Accessibility links

logo-print

سجن بريطاني خطط لاغتصاب وقتل و أكل أطفال في أميركا


الشرطة راقبة نشاط بوتواي على الانترنت

الشرطة راقبة نشاط بوتواي على الانترنت

قضت محكمة أميركية بالسجن 26 عاما وثمانية أشهر على البريطاني جيفري بورتواي بعد إدانته بالتخطيط لاختطاف واغتصاب وقتل أطفال ثم أكلهم.

وذكرت وكالة أسوشييتد برس أن بورتواي تحدث مع رجال آخرين على غرف الدردشة الإلكترونية وتبادل معهم الحديث عن رغبته في اختطاف أطفال والاعتداء عليهم جنسيا قبل اغتيالهم ثم أكلهم.

وعرض الادعاء صورا التقطت في منزل المتهم، البالغ من العمر 40 عاما، تظهر زنزانة بناها في القبو تحتوي على تابوت يتسع لأجسام الأطفال، فضلا عن أدوات حادة لتقطيع اللحوم وقيود معدنية ومعدات للإخصاء.

هل الغرفة مسرح أم زنزانة؟

وقالت مساعدة المدعي العام الأميركي ستيسي داوسون بيلف إن المحققين عثروا في جهاز الكمبيوتر الخاص ببورتواي على دردشات طلب من خلالها المساعدة في خطف طفل بنية اغتصابه وقتله ثم أكله. ورفضت ادعاءه بأنه كان يتخيل فقط الأمور التي تحدث عنها على الانترنت ولم يكن يرغب في تنفيذها.

وقالت بيلف إن بورتواي جهّز كل ما يحتاج إليه لتنفيذ مخططه باستثناء الضحية، وقرأت أمام المحكمة بعض السطور التي كتبها في إحدى غرف الدردشة وجاء فيها: "أريد أن آكل.. الصبيين اللذين ستحضران لي.. ربما ليس اليوم لكن ذلك سيحدث. إن هذا هو هدفي في الحياة.. إنني جاد. إنه السبب الوحيد الذي أستيقظ من أجله كل صباح".

وتابعت بيلف أن المتهم بإمكانه الادعاء أن ما يدعو إليه مجرد تخيل لأنه لم يتحقق بعد، كما قالت.

من جهته، قال ريتشارد سويني محامي بورتواي إن الغرفة التي جهزها موكله في قبو منزله "مسرح" وليست زنزانه كما يقول الادعاء، مشيرا إلى أنه جزء من "عالم الخيال" الذي كان يعيش فيه.

وأضاف المحامي أن "قضية السيد بورتواي فيها مواد إباحية خاصة بالأطفال، وفيها عالم من الخيال لكن لا يوجد فيها لأي طفل".

وتابع المحامي أن بورتواي "عاش حياة صعبة منذ أن علم في سن مبكرة أنه مثليّ"، مضيفا أن "شعوره بأن والده وأصدقاءه لم يتقبلوا طبيعته دفعه إلى الانغلاق على نفسه في عالم من الخيال".

وبحسب وكالة أسوشييتد برس فإن بوتواي تحدث عن قتل وأكل أطفال مع رجال في عدة ولايات بينها كانساس وفلوريدا. وقد اعترف بامتلاك وتوزيع مواد إباحية خاصة بالأطفال وطلب المساعدة بهدف ارتكاب جريمة.

وأفادت شبكة CNN بأن بورتواي حاول استدراج الأطفال من خلال الدردشة عبر الإنترنت، تحت اسم "Fat Longpig"، مشيرة إلى أن تلك المحادثات دفعت الشرطة إلى مراقبته.

وأضافت CNN أن الشرطة فتشت منزله العام الماضي فعثرت على عشرات آلاف الصور الإباحية للأطفال فضلا عن اكتشافها أنه تبادل 4500 صورة مع غيره عبر الإنترنت. وضمت بعض الصور أيضا أطفالا يتم طبخهم أو موضوعين على صحون تحضيراً لأكلهم.

وبورتواي هو واحد بين حوالي 60 شخصا اعتقلوا في إطار تحقيق حول شبكة دولية لمواد إباحية خاصة بالأطفال انطلقت من ولاية ماساتشوسيتس حيث يقيم، وانتقلت إلى ستة بلدان أخرى. وقالت مساعدة المدعي العام الأميركي إنه تم التعرف على 167 طفلا من الضحايا وتم إنقاذهم خلال التحقيق.

وتحدث مستخدمو المواقع الاجتماعية عن القضية وأبدى عدد كبير منهم اشمئزازه من خطط بورتواي. وهذه بعض التغريدات التي وردت على موقع تويتر.

فقد كتبت Liuba GrechenShirley "جيفري بورتواي ألقي في السجن قبل أن يتمكن من اغتصاب وأكل أطفال في الزنزانة" التي خصصها لضحاياه في منزله:


وغردت kennndra إن "هذا النبأ مثير للاشمئزاز":


وبما أن المتهم لا يحمل الجنسية الأميركية فإنه قد يواجه الترحيل من البلاد، لكن قاضي المحكمة اتفق مع المدعين على أن ينهي بورتواي فترة الحكم كاملة في الولايات المتحدة قبل أن يعود إلى بلده الأصلي.
XS
SM
MD
LG