Accessibility links

هل تلقى مسؤولون عراقيون رشى من أونا أويل؟


الشهرستاني يتحدث خلال إحدى جولات منح التراخيص للاستثمار في قطاع الطاقة العراقي عام 2010

الشهرستاني يتحدث خلال إحدى جولات منح التراخيص للاستثمار في قطاع الطاقة العراقي عام 2010

نشر موقعا "فيرفاكس ميديا" و"هافنتغون بوست" تحقيقاً عما وصفاه بصفقات فساد تحت غطاء عقود نفطية شملت مسؤولين عراقيين رفيعي المستوى، أبرزهم وزير التعليم العالي حسين الشهرستاني، الذي كان نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة في الحكومة السابقة ووزيرا للنفط في الحكومة التي سبقتها.

ولم ينتظر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي طويلا، إذ طلب السبت من هيئة النزاهة متابعة الاتهامات التي جاءت في سياق هذه التقارير الإعلامية.

وأعلن مكتب العبادي أن الأخير أصدر توجيها الى هيئة النزاهة باتخاذ الاجراءات القانونية بخصوص التحقيقات الصحفية حول عقود التراخيص النفطية التي عقدتها الحكومات السابقة.

رئيس لجنة النزاهة يتهم!

في غضون ذلك، كشف رئيس لجنة النزاهة في مجلس النواب طلال الزوبعي السبت لموقع قناة السومرية أن أحد المسؤولين "المتورطين" في قضية عقود النفط مع شركة "أونا أويل" لديه 600 مليون دولار في إحدى الدول المجاورة، مضيفا أن "لجنة النزاهة قامت بجمع معلومات عن عدد من الشخصيات بقضية عقود النفط في شركة أونا أويل"، وأن "اللجنة بدأت في التحقيق بالقضية بشكل رسمي وعلني".

الشهرستاني ينفي


ويقول موقع "فيرفاكس ميديا" إن أونا أويل دفعت 25 مليون دولار على الأقل رشى عبر وسطاء لضمان دعم مسؤولين نافذين" في العراق للحصول على العقود النفطية.

ويورد الموقع قائمة باسماء مسؤولين قال إن أونا أويل اشترت ذممهم: "وزير النفط آنذاك، وزير التعليم حاليا حسين الشهرستاني، عبد الكريم لعيبي وزير النفط عام 2014، مدير عام شركة نفط الجنوب ضياء جعفر الموسوي الذي أصبح عام 2015 وكيل وزير، والمسؤول النفطي عدي القريشي".

ونفى الشهرستاني، من جهته، السبت علمه بأي وقائع نشرتها وسائل الإعلام عن تلك الاتهامات، مطالباً الحكومة العراقية بمطالبة الجهة التي نشرتها بتقديم الوثائق التي تثبت اتهاماتها له.

تابع نفي الشهرستاني في تقرير قناة الحرة:

وعلى مواقع التواصل الاجتماعي وصف مغردون الشهرساني بـ"المرتشي"، فيما رأى آخرون أن المتهم بريء حتى تثبت إدانته.

المصدر: موقع الحرة

XS
SM
MD
LG