Accessibility links

logo-print

#سرطان_الثدي.. لا تخافي بل اكسري حاجز الصمت


بالونات وردية على شكل شعار مكافحة سرطان الثدي

بالونات وردية على شكل شعار مكافحة سرطان الثدي



يوم عيد ميلادها عام 2006، تسلمت الدكتورة سامية العمودي، الناشطة السعودية في التمكين الصحي والحقوق الصحية وعضو هيئة التدريس في جامعة الملك عبد العزيز في جدة، التشخيص لفحوصاتها..

"أنت مصابة بسرطان الثدي". لم تتفاجأ، فهي لحظة اكتشافها وفحصها للكتلة في ثديها أيقنت بنسبة كبيرة أنها سرطانية.

أرادت سامية أن تؤكد أن سرطان الثدي "لم يلغ حياتي، بل استمريت كأم وكامرأة عاملة (طبيبة).. وما أنجزته بعد مرضي يفوق أضعافا ما أنجزته قبل الإصابة به".
وقبل أن تفكر بالعلاج وأنواعه، "خطر على بالي ولدي عبد الله وابنتي إسراء". قررت سامية إخبارهما تدريجيا، غير أنهما كانا يطرحان العديد من الأسئلة. قال عبد الله "هل هذا المرض قاتل؟" فيما سألت إسراء عن الألم الذي يرافق العلاج.

هيأت سامية عائلتها الصغيرة والكبيرة تدريجيا لما ستواجهه خلال العلاج الكيميائي والإشعاعي والهرموني وعملية استئصال الورم من الثدي، ورغم أن بعض أهلها نصحها بأن تتكتم عما أصابها، غير أنها قررت ألا تكون مريضة فقط، بل أرادت أن تكشف عن تجربتها فربما تساعد أخريات قد يصبن بالمرض.

فيديو حملة "وردي" وفيه تحث سامية النساء للخضوع للكشف المبكر:

خطأ من الخادم

Oops, as you can see, this is not what we wanted to show you! This URL has been sent to our support web team to the can look into it immediately. Our apologies.

Please use Search above to see if you can find it elsewhere


وكتبت سامية يوميات مشوارها مع سرطان الثدي والعلاج منه بشكل أسبوعي في صحيفة المدينة، ثم جمعت هذه المقالات في كتاب بعنوان "اكسري حاجز الصمت". قالت سامية "كوني طبيبة وأكتب في المجال الاجتماعي منذ زمن، وجدت أنه من مسؤوليتي المجتمعية أن أكتب قصتي مع مرضي خطوة بخطوة".

أرادت سامية أن تؤكد لغيرها من النساء أن سرطان الثدي "لم يلغ حياتي، بل استمريت كأم وكامرأة عاملة (طبيبة).. وما أنجزته بعد مرضي يفوق أضعافا ما أنجزته قبل الإصابة به".

خروج سامية إلى العلن في قصة كفاحها مع مرضٍ لا زال يسمى في العالم العربي "ذلك المرض"، جعلها تصنف عام 2007 من بين أشجع سبع نساء في العالم.

نظرة المجتمع
دعت فاطمة عبد الله الملحم المسؤولين السعوديين إلى تبني برنامج وطني يحث السيدات على إجراء الكشف المبكر.

ولكن هل دائما ينظر المجتمع إلى المريضة بسرطان الثدي على أنها بطلة أو حتى مريضة عادية؟

".. أرى السيدات يصلن إلى التصوير الإشعاعي وهن في المراحل الأخيرة من المرض"، قالت الدكتورة فاطمة عبد الله الملحم أستاذة ورئيسة قسم الأشعة في جامعة الملك ففهد في الخبر ورئيسة حملة "الشرقية وردية" للتوعية بمرض سرطان الثدي.

وتركز برامج التوعية التي تقوم بها المؤسسات الخيرية الطبية على أهمية توعية المجتمع، رجالا ونساء، حول أعراض سرطان الثدي لحث المجتمع على دفع المرأة للقيام بالكشف المبكر.

