Accessibility links

الاتحاد الأوروبي يقرر فرض مراقبة 'فورية' على حدوده


وزير الداخلية الفرنسي بيرنار كازنوف في المجلس الأوروبي في بروكسل قبل بدء الاجتماع

وزير الداخلية الفرنسي بيرنار كازنوف في المجلس الأوروبي في بروكسل قبل بدء الاجتماع

قررت دول الاتحاد الأوروبي فرض تدابير مراقبة مشددة فورا على حدود الاتحاد الخارجية لجميع المسافرين بمن فيهم الرعايا الأوروبيين، وذلك خلال اجتماع استثنائي في بروكسل الجمعة.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصادر لم تذكرها بالاسم تأكيدها بأن وزراء الدول الـ 28 أيدوا طلبا فرنسيا بإجراء مراجعة لقوانين فضاء شنغن، التي تسمح بحرية التنقل دون مراقبة داخل الدول الأوروبية.

وأشارت مسودة صادرة عن الاجتماع إلى أن "الدول الأعضاء تتكفل بتطبيق إجراءات التفتيش المنهجية والضرورية بشكل منسق على الحدود الخارجية، ولا تستثني منها الأفراد الذين يتمتعون بالحق في حرية الحركة".

آخر تحديث: (16:05 تغ)

بدأ وزراء داخلية الاتحاد الأوروبي اجتماعا طارئا الجمعة في بروكسل "لتعزيز الرد الأوروبي" على التهديدات الإرهابية والتصدي للثغرات الأمنية الخطيرة.

وقال وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف عند وصوله إلى بروكسل: "نأمل أن تتخذ اليوم أوروبا التي أضاعت الكثير من الوقت حول مسائل ملحة، قرارات تفرض نفسها".

وعرض المفوض الأوروبي المكلف بالشؤون الداخلية ديمتريس افراموبولوس الجمعة إقامة وكالة استخبارات أوروبية، وشدد على ضرورة أن التعاون بين دول الاتحاد الأوروبي "مستندا إلى الثقة والفاعلية".

ومن المفترض أن يتيح اجتماع الجمعة إحراز تقدم حول الأولويات التي أعلنها هولاند الإثنين، مثل مكافحة تهريب الأسلحة وفرض رقابة بشكل منسق ومنهجي على حدود فضاء شنغن وإقرار قاعدة بيانات حول المسافرين جوا "لضمان تتبع عودة أي جهاديين".

ويأتي اجتماع الجمعة بعد أسبوع على تفجيرات باريس التي أودت بحياة 129 شخصا.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG