Accessibility links

جمعهما الحب وفرقهما داعش.. دونكان يقاتل في العراق


مقاتلة كردية-أرشيف

مقاتلة كردية-أرشيف

قبل 13 عاما، ألقى آلان دونكان السلاح عن كتفيه. كان حينها في الـ 35 من عمره. أراد أن يعيش بقية حياته مع زوجته التي عقد عليها قرانه عاما واحدا قبل التقاعد المبكر من الجيش البريطاني.

لكن بعد سنوات من ترك السلاح سيجد دونكان نفسه يقاتل أكثر التنظيمات الإرهابية وحشية ويدرب المقاتلات الكرديات في شمال العراق.

يتذكر الجندي المتقاعد كيف سالت دموعه وهو يشاهد معاناة طفل عراقي يتيم قتل تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" عائلته.

لقد تركت تلك المشاهد أثرا عميقا في دواخل دونكان، وسيزداد ذلك الأثر لاحقا مع المشاهد الدامية التي تنقلها وسائل الإعلام من مناطق سيطرة التنظيم المتشدد، وهو ما جعل الجندي البريطاني يتخذ قرارا بالسفر إلى إقليم كردستان ليشارك في قتال مسلحي داعش.

اقرأ أيضا: بالصور.. سيدات في جبهات القتال ضد داعش

ويقول دونكان في حديث مع صحيفة "The mirror" البريطانية إنه يحب عائلته، لكن لا يمكن أن يقف مكتوف اليدين في وقت بإمكانه أن يقدم المساعدة لهزيمة داعش.

ويضيف أن القرار كان مفاجئا لزوجته كارن، لكنها أبدت تفهمها في النهاية.

وفي تشرين الثاني/ نوفمبر سنة 2014 كان دونكان يقاتل في الخطوط الأمامية مع قوات البيشمركة ضد مسلحي داعش التي استعادت السيطرة على مناطق مهمة كانت في قبضة التنظيم المتشدد.

ولا تقتصر مهمة دونكان فقط على القتال، بل يقوم بتدريب المقاتلات الكرديات على قنص مسلحي داعش.

ويصف المقاتلات الكرديات بالقويات قائلا "عندما يصبن هدفا، ينظرن إلي وكأنهن يردن أن يقلن لي: نحن ماهرات في القنص مثلك".

شاهد وثائقيا عن المقاتلات الكرديات:

ويوضح بأن دافعه الرئيسي لقتال داعش هو حبه لعائلته، وبالتالي لا يريد أن يفقد عراقيون أحبتهم على يد تنظيم متشدد.

لكن القتال شمال العراق قلل كثيرا تواصل دونكان مع زوجته، فهو نادرا ما يسافر لرؤيتها ولا يريد أن يتواصل معها عبر الفيديو لأن مشاهد القتال "ستخيفها".

المصدر: Mirror.co.uk (بتصرف)

XS
SM
MD
LG