Accessibility links

تسبب بعض الأدوية آثارا جانبية محتملة كالاكتئاب أو غيرها من اضطرابات المزاج. ومن بين هذه الأدوية تلك التي تعالج الربو وحب الشباب والالتهابات، بالإضافة إلى أدوية وسائل منع الحمل.

ولكن ماذا عن تلك التي تعالج ضغط الدم؟ هل يمكن إضافتها إلى هذه القائمة؟

شملت دراسة حول هذا الموضوع تحليل بيانات 144.066 شخصا بالغا، يتناول 32.130 منهم واحدا من أربعة أنواع من الأدوية تعالج ارتفاع ضغط الدم.

ومن بين هذه الأنواع محصر البيتا، ومحصرات قنوات الكالسيوم ومضادات الأنجيوتنسين والأدوية المدرة للبول.

وتبيّن من خلال فترة خمس سنوات، إصابة 299 شخصا باضطرابات المزاج، والاكتئاب بنسبة 84 في المئة، بالإضافة إلى مشاكل أخرى في الصحة العقلية.

واتضح أن الأشخاص، الذين يتناولون محصر البيتا ومحصرات قنوات الكالسيوم، كانوا أكثر عرضة لنقلهم إلى المستشفى، بسبب اضطراب المزاج من الآخرين الذين يتداوون من ارتفاع ضغط الدم بمضادات الأنجيوتنسين.

في المقابل، أظهرت الدراسة أن الأشخاص الذين يأخذون مضادات الأنجيوتنسين كانوا أقل عرضة لنقلهم إلى المستشفى بسبب اضطراب المزاج، بنسبة 53 بالمئة، من أولئك الذين لا يتناولون أي أدوية لضغط الدم.

أما بالنسبة لتناول الأدوية المدرة للبول، فليس لها تأثير على اضطراب المزاج ودخول المستشفى.

آلام جسدية بسبب الاكتئاب

آلام جسدية بسبب الاكتئاب

ولم تحدد الدراسة أدوية بعينها، ولكنها اكتفت بذكر مركباتها وأنواعها.

المصدر: واشنطن بوست

أظهر التعليقات

XS
SM
MD
LG