Accessibility links

محامو تسارنييف يجمعون الأدلة لإنقاذه من الموت


جوهر تسارنييف

جوهر تسارنييف

يسعى محامو جوهر تسارنييف، المدان بتنفيذ تفجيري ماراثون بوسطن، الذين أودى بحياة ثلاثة أشخاص وإصابة 264 بجروح قبل حوالي عامين، إلى إنقاذه من الإعدام، من خلال جمع أدلة لإقناع هيئة المحلفين بالاكتفاء بمعاقبته بالسجن مدى الحياة.

واستطاع فريق الدفاع تسجيل شهادات تفيد بأن منفذ الهجوم كان يساعد الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وبأنه وقف إلى جانب والده المريض عقليا.

ويحاول المحامون إقناع هيئة المحلفين بأن تسارنييف ما كان لينفذ الهجوم لولا تأثير شقيقه المتشدد تيمورلن، الذي قتل برصاص قوات الأمن بعد أربعة أيام على تنفيذ الهجوم.

وقد أبلغ أحد أصدقاء جوهر القدامي هيئة المحلفين الأربعاء أنه كان طالبا "مجتهدا" وكان يستمع كثيرا لشقيقه ودائما ينفذ ما يمليه عليه.

وكشفت السجلات الطبية أن والد الشقيقين مر بمتاعب نفسية وعقلية، وأن الأطباء نصحوا في 2012 بوجود مراقبة مستمرة له، إذ كان يعاني من هلوسات سمعية وبصرية وصعوبات في النوم.

وفي ذلك الوقت، كان جوهر متطوعا في مجال مساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة في المدارس العامة، ووصفته مديرة إحدى البرامج التي شارك فيها بأنه كان "طيبا ومحترما ودؤوبا على المشاركة في جميع الأحداث". وردت بالنفي لدى سؤالها من قبل هيئة المحلفين عما إذا كانت تتصور تورطه في هجوم من هذا القبيل.

أما مدرس الرياضيات في المدرسة الثانوية التي التحق بها فقد عبر عن "صدمته وعدم تصديقه".

يذكر أن هيئة محلفين فيدرالية أدانت بالإجماع الشهر الماضي جوهر تسارنييف بالمشاركة في تنفيذ هجمات ماراثون بوسطن، ووجدت مذنبا في 30 تهمة، وقررت وقتها أنها ستحدد عقوبته بعد الاستماع إلى جولة أخرى من شهادات فريق الدفاع.

والعقوبات المتوقعة هي إما الإعدام أو السجن مدى الحياة.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG