Accessibility links

logo-print

الزبدة والموت المبكر.. هل تقصر الدهون أمد الحياة؟


قطع من الزبدة

قطع من الزبدة

على مدى أزيد من 30 عاما، ساد الاعتقاد بأن الزبدة والمواد المشبعة بالدهون بشكل عام تعجل الوفاة، وتسبب لمستهلكيها مشاكل صحية عديدة.

لكن هذا الاعتقاد غير صحيح إطلاقا حسب دراسة جديدة نشرتها مجلة الطب البريطانية.

وحسب ما خصلت إليه الدراسة، فإن المواد المشبعة بالدهون ليست سببا في تقصير أمد الحياة مثل ما يعتقد العلماء منذ 1983.

ويقول باحثون أشرفوا على الدراسة إنهم فحصوا الملفات الطبية لمئات آلاف المرضى، الذين يتناولون مواد مشبعة بالدهون، لكنهم لم يجدوا أي رابط بين تلك المواد والوفاة العاجلة أو النوبات القلبية وغيرها من الأمراض، التي يُعتقد أنها ناتجة عن استهلاك الزبدة والدهون.

وفي ثمانينات القرن الماضي نصح أطباء بريطانيون بتقليل استهلاك الدهون إلى نسبة 30 في المئة، والتخلي عن أخذ المواد المشبعة بالدهون بنسبة 10 في المئة.

وفي المقابل كان الأطباء ينصحون بأكل أغذية تحتوي على نسبة أكبر من الكربوهيدرات.

وعاد أطباء كنديون إلى نتائج 12 دراسة سابقة أجريت على مئات آلاف الأشخاص دون أن يجدوا ما يثبت أن المواد التي تحتوي على نسبة دهون عالية مسؤولة عن أمراض القلب ومشاكل الشرايين والأوعية الدموية والسكتات القلبية وداء السكري من نوع 2.

ورغم ذلك، يشكك أطباء في هذه النتائج.

ويقول الطبيب البريطاني توم ساندرس "سيكون من الحماقة ترجمة نتائج هذه الدراسة بأن علينا أن نتناول مزيدا من المواد المشبعة بالدهون".

XS
SM
MD
LG