غير أن الملحم كشفت أنه لا يزال من الصعب أن تتحدث المرأة عن إصابة "جزء خارجي من جسمها بمرض ما"، مشيرة إلى أن "الأمر يعتمد على الخلفية الاجتماعية للعائلة.. غالبا لا تقبل السيدة بأن تعلن أنها مصابة بسرطان الثدي.. بالنسبة إليها هو عيب.. كما أن السيدات يخفن من الإفصاح لأقرب الناس إليهن كي لا تتأذى بناتهن.. بالمختصر المصابات بسرطان الثدي يتحملن الألم العضوي والمعنوي في آن".

ولكن كيف تبدو الصورة بالسعودية في 2013؟

الدكتورة سامية العمودي

الدكتورة سامية العمودي

تؤكد الطبيبتان الملحم والعمودي أن المملكة تسير باتجاه صحيح لجهة التوعية من مخاطر سرطان الثدي ومحاسن اكتشافه المبكر.

فتقول الملحم "يجب أن نعترف بحصول تقدم وتغيير كبيرين في المجتمع لجهة الإرادة للتعرف على الكشف المبكر لمرضى سرطان الثدي.. لقد تغيرت الثقافة وأصبح لدينا لجان للدعم المعنوي مؤلفة من طبيبات وأطباء واختصاصيات بعلم الاجتماع وسيدات مررن بتجربة المرض ونجون منه"، مضيفة "لقد قطعنا 60 في المئة من المشوار.. لكن مازال أمامنا الكثير من الكفاح لنكسر حاجز الصمت".

وتتفق العمودي معها بالرأي، وتقول "هذه السنة أجريت رصدا للحملات المتعلقة بسرطان الثدي خلال شهر أكتوبر/تشرين الأول، ووجدت حوالي 60 منها في أرجاء المملكة".

غير أن الملحم دعت المسؤولين السعوديين إلى تبني برنامج وطني يحث السيدات على إجراء الكشف المبكر، وقالت إن "المعدل العام الأخير للمصابات بسرطان الثدي في السعودية يبلغ 22 سيدة من كل 100 ألف فيما تشهد المنطقة الشرقية نسبا أعلى تصل إلى 28 سيدة في كل 100 ألف".
مخاطر الإصابة بسرطان الثدي واضحة.. إن التقدم بالسن، العامل الوراثي، الإنجاب المتأخر أو عدم الإنجاب هي من العوامل المساعدة للإصابة بالمرض.
وكانت دراسة أجرتها المجلة الطبية الكرواتية عام 2007، قد قالت إن نسبة وجود أورام سرطانية في الثدي لدى 690 سيدة شاركن بالدراسة بلغت 35.5 في المئة.

الأسباب والمخاطر

وتشير معلومات منظمة الصحة العالمية إلى أن سرطان الثدي يأتي في مقدمة أنواع السرطان التي تصيب النساء في الدول المتقدمة والنامية على حد سواء، إلا أنه من الملاحظ ارتفاع معدلات الإصابة بالمرض في البلدان النامية نتيجة لعوامل متعددة من أبرزها عدم العمل بآليات الكشف المبكر الوقائي.

ورغم أن أسباب الإصابة بسرطان الثدي غير معروفة بالكامل، بحسب الدكتور أنطوان شاهين اختصاصي أمراض دم وسرطان، إلا أن مخاطر الإصابة بهذا المرض واضحة، مشيرا إلى أن التقدم بالسن، والعامل الوراثي، والإنجاب المتأخر أو عدم الإنجاب هي من العوامل المساعدة على الإصابة بالمرض.

وتحدث شاهين عن العامل الوراثي لاسيما جينة BRCA1 BRCA2 وهي الجينة التي دفعت بالنجمة الأميركية أنجلينا جولي إلى الخضوع لعملية استئصال ثدييها لتخفيف نسبة إصابتها بهذا المرض.

