Accessibility links

logo-print

ارتفاع حصيلة ضحايا الاشتباكات في مصر إلى 51 قتيلا


مواطن مصري خلال احتفالات البلاد بذكرى حرب أكتوبر/تشرين الأول 1973

مواطن مصري خلال احتفالات البلاد بذكرى حرب أكتوبر/تشرين الأول 1973

لقي 51 شخصا على الأقل مصرعهم وأصيب 268 آخرون الأحد في اشتباكات بين قوات الأمن وأنصار الرئيس المعزول محمد مرسي في أماكن متفرقة في مصر التي تحتفل رسميا بالذكرى الأربعين للحرب العربية-الإسرائيلية.

وقال مدير الإدارة المركزية للرعاية الحرجة في وزارة الصحة المصرية خالد الخطيب إن حصيلة الاشتباكات ارتفعت إلى "51 قتيلا وأصيب 268 آخرون" الأحد في أنحاء متفرقة من مصر، بحسب ما نقلت عنه وكالة أنباء الشرق الاوسط الرسمية.

وأضاف الخطيب فى تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط إن القتلى الـ 51 أغلبهم في محافظتي القاهرة والجيزة ، بالإضافة إلى قتلى في محافظتي المنيا وبنى سويف.

وكان الخطيب قد أوضح أن 32 قتلوا في القاهرة والجيزة بواقع 17 قتيلا في الجيزة و15 قتيلا في القاهرة، فيما قتل أربعة أشخاص في بني سويف (وسط مصر) وشخص في كل من المنيا (وسط) وأسيوط (جنوب).

وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط إن قوات الأمن قامت بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين من أنصار الرئيس المصري المعزول محمد مرسي، بمحيط مسجد الفتح بميدان رمسيس وسط القاهرة، بعد اشتباكات مع سكان المنطقة.

وصرح مساعد أول وزير الداخلية للأمن العام سيد شفيق بأن قوات الأمن اعتقلت حوالي 300 شخص من "مثيري الشغب في القاهرة وعدد من المحافظات".

اشتباكات بين أنصار مرسي والشرطة وسط القاهرة ( غرينيتش 15:22)

قالت مصادر أمنية وطبية مصرية إن أحد أنصار الرئيس المصري المعزول محمد مرسي لقي مصرعه الأحد في اشتباكات مع الشرطة بقرية دلجا جنوب القاهرة، وذلك خلال المسيرات التي خرجت بالتزامن مع ذكرى حرب أكتوبر/تشرين الأول 1973.

وأفادت المصادر بإصابة 12 شخصا آخرين في الاشتباكات التي اندلعت عندما اقتربت مسيرة لأنصار مرسي من مركز للشرطة بالقرية.

وقال المصدر الأمني إن أنصار مرسي رشقوا قوات الأمن بالحجارة وإن هذه القوات ردت بإطلاق الغاز المسيل للدموع.

ويرفع أنصار مرسي المشاركين في المسيرات التي خرجت في أنحاء مختلفة من البلاد صورا للرئيس المعزول ورمز رابعة ويرددون شعارات مناهضة للقوات المسلحة والشرطة.

وتشهد المناطق المحيطة بميدان التحرير اشتباكات عنيفة بين أنصار مرسي وأفراد الشرطة.

وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط إن قوات الأمن أحبطت محاولتين لاقتحام الميدان من قبل مجموعتين من أنصار مرسي.

وهذا مقطع فيديو لقوات الأمن أثناء تصديها لمحاولة أنصار مرسي دخول الميدان:


وأفادت الوكالة كذلك بأن الشرطة ألقت القبض على سبعة من أنصار الرئيس المعزول في أحد محطات قطارات الأنفاق وسط القاهرة وبحوتهم ألعاب نارية.

