Accessibility links

logo-print

مسؤول عسكري كبير يفجر مفاجأة أمام محكمة تنظر في قتل متظاهرين بميدان التحرير


اشتباكات بين مؤيدي ومعارضي مبارك في ميدان التحرير يوم 2 فبراير/شباط 2011

اشتباكات بين مؤيدي ومعارضي مبارك في ميدان التحرير يوم 2 فبراير/شباط 2011

أدلى اللواء حسن الرويني قائد المنطقة العسكرية المركزية بالقوات المسلحة المصرية بشهادته الثلاثاء أمام محكمة جنايات الجيزة التي تنظر قضية قتل المتظاهرين السلميين بميدان التحرير يومي 2 و3 فبراير/شباط 2011 والمعروفة إعلاميا ب "موقعة الجمل".

وسرد الروينى كافة الأحداث التي وقعت منذ يوم 28 يناير/كانون الثاني حتى يومي 2 و3 فبراير/شباط 2011، قائلا إنه "في يوم 2 فبراير 2011 أثناء تواجده بمكتبه وردت إليه معلومات بوجود مجموعة من مؤيدي الرئيس السابق حسني مبارك بميدان التحرير وان هناك هتافات متبادلة بين المؤيدين والمعارضين للرئيس السابق تطورت إلي مشادات وتراشق بالحجارة، وأعمال كر وفر بينهما".

وأضاف الرويني أن المعلومات الواردة إليها أفادت أيضا بأنه "أثناء تلك الإحداث انضمت مجموعات أخرى من المؤيدين للرئيس السابق يركبون 13 حصانا وبعض الجمال حيث تم ضبط تلك الخيول والجمال والتحفظ عليها بنادي الفروسية للقوات المسلحة."

وتابع قائلا إن "الأحداث تطورت بين الطرفين داخل وخارج ميدان التحرير عند منزل ومطلع عبدالمنعم رياض حيث وصل الأمر ليلا إلى حد استخدام الطرفين للمواد الحارقة (زجاجات المولوتوف) وان المتظاهرين استخدموا وقود المركبات التي كانت تقوم بجمع القمامة بالميدان في إعداد زجاجات المولوتوف حيث استمرت الاشتباكات ليلا بين الطرفين حتى صباح يوم 3 فبراير".

وقال الرويني إنه قام بمحاولة إعادة المتظاهرين إلي داخل ميدان التحرير لكنهم رفضوا، واعتبروا أن تلك المنطقة مكسبا لهم ورفضوا العودة.

وعقب دخوله ميدان التحرير سأل الرويني، بحسب روايته، بعض المتظاهرين عن هوية الذي يسيطر على الميدان فعلم أن بعض جماعة "الإخوان المسلمين" هم من يسيطرون على الميدان، فطلب معرفة القيادات المتواجدة منهم بالميدان، وعرف أن في مقدمتهم الدكتور محمد البلتاجي فأرسل له أحد الأشخاص يدعى الشيخ عبد العزيز وهو ملتح فعاد له وأخبره بأن الدكتور البلتاجي يرفض الحضور بمفرده وأنه سوف يحضر مع مجموعة تطلق على نفسها "مجموعة الحكماء".

وأضاف: أنه حضر كل من أبو العز الحريري والدكتور أحمد دراج والدكتور أحمد مصطفى والدكتور محمد البلتاجي ووجه لهم الشكر على حضورهم وطلب منهم التحدث إلى الدكتور البلتاجي بمفرده، وقال "جلست مع الدكتور البلتاجي في حضور الشيخ عبد العزيز ودار حوار حول تهدئة الموقف داخل ميدان التحرير لمنع الاشتباكات".

وأكد انه تعهد لوفد التحرير بحماية جميع المتواجدين داخل الميدان فرد عليه البلتاجي بأن هناك أشخاصا متواجدون أعلى فندق هيلتون رمسيس، وأن هؤلاء الأشخاص يهددون المتظاهرين وطلب منه إنزالهم من أعلى الفندق.

وقال الرويني إنه أصدر أوامر إلي قائد تأمين مبنى الإذاعة والتليفزيون بالتوجه إلي الفندق لفحص الموقف وأبلغه بعدها أن المتواجدين أعلى الفندق إعلاميون وصحافيون، فطلب منه إنزالهم ومنع صعودهم مرة أخرى.

وأضاف الروينى أنه "في صباح يوم 3 فبراير تم القبض على 77 شخصا من المؤيدين للرئيس السابق بواسطة المتظاهرين داخل الميدان وتم تسليمهم للقوات المسلحة، وتمت إحالتهم للنيابة العسكرية وصدرت ضدهم أحكام بتهم الاعتداء على الحريات في القضية رقم 118 جنايات عسكرية لسنة 2011 شرق القاهرة".

وقدم اللواء الروينى صورة من الحكم الصادر ضد هؤلاء الأشخاص للمحكمة .

وأكد انه منذ يوم 3 فبراير/شباط تحولت مهمة القوات المسلحة من حماية المنشآت وحظر التجوال إلي حماية المتظاهرين بميدان التحرير وباقي الميادين الأخرى لمنع حدوث أي اشتباكات.

وأشار إلي أن طائرات القوات المسلحة قامت بتصوير الأشخاص المتواجدين أعلى العقارات بميدان التحرير، مشيرا إلى أنه كان يتابع الأحداث من خلال الشاشات المتواجدة بمكتبه، قائلا إنه "لم يشاهد أي أسلحة نارية مع هؤلاء الأفراد المتواجدين أعلى العقارات."

وأضاف أنه لم يتم إبلاغه بأي حالات إصابة أو قتل داخل ميدان التحرير باستخدام طلقات نارية أو غيرها لكنه علم بإصابة 77 شخصا ألقى القبض عليهم بمعرفة المتظاهرين.

ونفى اللواء الروينى مقابلة الدكتور صفوت حجازي أو ممدوح حمزة يومي 2 و3 فبراير/شباط بميدان التحرير، لكنه أكد أن حجازي سعى لمقابلته أكثر من مرة، لكن الوحيد الذي تقابل معه بميدان التحرير هو الدكتور البلتاجى.

وقال اللواء الروينى "أنا شهادتي لله ولا أخاف إلا الله، والقوات المسلحة لم ترصد وجود أي أسلحة بميدان التحرير، ولكن كان هناك تراشق بين مؤيدي ومعارضي الرئيس وكان هناك مولوتوف يتم إلقائه أثناء الأحداث."

ونفى الروينى ورود أي معلومات عن وجود عناصر أجنبية قامت بالاعتداء على المتظاهرين، وقال إن المتحف المصري تم اقتحامه يوم 28 يناير/كانون الثاني قبل نزول القوات المسلحة وتم القبض علي 28 شخصا في القضية.
XS
SM
MD
LG