ورغم أن وجود هذه الجينة لا يتخطى نسبة خمسة في المئة من أنواع سرطان الثدي، إلا أن حاملها بحسب شاهين معرّض للإصابة بالمرض لذا بدأت في الولايات المتحدة سياسة الوقاية التي تقوم على استئصال الثديين.
أشارت دراسة أجراه مختبر الطب الجيني وعلم المناعة في كلية طب وايل كورنيل في قطر، إلى أن المرأة العربية تعاني من سرطان الثدي الأكثر تقدما والأكثر عدوانية.
ويقول شاهين "في الولايات المتحدة امرأة من أصل ثمانية تصاب بسرطان الثدي، أما مع النساء اللواتي لديهن عوامل وراثية فالنسبة تشهد ارتفاعا مطردا"، مضيفا "أن بيانات الإصابات بمرض سرطان الثدي في العالم العربي غير دقيقة بسبب عدم وجود مراكز علاجية في المناطق البعيدة عن المدن".

الشراكة والتوعية والوراثة

أشارت دراسة أجراها مختبر الطب الجيني وعلم المناعة في كلية طب وايل كورنيل في قطر، نشرت مطلع شهر نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، إلى أن المرأة العربية تعاني من سرطان الثدي الأكثر تقدما والأكثر عدوانية.

وقالت الدراسة إنه إضافة إلى نوعية سرطان الثدي الخطيرة التي تصيب النساء العربيات، تساهم عوامل أخرى في تأخير الكشف المبكر وأبرزها المفاهيم الخاطئة حول سرطان الثدي، إلى جانب عدم كفاية مستويات المعرفة عن مرض سرطان الثدي وصعوبة الوصول إلى مراكز الرعايا الصحية.

فيديو إعلان حملة الشرقية وردية لعام 2013:

خطأ من الخادم

Oops, as you can see, this is not what we wanted to show you! This URL has been sent to our support web team to the can look into it immediately. Our apologies.

Please use Search above to see if you can find it elsewhere



غير أن الدكتور عماد مفرج، أستاذ التوليد والجراحة النسائية ورئيس قسم التعليم والمدير المشارك لقسم جراحة التنظير النسائي في جامعة جورج واشنطن، ذهب إلى أبعد من العوامل العضوية ليشير إلى أن المستقبل في علاج هذا المرض وسواه من السرطانات سيكون مع العلاج الجيني، داعيا إلى تجميع البيانات الصحية للأشخاص والتي منها سيتم استنباط العلاج.

وشدد مفرج على أهمية العلاقة بين المرأة وطبيبتها/طبيبها التي "من المفترض أن تقوم على الثقة"، لافتا إلى ضعف الطب الوقائي في دول العالم العربي.

وقال "إن سياسة الخضوع لفحص عام سنوي في العالم العربي ليست شائعة كثيرا والأسباب متعددة أبرزها العامل الاقتصادي"، داعيا الجمعيات الدينية والثقافية إلى المساهمة في نشر الوعي خصوصا وأن الطب الوقائي أقل كلفة على الجمعيات والدولة في آن معا.

وقال مفرج إن "الدراسات أثبتت أن المرأة هي مدخل للتوعية الصحية للعائلة.. قد لا يكون للمرأة أهمية اقتصادية في العالم العربي، ولكن فاعليتها تتبلور على الصعيد الاجتماعي، لذا فإن مرض المرأة ينعكس على عائلتها وبالتالي على المجتمع.. خصوصا وأن هذا المرض يصيب المرأة في عز عطائها في الحياة".
إن المستقبل في علاج مرض سرطان الثدي وسواه من السرطانات سيكون مع العلاج الجيني، لذا يجب تجميع البيانات الصحية الخاصة سعيا لاستنباط العلاج

أهمية الدعم المعنوي

ناديا زيدان أشقر (32 عاما)، معلمة مدرسة أصيبت بسرطان الثدي في مقتبل العمر. وهي تخضع لعلاج لمدة خمس سنوات بعد أن أجرت جراحة استئصال الثدي.