وأورد مراسل "راديو سوا" في القاهرة بهاء الدين عبد الله بأنه يسمع إطلاق نار كثيف وقنابل غاز من جانب الشرطة في المناطق المحيطة بميدان التحرير:


كما اندلعت اشتباكات مماثلة في منطقة الدقي بمحافظة الجيزة، بحسب ما أورد مراسل "راديو سوا" في القاهرة عبد السلام الجريسي:


وفي لقاء مع "راديو سوا"، قال القيادي في جبهة الضمير عمرو عبد الهادي إن دعوة السلطات الحالية وقوى سياسية إلى حشود مضادة إنما هي دعوة لحرب أهلية:


وهذا مقطع فيديو لتظاهرة قام بها أنصار النظام السياسي الجديد في البلاد:


وخرج أنصار مرسي في مسيرات مضادة:


تصريحات لمنصور والببلاوي

وفي مقابلة مع جريدة الشرق الأوسط اللندنية، قال الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور إن خريطة الطريق تنص على إجراء الانتخابات البرلمانية أولا قبل الرئاسية وأنه لا نية لتعديل ذلك.

وقال منصور في أول حوار له مع صحيفة غير مصرية إن جماعة الإخوان المسلمين سعت منذ "ثورة 30 يونيو" إلى الاستقواء بالخارج، وهو نهج وصفه بأنه "قوبل برفض كامل على المستويين الشعبي والرسمي".

وأكد رئيس الوزراء المصري حازم الببلاوي، من جهته، التزامه بتنفيذ الحكم الصادر بحظر نشاط جماعة الإخوان المسلمين.، وذلك في مقابلة له مع صحيفة عكاظ السعودية.

المصريون يتوافدون على المياديين للاحتفال بذكرى حرب أكتوبر/تشرين الأول (11:15 غرينيتش)

يتوافد مصريون على الميادين الرئيسية في البلاد استجابة لدعوة السلطات لهم بالاحتفال بذكرى حرب أكتوبر/تشرين الأول 1973، في حين شددت قوات الجيش والشرطة من إجراءاتها الأمنية تحسبا لدعوة مماثلة أطلقها التحالف المؤيد للرئيس المعزول محمد مرسي.

وكانت وزارة الداخلية قد حذرت في بيان لها من أنها "ستواجه بحسم كل محاولة لتعكير أجواء الاحتفالات".

وقال أحمد المسلماني المستشار الإعلامي للرئيس المصري المؤقت "إن المتظاهرين ضد الجيش في ذكرى النصر هم يؤدون مهام العملاء لا النشطاء".

وشددت قوات الأمن والجيش من إجراءاتها في محيط قصر الاتحادية وميدان التحرير وسط القاهرة وحول المنشآت الاستراتيجية.

وقال شهود عيان إن قوات الأمن تسمح للمواطنين بالدخول إلى ميدان التحرير بعد تفتيشهم .

وكان "التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب" المؤيد لمرسي قد دعا إلى التظاهر الأحد تحت شعار "القاهرة عاصمة الثورة" وحث الجماهير على الاحتشاد في التحرير وميدان رابعة العدوية والنهضة.

وقد بدأ انصار الرئيس المعزول بالفعل بالتجمع منذ مساء السبت في ميدان التحرير.

ومن جانبها، ردت حركة "تمرد"، التي قادت التظاهرات التي أدت لعزل مرسي بدعوة المصريين أيضا للتظاهر الأحد "لاستكمال ثورة 30 يونيو".

وأعاد الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور التأكيد في خطاب ألقاه السبت بمناسبة احتفالات مصر عزم السلطات الانتقالية تنفيذ بنود خريطة الطريق:


يذكر أن قوات الأمن قد أطلقت الجمعة النار في الهواء والغاز المسيل للدموع لمنع المئات من أنصار مرسي من الاقتراب من ميدان التحرير، في حين وقعت مصادمات في أماكن متفرقة من البلاد.

وأسفرت هذه الصدامات التي تعد الأعنف منذ شهر عن خمسة قتلى في القاهرة و39 جريحا بحسب الحصيلة الرسمية.
XS
SM
MD
LG