Accessibility links

هذا ما دار بين كاميرون وأطفال لاجئين في مخيم الزعتري


كاميرون في مخيم للاجئين السوريين في لبنان

كاميرون في مخيم للاجئين السوريين في لبنان

كانوا في سنواتهم الأولى عندما تركوا بلادهم قسرا متوجهين وأهاليهم إلى مخيمات اللجوء.

حاول الأهالي طمأنة أطفالهم.. "هو لجوء مؤقت هربا من المعارك في سورية" قالوا لهم.

وسرعان ما مرت السنة تلو الأخرى بعيدا عن الوطن، وإذ بهم يكملون أربع سنوات في الشتات.

قبل ثلاث سنوات زار رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون مخيم الزعتري للاجئين السوريين في الأردن.. الاثنين عاد وزاره ثانية.

لم يخرج هذا المسؤول البريطاني سوى بمشاعر "حزن" وبانطباع بضرورة تقديم المساعدة.

كاميرون والأطفال

جلس كاميرون مع مجموعة من الأطفال اللاجئين في المخيم، بعدما تم تعليق الدروس موقتا، وبدأ الحديث معهم.

توجه رئيس الوزراء البريطاني إلى هؤلاء الأطفال بالسؤال عما يمكنه تحسين حياتهم في المخيم.

أجاب طفل "بركة سباحة"، فيما قال آخر "عشب لنلهو عليه".

تبدو القاعة المخصصة للدراسة صغيرة جدا لمخيم يضم آلاف اللاجئين، أكثر من نصفهم تحت سن 18.

فقبل ثلاث سنوات عندما زار كاميرون الزعتري، كان الأخير يضم 23 ألف لاجئ سوري، أما الآن فيشكل مجموع اللاجئين 80 ألف شخص ويحشرون في منطقة بمساحة نحو ميل مربع.

في قاعة الدراسة، يبدو أن المدرّسة تجيد اللغة الإنكليزية بطلاقة، وذلك يتضح من خلال ترجمتها لرئيس الوزراء ما يقوله الأولاد.

هي في الواقع لم تكن المعلّمة الحقيقية على الإطلاق.. تلك حضرت بعد مغادرة كاميرون، وفقا لتقرير نشرته صحيفة "الإندبندنت" البريطانية.

إنه عرض تم تصميم كل لحظة فيه.. ففي كل مقابلة إعلامية، حرص كاميرون على شرح التزام بريطانيا بتقديم المساعدات الدولية، حتى لو لم تكن تتقاسم مع دول أخرى عبء أزمة اللاجئين.

وقال كاميرون في تغريدة إن بلاده تموّل مراكز في الأردن لمساعدة الأطفال اللاجئين في الحصول على التعليم.

ويضيف كاميرون في تغريدة أخرى: مالك فقد ساقه جراء قنبلة في سورية، والمساعدات البريطانية في الأردن تساعده على استعادة حياته مجددا.

وعلق ناشطون على زيارة كاميرون، هنا باقة من تغريداتهم:

XS
SM
MD
LG