ورغم أنها تعيش ضغطا كبيرا مع زوجها لجهة الاهتمام بابنهما (3 سنوات) من جهة، وتأمين مصاريف العلاج الإضافية التي لا يدفعها التأمين من جهة أخرى، إلا أنها قررت أن تكون "نافعة" في الحياة. وتسعى ناديا لمساعدة المصابات بالسرطان معنويا من خلال انضمامها إلى جمعية "وعينا مواجهة". وهي جمعية لبنانية تقدم الدعم المعنوي لمرضى السرطان.. وقالت ناديا "في الجمعية، أشعر أني قوية.. وأنصح الجميع بألا يستسلموا للمرض".

ذات ليلة، ناداها ابنها، فسارعت إليه ولم تكن تضع شعرها المستعار. للوهلة الأولى، قالت ناديا "تفاجأ ابني ثم ضحك. لم يتأثر لأني لم أظهر تأثري.. أنا أؤمن بأن الحياة يجب أن تستمر مع سرطان الثدي إلى أن لا يعود لي فائدة.. فأذهب".

.. وهذه تغريدة عن أميركية رقصت مع الطاقم الطبي قبل إجراء عملية استئصال الثدي:




15 طريقة لمساعدة صديقة مصابة بسرطان الثدي

مساندة مريضة بسرطان الثدي خلال رحلتها مع التشخيص، العلاج والتعافي من المرض أمر يجمع بين الصعوبة والسهولة معا، بحسب مجلة "هيلث". إليكم 15 طريقة للمساعدة من دون مضايقة المريضة:

بماذا يمكنني أن أساعد؟

قد لا تستجيب المريضة بسرطان الثدي لعروض المساعدة الكلامية. فهي لديها الكثير لتفكر فيه. لا تسألوها بماذا يمكنني أن أساعد؟ لأن الجواب قد يكون بكل شيء أو بلا شيء. الأفضل أن تُسأل عن شيء محدد مثلا: هل تريدينني أن أشتري لك الخضار واللحوم؟

تعلموا أن تستمعوا إليها

أحد أهم طرق مساندة مريضة السرطان هو الاستماع إليها. فالمريضة التي هي بصدد التشخيص أو العلاج، كل ما تفكر به هو هذا السرطان، وكل ما تتكلم عنه هو هواجسها من هذه التجربة التي تمر بها. صحيح أن الاستماع إلى المرأة المصابة بسرطان الثدي لا يساهم بعلاجها العضوي، لكنه من دون شك يساهم في علاجها النفسي.

هكذا بدا برج خليفة في دبي خلال حملة التوعية من مرض سرطان الثدي (تغريدة)



مرافقتها إلى العيادات

قد لا يستطيع شخص واحد مرافقة مريضة سرطان الثدي باستمرار في مشوارها مع المرض من خلال زيارات عيادات الأطباء ومراكز العلاج وغيرها من الأماكن التي يمكن أن تقصدها بسبب إصابتها بهذا المرض. لذا يجب على الأصدقاء أن يقسموا أوقاتهم فيما بينهم. فمرافقة مريضة سرطان الثدي من قبل رفيقة أو رفيق يعطيها طاقة على تحمل العلاج.

تابعوها على فيسبوك وتويتر

هذه الطريقة رائعة! إن زيارة صفحة مريضة سرطان الثدي والتعليق على ما تكتبه أو تنشره يعطيها دفعا معنويا كبيرا. فالتعليق على صفحتها على فيسبوك أو الرد على تغريدة لها عبر تويتر يسمح لها بإضافة هذا التفاعل الافتراضي إلى قائمة الدعم المعنوي. والمريضة تلجأ إليه عندما تكون متضايقة ولا تتحمل التحدث إلى أناس فعليين.

اقرأوا مدونتها

التفاعل مع مدونتها الخاصة حيث تعبر عن شعورها أثناء العلاج الكيميائي، أو كيف قصت شعرها، أو ما هو بروتوكول علاجها وتفاعلها معه، المدونة كمواقع التواصل الاجتماعي تجعل من الناس قريبين منها من دون أن يحتلوا مساحتها الخاصة.

