مجلات علمية

XS
SM
MD
LG