Accessibility links

logo-print

اكتشاف متفجرات قرب منزل رئيس باكستان السابق مشرف


الرئيس الباكستاني السابق برويز مشرف

الرئيس الباكستاني السابق برويز مشرف

أعلنت الشرطة الباكستانية الإثنين أنها عثرت من جديد على متفجرات على حافة طريق ملاصق لمنزل الرئيس السابق برويز مشرف الذي دعي للمثول الأربعاء أمام القضاء للمرة الأولى في محكمته بتهمة الخيانة.
ويفترض أن يمثل "الجنرال مشرف" في 24 كانون الأول/ديسمبر أمام محكمة خاصة أنشأتها الحكومة لمحاكمته بتهمة "لخيانة العظمى" التي يعاقب عليها القانون بالإعدام.
لكن الجلسة أرجئت في اللحظة الأخيرة بعد العثور على متفجرات على الطريق المؤدي إلى المحكمة.
وحاول محامو الرئيس السابق حتى الآن إثبات عدم صلاحية هذه المحكمة التي يعتبرونها "مخالفة للدستور" وتعبيرا عن "انتقام شخصي" من قبل رئيس الوزراء نواز شريف الذي أطاح مشرف من السلطة في 1999 وعاد إليها بعد فوزه في انتخابات أيار/مايو الماضي.
وكان يفترض مبدئيا أن يتلو القضاة الثلاثة يوم الإثنين الوقائع التي تتهمه بها الحكومة، وبعد ذلك يتلو الرئيس السابق روايته للحوادث ثم تقرر المحكمة اتهامه أو عدم اتهامه "بالخيانة العظمى" التي يعاقب عليها القانون في باكستان بالاعدام.
وقالت السلطات إن الاتهامات الموجهة إلى مشرف ستتلى في الجلسة المقبلة التي سيرد فيها القضاة أيضا على طلب محامي الرئيس السابق لتعطيل هذه المحكمة الخاصة.
ويواجه الرئيس السابق البالغ 70 عاما، عددا من القضايا الجنائية منذ عودته من منفاه الطوعي في آذار/مارس الماضي. لكن شائعات تحدثت عن إعداد صفقة تتيح له مغادرة البلاد لتجنيب الجيش القوي إحراجا بمحاكمة قائده السابق أمام محكمة مدنية.
والقضايا الجنائية التي يواجهها مشرف تعود إلى فترة حكمه بين الأعوام 1999-2008 منذ عودته إلى باكستان، بينها اغتيال رئيسة الوزراء السابقة بنازير بوتو.
وأطلق سراح مشرف بكفالة في أربع قضايا رئيسية ضده لكنه يخضع للحراسة في منزله الكائن في مزرعة على مشارف إسلام أباد بسبب تهديدات بالقتل من متمردي طالبان.
XS
SM
MD
LG