أرقام الهاتف

أعطوا مريضة سرطان الثدي أرقام هواتف مثيلاتها الناجيات من المرض. فهن يمكنهن الحديث بحميمية بأدق عن تفاصيل العوارض التي تمر بها المريضة

الرسائل الإلكترونية

تبادل الرسائل الإلكترونية بين الناجيات واللواتي هن بصدد العلاج، أمر مهم. فعملية المبادلة تفتح المجال أمام البحث عن التفاصيل، وهذا يؤدي إلى العديد من الأسئلة التي يمكن أن تتوجه بهم إلى طبيبها/تها. وهذا يقلل من الخرافات وسوء الفهم لدى المريضة.

الهدايا الخفيفة

مريضة سرطان الثدي ترفض أن تكون عبئا على صديقاتها، وهي لا تنتظر منهن الهدايا المادية بقدر ما تتوق إلى الهدايا المعنوية. لذا إذا قررت صديقة أن تقدم لصديقتها المريضة هدية، فلتكن هدية خفيفة تحمل قيمة معنوية أكثر منها مادية.

الاحتفال بين العلاجات

يمكن للصديقات أن يجتمعن في منزل إحداهن، ويحضرن قالب حلوة عليه رسومات مضحكة، فقط لتغيير نفسية مريضة سرطان الثدي بين أسابيع العلاج. أو مثلا حفلة لقص الشعر بعد بدء العلاج الكيميائي...

تقبل المساعدة

المريضة المصابة بسرطان الثدي بحاجة إلى المساعدة التي في الغالب ترفضها. لذا يجب مساعدة المريضة على تقبل العون من الأصدقاء. هنا على الأصدقاء أن يلحوا بعرض المساعدة ولكن ينصح أن يكون عرضهم واضحا.

مساعدة أولادها

إذا كان للمريضة المصابة بسرطان الثدي أولادا صغارا، هي بحاجة لأن يمضي هؤلاء وقتهم بطريقة طبيعية. لذا المساعدة في تأمين حاجيات الأولاد من مدرسة أو نشاطات يكون صعبا على الأم وسهلا على الصديقات اللواتي لديهن أولادا من العمر نفسه.

شعار للتوعية من سرطان الثدي

شعار للتوعية من سرطان الثدي

إسألوها: كيف حالك؟

لا تقولوا للمريضة المصابة بسرطان الثدي كيف يجب أن تشعر، أي لا تحاولوا أن تقولوا لها أن تشعر بالسعادة أو أنها محظوظة، إسألوها كيف حالك؟ بدون السعي لإعطائها النصائح.

حسن التصرف

لا تتوقعوا من المريضة المصابة بسرطان الثدي أن تتصل شاكرة عند كل مساهمة منكم. ليس لأنها لا تحب أن تشكر الآخرين ولكنها لن تستطيع ذلك في كل مرة.

لا تنسوها بعد انتهاء العلاج

عندما تكون المريضة المصابة بسرطان الثدي تخضع للعلاج، يتدافع الجميع من حولها لمد يد المساعدة لها، ولكن عندما ينتهي علاجها لا تتركوها. فهي في هذه الأثناء قد تتعرض لانتكاسة نفسية لأنها تشعر بأن من حولها تعب منها.

انضموا إليها

انضموا إلى المريضة يوم تتصل بكم لجمع التبرعات، أو المشاركة في نشاطات متعلقة بالعلاج من سرطان الثدي. انضموا إليها سواء كنتم رجالا أونساء. فهي ستشعر بفخر لأنكم إلى جانبها وستعتز بصداقتكم.
  • 16x9 Image

    أمل شموني



    حائزة على ماجستير في الصحافة الإلكترونية والإعلام والعلاقات العامة من الجامعة الأميركية في واشنطن، وليسانس في الصحافة ووكالات الأنباء من الجامعة اللبنانية. عملت الكاتبة في صحيفة الأنوار ومجلتي الصياد وفيروز، وصحافية مستقلة في أسبوعية الوسط وصحيفة الحياة. وقامت بتغطية العديد من الأحداث السياسية والاجتماعية في الشرق الأوسط والولايات المتحدة. التحقت بموقع راديو سوا منذ عام 2003.

XS
SM
MD
LG