Accessibility links

logo-print

مجلس النواب الأميركي يعيد انتخاب الجمهوري جون بينر رئيسا له


بينر يقسم اليمين بعد فوزه برئاسة مجلس النواب

بينر يقسم اليمين بعد فوزه برئاسة مجلس النواب

اختار مجلس النواب الأميركي الخميس النائب الجمهوري عن ولاية أوهايو جون بينر رئيسا له لولاية ثانية تستمر عامين.

وحصل بينر، المعروف بعدم إخفاء تأثره وذرف دموع في مناسبات كثيرة، على 220 صوتا مقابل 192 صوتا لمنافسته الديموقراطية نانسي بيلوسي في جلسة حضرها 427 من أعضاء المجلس.

ولم يحصل بينر على أصوات تسعة نواب ينتمون إلى حزبه. وكان الانقسام واضحا بين المشرعين الجمهوريين في الأسابيع الماضية.

ويسيطر الجمهوريون على مجلس النواب بـ234 مقعدا مقابل 199 للديموقراطيين مع وجود مقعدين شاغرين. في المقابل، يسيطر الديموقراطيون على مجلس الشيوخ ولديهم 55 مقعدا مقابل 45 مقعدا للجمهوريين.

وفي خطاب ألقاه أمام المشرعين، دعا بينر، الذي واجه انتقادات شديدة من محافظين داخل حزبه بسبب ما وصفوها بتنازلاته خلال المفاوضات مع البيت الأبيض لتجنب أزمة اقتصادية جديدة كانت تهدد الولايات المتحدة عرفت باسم "الهاوية المالية"، "زملاءه بالقيام بواجباتهم".

وأضاف "إذا قدمتم هنا سعيا لتلميع أسمائكم أو من أجل اعتبار أي انتصار سياسي إنجازا من نوع ما، فإنكم في المكان الخطأ"، وتابع "الباب وراءكم" وهو يشير بسبابته إلى باب المجلس.

وتابع بينر أن "الحلم الأميركي في خطر" في إشارة إلى الدين الأميركي الذي وصل إلى 16.4 تريلون دولار، وقال إن "من الخطأ ترك هذه الديون لأبنائنا وأحفادنا".

من جهة أخرى، قال أحد مساعدي بينر إن أول القرارات التي سينفذها رئيس مجلس النواب "هي وضع حد للقاءات الانفرادية مع الرئيس أوباما التي كانت تعقد خلف الأبواب"، حسبما ذكرته شبكة Fox الإخبارية.

وتحدث مستخدمو موقع التواصل الاجتماعي تويتر عن إعادة انتخاب بينر الخميس، وتبادلوا الأنباء التي نشرتها الصحف والمحطات الإخبارية على حساباتها في الموقع.

وقالت مايا غرادني "دورة الكونغرس الـ113 تؤدي اليمين. بينر ينتخب مرة جديدة رئيسا لمجلس النواب على الرغم من الشكوك جراء الهاوية المالية".
وتعليقا على انتقادات تعرض لها بينر بسبب تأثره خلال خطابه بعد إعادة انتخابه ومقاومة دموعه وهو يتحدث، كتب أنتوني دي روزا في تغريدته "كلكم غيورون لأن بينر على اتصال بأحاسيسه. أخرج ما عندك أخي".

وكثيرا ما يعجز بينر عن حصر دموعه كلما تحدث عن الحلم الأميركي الذي عاشه هو بنفسه.
والحلم الأميركي فكرة مرسخة في وثيقة إعلان الاستقلال الأميركي وهي أن "كل الناس خلقوا متساوين وأن هناك حقوقا غير قابلة للتغيير" وتشمل "حق الحياة والحرية والسعي وراء تحقيق السعادة".

وحسب المؤرخ والكاتب الأميركي جيمس تراسلو أدامز فإن الحلم الأميركي هو "ذاك الحلم بأرض تكون فيها الحياة أفضل وأغنى وأكمل للجميع، مع وجود فرص حسب القدرة أو الإنجاز (...) بغض النظر عن الظروف التي ولد فيها المرء".

وهذا فيديو لبينر وهو يبكي في عدد من المناسبات.



من هو جون بينر؟


ولد جون بينر يوم 17 نوفمبر/تشرين الثاني عام 1949 في مدينة ريدينغ بولاية أوهايو، في أسرة من أصول ألمانية وأيرلندية كان ثاني أبنائها الـ12.

ترعرع الرجل الثالث في ترتيب رئاسة الولايات المتحدة، في ظروف بسيطة في كنف أسرته التي كانت تسكن منزلا لا تزيد غرفه عن اثنتين.

بدأ بينر العمل وهو في الثامنة من عمره، في حانة كان جده قد اشتراها قبل عدة أعوام، وقضى معظم حياته في أوهايو.

نال إجازة في إدارة الأعمال عام 1977، بعد سبع سنوات من العناء إذ كان يحتاج للعمل لتغطية رسوم الدراسة. وكان أول من يحصل على شهادة جامعية في أسرته.

وبعد فترة قصيرة على تخرجه، حصل على وظيفة في شركة نوسيت سييلز الصغيرة، حيث ترقى إلى أن أصبح رئيسها. وفي عام 1990 استقال من الشركة عندما نجح في انتخابات الكونغرس.
XS
SM
MD
LG