Accessibility links

بوتفليقة يدافع عن الجيش بعد انتقادات زعيم الحزب الحاكم


عبد العزيز بوتفليقة

عبد العزيز بوتفليقة

خرج الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة عن صمته الثلاثاء منددا بـ "التكالب" و"محاولة المساس بوحدة" الجيش، وذلك بعد الاتهامات التي وجهها الأمين العام لجبهة التحرير الوطني (الحزب الحاكم) عمار سعداني إلى مدير الاستخبارات.

وقال بوتفليقة بحسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء الرسمية "لقد اعتدنا على الأجواء التي تخرقها بعض الأوساط قبيل كل استحقاقات، لكن هذه المرة وصل التكالب إلى حد لم يصله بلدنا منذ الاستقلال. فكانت محاولة المساس بوحدة الجيش الوطني الشعبي والتعرض لما من شأنه أن يهز الاستقرار في البلاد وعصمتها لدى الأمم".

وأضاف "لا يحق لأحد مهما تعالت المسؤوليات أن يعرض الجيش الوطني الشعبي والمؤسسات الدستورية الأخرى إلى البلبلة".

وأتى كلام الرئيس الجزائري في معرض برقية التعزية التي وجهها إلى نائب وزير الدفاع رئيس أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح وإلى عائلات ضحايا تحطم طائرة عسكرية كان على متنها 78 شخصا بين عسكريين وعائلاتهم قضوا جميعا باستثناء ناج واحد.

وكان الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني عمار سعداني قد طالب في مطلع شباط/فبراير الجاري مدير المخابرات الفريق محمد مدين، المكنى الجنرال توفيق، بالاستقالة، متهما إياه بـ "التقصير" في مهام حماية البلد والتدخل في كل مفاصل الدولة.

ولم يصدر عن الجيش أي رد رسمي على تلك الاتهامات.

وعاد الحديث بكثرة عن الجنرال توفيق (74 سنة) في أيلول/سبتمبر 2013 بعد التغيير الذي قام به الرئيس بوتفليقة في الجهاز من خلال تجريده من ثلاث مصالح أساسية، هي أمن الجيش والصحافة والشرطة القضائية العسكرية، وإلحاقها بقيادة الأركان تحت سلطة الفريق قايد صالح نائب وزير الدفاع.

ولم يعلن بوتفليقة المريض منذ إصابته بجلطة دماغية قبل عشرة أشهر والذي سيحتفل بعيد ميلاده الـ 77 في 2 آذار/مارس موقفه من الترشح رغم النداءات المتكررة من الأحزاب والنقابات والجمعيات له بالترشح لولاية رابعة.

المصدر: وكالات
XS
SM
MD
LG